اعتبر النائب زياد أسود في بيان اليوم أنه "من المفيد أن يعلم القاصي والداني وكل الرأي العام اللبناني بأن ما يحصل داخل أروقة وزارة الداخلية ليس خافياً ولا جديداً أو مفاجئاً لا سيما وان الاعتداءات والمخالفات والتمريرات التي تحصل للبعض فوق القانون وعلى حساب القانون قد اضحت تشكل إدانة واضحة لسلوك وزارة بطاقمها المعني والمسؤولية واضحة، ان بالاعتداءات وان بالمناقصات والشركات المبطنة مع السيد هشام عيتاني وشركة INKRIPT".
وأضاف: "يبقى أن نسأل معالي الوزير العزيز صحيح ان ما يحصل في رومية هو على مسؤولية الدولة برجالاتها ومسؤوليها وثقافة الميليشيات المتعشعشة فيها غير أن ذلك لا يعفيك من المسؤولية التي لا تقوم على مجرد إجراء تحقيقات بل استقالات ومحاسبة صارمة، وكشف المستور أينما كان لأن ما شهدناه محضر ومفبرك للاستعمال على حساب كرامة المواطنين ودور الوزارة والشراكة في المسؤولية واضحة بينك وبين الوزير أشرف ريفي و"تيار المستقبل" من رأسه إلى أخمص قدميه".
وقال: "كيف يمكن التذرع بتطبيق القوانين على البعض وافلات الوضع لمصلحة اخرين، ومن هو الشريك الخفي في هذه المرامل والكسارات؟؟، واين دور الوزارة ووزارة البيئة في وقف المجازر البيئية تحت عنوان استصلاح اراضي تحولت إلى اودية عميقة بتشويه لا يمكن بأي شكل تجنبه واصلاحه، وما هي الاموال المدفوعة شمالا ويمينا ومن يشكل شركاء في الوزارات في هذه الشراكة؟؟".