تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: لفتح صفحة جديدة من التلاقي

Lebanon 24
28-02-2017 | 06:16
A-
A+
قبلان: لفتح صفحة جديدة من التلاقي
قبلان: لفتح صفحة جديدة من التلاقي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان كلمة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان في جلسة افتتاح المؤتمر الذي ينظمه الازهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين في القاهرة، تحت عنوان "الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل". وقال الشيخ قبلان: "لأنها مصر، ولأنه الأزهر، حق أن يتحول هذا المؤتمر كلمة الله في الإنسان، لأننا نعيش على وقع الاختلافات والعداوات والاحترابات في بلاد تتقاطر فيها الجنائز قتلا وحرقا وغرقا، وتنهمر فيها الدموع، أود أن أبين الأمور التالية: أولا: أنا كمسلم شيعي من مدرسة الإمام جعفر الصادق، أقول علنا أن الأزهر الشريف الصادح بإلفة الناس، وحفظ الأمة، والداعي لحجب الدم، وتوحيد الكلمة يمثلني، وهذا كلام "قم" و"النجف" لأن القضية كيف نتوحد بالله، لا أن نختلف على الله؛ فما أفلح قوم ادعوا محبة الله ثم تقاتلوا فيه واختلفوا عليه". ثانيا: أن نؤمن بالله وإنسانه، هذا يفترض أن نؤمن بذمة الناس وحقوقهم وتحريم دمهم وأوطانهم وحفظ أطفالهم وعيالهم، وأنا أقسم بالله لو أن رسول الله فينا الآن لكتب على أستار الكعبة "دماؤكم حرام، وأعراضكم حرام، وأموالكم حرام، وأوطانكم حرام"، فمن خان حرمة الله فيها فقد خان الله ورسوله والمؤمنين". ثالثا: جميعنا يدرك حجم الدمار والإبادة التي تجري في بلادنا، فيما المطلوب وقفها. وهذا مطلوبنا اليوم من دولة مصر الشقيقة بشخص رئيسها ومجلس حكمائها، وكل من له باع في ذلك، والمراد ليس كسر أحد بل هو رد الجميع إلى وحدة الكلمة، وإلفة الأمة، ومنع النزاع، وكبح سياسة العداوة، وإسكات أبواق التكفير، وإقفال مدارس التحريض، وحجب الدماء، وحفظ الله في الأعراض والذمم، لأن أمة تتمزق من الداخل لن تعود أمة، ودولا محسوبة على الإسلام تقاتل أهل الإسلام ستضيع الإسلام وتمزق المسلمين. المطلوب أن نجمع لأن الله يقول بأمة محمد (واعتصموا)، فإذا تركنا العصمة تفرقنا، ومن تفرق أكلته ذئاب هذا العالم، وافترسته وحوش هذا الزمان. رابعا: لا أطالب المسلمين بالقدس، بل بالله، لأن القدس ضاعت حين ضيعنا الله. أخيرا، المحمدية العالمية تعني أن الرحمة عالمية، ومعها يصبح المسيحي وغيره من أهل الملل والأديان جزءا من الرحمة المحمدية، وعنوانا لمقاصدها، تماما بسعة قول الله (ورحمتي وسعت كل شيء)، كأساس ضامن للرحمة المحمدية. ومقصود الله فينا أن نحول المحمدية مشروع رحمة للخليقة، لأن أكبر ما في رسالات الله رحمة حبيبه محمد. وختم: "ومع مسك الختام مصر، نقول: إن العرب خسروا ووهنوا وتفرقوا حينما خسروا مصر، فمتى تعود مصر العروبة حاضنا للعرب والمسلمين على هدي مكة ومنزولها؟ متى تعود مصر معبرا للمصالحات العربية - العربية والإسلامية - الإسلامية، وهي تنادي الجميع: كفى خصومات، كفى عداوات، كفى حروبا واقتتالا، كفى رهانات على هذه الدولة أو تلك، وتعالوا إلى صلح يوحد بيننا ويجمع شملنا ويحفظ أمتنا ويحمي ديننا ويجعلنا جميعا في خندق واحد يمكننا من مواجهة عصابات الإرهاب والتكفير التي شوهت إسلامنا، وحقرت إنساننا، ودمرت مدننا وقرانا، وهجرت شبابنا. تعالوا إلى التعاون على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، ولا تسقطوا من حساباتكم أبدا بأننا مستهدفون كما استهدفت فلسطين، وبأن كل ما يجري في المنطقة من العراق إلى سوريا إلى ليبيا إلى اليمن إلى البحرين يخدم إسرائيل، ويصب في مصلحتها ويحقق أهدافها، فاستفيقوا أيها العرب واستيقظوا أيها المسلمون ولتكن هذه الصرخة من هنا، من مصر، من رحاب الأزهر الشريف حافزا ودعوة مفتوحة لكل القيادات والزعامات في الدول الإسلامية والعربية، وفي مقدمهم طهران والرياض، إلى فتح صفحة جديدة من التلاقي والتحاور، تنهي حال الخلاف، وتضع حدا لكل ما يتهدد المنطقة، ويضعف الأمة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك