تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وقف لإطلاق النار بعين الحلوة.. وإضرابٌ في صيدا غداً

Lebanon 24
28-02-2017 | 11:16
A-
A+
وقف لإطلاق النار بعين الحلوة.. وإضرابٌ في صيدا غداً
وقف لإطلاق النار بعين الحلوة.. وإضرابٌ في صيدا غداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في مخيَّم عين الحلوة حيِّز التنفيذ، بعد تعهد الجميع للجنة المنبثقة عن سفارة فلسطين بإلتزام وقف إطلاق نار. وكان المخيم قد شهد في خلال الساعات القليلة الماضية إطلاق نارٍ متقطع، بعدما تسببت الاشتباكات التي شهدها بسقوط قتيل و6 جرحى. وكان وفد اللجنة المنبثقة عن السفارة التقى قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب في البركسات، كما قام وفد آخر بلقاء قيادة "عصبة الانصار" في الصفصاف حيث جرى التعهد من قبل الجميع التزام وقف اطلاق النار. وكانت الحركة في مدينة صيدا تأثرت نتيجة الوضع الامني في عين الحلوة فاقفلت المدارس والجامعات ابوابها، فيما اتخذ الجيش اللبناني تدابير امنية في محيط المخيم فيما اقفلت القوى الامنية الطريق المؤدية الى الاوتوستراد الشرقي المقابلة للمخيم حرصا على سلامة العابرين بعدما طاوله رصاص القنص. وأكد قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب أنه "يتم العمل من اجل وقف اطلاق النار وان هناك التزاما تاما من كافة عناصر فتح بهذا الامر"، وقال: "نحن نريد مصلحة شعبنا بالمخيمات ولا نريد لاطفالنا ان يتشردوا في الشوارع ونريد ان يكون هذا المخيم في امان واستقرار. نحن في حركة فتح ليس لدينا اجندات لا داخلية ولا خارجية والاجندة الوحيدة الحفاظ على مخيماتنا الفلسطينية وخاصة عين الحلوة وبندقيتنا متجهة الى العدو الصهيوني ليس لدينا اي خيارات اخرى". من جهة أخرى، أعلن اللقاء التشاوري الذي انعقد في بلدية صيدا الاقفال والاضراب العام يوم غد تأكيدا على دعم القضية الفلسطينية ورفضا للاقتتال الداخلي". وحضر اللقاء فاعليات المدينة الروحية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، والقيت فيه كلمات لكل من النائبة بهية الحريري، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، المفتين الشيخ سليم سوسان والشيخ محمد عسيران ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود وممثل المطران ايلي حداد المونسنيور جهاد فرنسيس ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف والمحامي اميل السكندر شددت على "احقية القضية الفلسطينية وضرورة حمايتها بوقف الاقتتال الداخلي حرصا على حق العودة للاجئين في عين الحلوة وحرصا على امن مدينة صيدا". من جهته، علق عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الاحمد في حديثٍ لـ"الوكالة الوطنية للإعلام" قبيل مغادرته مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت على الأحداث في مخيم عين الحلوة في صيدا، وقال: "منذ بدء التحضيرات لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبنان كأول رئيس يأتي لزيارة لبنان بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية، لاحظنا انزعاج أطراف كانت تسعى إلى إحداث بلبلة". وعن هوية تلك الأطراف، قال: "سواء أكانت فلسطينية أم لبنانية فهي أدوات، لكنها فوجئت باستقبال الرئيس أبو مازن من قبل الرئاسات اللبنانية الثلاث وكل المؤسسات اللبنانية من دون استثناء، وفي مقدمها استقبال الرئيس عون، والمؤتمر الصحافي الذي عقد حيث كانت الكلمات متطابقة". وأضاف: "إن الرئيس ابو مازن تعمد استقبال كل اطياف اللون السياسي في لبنان، ولم يستثني احدا، وكان الكلام موحدا من حيث الإجماع على سلامة العلاقات اللبنانية - الفلسطينية والمحافظة على استقرار لبنان وأمنه ومنع استخدام المخيمات الفلسطينية لتهديد السلم الاهلي في لبنان، وما أكثر المحاولات سابقا، وهي لم تتوقف حتى الآن". وبالنسبة إلى التطورات والأحداث في مخيم عين الحلوة هذا الاسبوع ومدى ربطها بزيارة الرئيس الفلسطيني، أكد الأحمد "هذه النقطة، إضافة إلى محاولة تشويه صورة الفلسطينيين في لبنان"، مشددا على أن "ما يدور في مخيم عين الحلوة ليس فلسطينيا - فلسطينيا، وليس لبنانيا - لبنانيا، إنما هو جزء مما يدور من صراع في المنطقة وامتداداته الى الساحة اللبنانية"، وقال: "إن الرئيس الفلسطيني طلب منه البقاء في لبنان لاستكمال الاتصالات مع المسؤولين اللبنانيين أو على الصعيد الفلسطيني المحلي". وأشار إلى أن "نية التصعيد في مخيم عين الحلوة كانت واضحة منذ وصول الرئيس الفلسطيني الى لبنان وبعد مغادرته". وأضاف: "إن اللقاء الأخير مع المسؤولين اللبنانيين كان مع المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم. وتوجت هذه اللقاءات بإجتماع حضرته القوى الفلسطينية الاسلامية والوطنية كافة سواء من كان منهم في منظمة التحرير الفلسطينية أو من كان خارجها أو من كان جزءا من صيغة التحالف القائمة لأن حرصنا على استقرار الامن في لبنان وداخل المخيم يجعلنا نتعامل مع الواقع كما هو، ونغض النظر عن بعض القضايا التنظيمية والسياسية المتعلقة بالشأن الداخلي الفلسطيني". وتابع: "كان هناك خلاف على طريقة عمل القوة الأمنية المشتركة، وتوصلنا إلى قناعة بأنها لم تكن فاعلة، وواجهت طيلة عملها أخطاء كثيرة. ولذلك، اتفقنا اليوم على مبادىء عدة من خلال الاجتماع في السفارة، منها ما يتعلق برؤية العمل للمستقبل، كما اتفقنا على العمل المشترك بصيغة جديدة بما فيها تشكيل قوة مشتركة تضم الجميع بمن فيهم الذين يتواجدون في دمشق. وكذلك، تم الاتفاق على استكمال الاجتماعات في السفارة لوضع التفاصيل والتوقيع عليها خطيا". ووصف من يطلق الرصاص على الاطفال في المخيم بـ"الخائن والعميل"، وقال: "تم الاتفاق خلال الاجتماع في السفارة الفلسطينية على أنه يجب الزام الجميع بوقف إطلاق النار قبل مغادرتي بيروت". وأكد الأحمد أن "القوة المشتركة التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع هي مطلقة الصلاحيات للتصدي للخارجين عن القانون، ومن لا يلتزم بذلك سيحاسب"، وقال: "وقع الجميع على أنه من غير المسموح بأن يكون المخيم ملاذا وملجأ للفارين من وجه العدالة في لبنان، وكل من يلقى القبض عليه سنسلمه للدولة اللبنانية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك