حمّل حزب "الكتائب" في بيان صدر بعد اجتماعه الاسبوعي "السلطة السياسية المتناقضة مسؤولية مصادرة الارادة الشعبية والعبث بالنظام الديموقراطي للبلاد، عبر تلكؤ هذه السلطة عن انتاج قانون انتخاب جديد" محذراً من "أخذ البلد إلى المجهول بمحاولتها تمرير واحد من اسوأ الخيارات، كالانتخاب وفق الستين او التمديد او الفراغ"
وأكد تمسكه بقانون يضمن صحة التمثيل والتعددية داخل الطوائف، ويسمح بالمحاسبة الشعبية"، وعليه فان الحزب منفتح على أي مشروع يحقق ذلك، وافضل هذه المشاريع الدائرة الفردية، لكنه يؤيد ايضا One person One vote والنسبية على اساس الدوائر الخمس عشرة التي اتفق عليها الافرقاء المسيحيون في بكركي.
وشدد "الكتائب" على ان "لا موازنة من دون رؤية اقتصادية"، وهو إذ يؤيد إقرار سلسلة الرتب والرواتب يجدد رفضه فرض الضرائب والرسوم، التي تطال ذوي الدخل المحدود، ويدعو في المقابل الى اصلاح الادارة وتفعيل اجهزة الرقابة وخصخصة الكهرباء وتامين البنية التحتية والاستقرارالامني والسياسي المؤاتي، لجذب الاستثمارات ورفع نسبة الايرادات.
ودعاو حزب الكتائب الى التحرك السريع لضبط الامن المتفلت في المخيمات بعد معارك عين الحلوة، وسأل: من هم الأفرقاء اللبنانيون الذين لا يرغبون بنزع سلاح المخيمات، طالما ان القيادة الفلسطينية راغبة في سحبه، وهي رغبة لمسها رئيس الحزب خلال محادثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.