تحت عنوان ورشة الإصلاح التعثر من الموازنة إلى التعيينات 2، كتبت الهام سعيد فريحه في صحيفة "الأنوار": في أول جلسة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا، بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة، تحدث رئيس الجمهورية في بداية الجلسة عن وجوب التزام موعد بدء الجلسة التزاماً دقيقاً، وهو الحادية عشرة قبل الظهر، والحد الأقصى لانتهائها الساعة الثانية بعد الظهر، كما طلب من الوزراء أن تكون نقاشاتهم هادئة من دون أصوات عالية.
تذكَّر أحد الوزراء هذه التعليماتعصر أول من أمس الإثنين، حين طارت الجلسة في السراي الحكومي، بعدما انتظر الذين حضروا خمساً وخمسين دقيقة، من الرابعة إلى الخامسة إلا خمس دقائق، ليتبيَّن أنَّ الذين حضروا توقَّف عددهم عند تسعة عشر وزيراً، لا يشكِّلون النصاب للجلسة، فيما غاب أحد عشر وزيراً بينهم أربعة بداعي السفر، ووزير كان مكلَّفاً بمهام، أما الستة الآخرون فغيابهم بين التوعك والتأخر، ولكن من دون إعلام الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ما تسبب في تطيير الجلسة.
الوزير الذي روى هذه الواقعة، تذكَّر جلسات حكومة الرئيس تمام سلام، وكيف كان يسودها الهرج والمرج من دون أن يتمكن سلام من ضبط الجلسة، حتى لو ضرب بيده على الطاولة أكثر من مرة، ويروي كيف أنَّ سلام ضرب في إحدى الجلسات على الطاولة خلال إحدى المناقشات الحادة بينه وبين الوزير جبران باسيل والتي كادت أن تجعله يتّجه الى الإعتكاف.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(الهام سعيد فريحه - الأنوار)