تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العريضي: النظام السوري انتهى بالمعنى السياسي

Lebanon 24
24-06-2015 | 05:15
A-
A+
العريضي: النظام السوري انتهى بالمعنى السياسي
العريضي: النظام السوري انتهى بالمعنى السياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى النائب غازي العريضي في حديث الى اذاعة "الشرق": ان "المناخ السائد في المنطقة هو ما نراه من ممارسات ومشاريع تثير المخاوف لدى أكثريات وأقليات"، مشيرا الى "ما يجري في سوريا هو إستهداف بالدرجة الأولى لأكثرية الأكثريات قبل أن نتحدث عن الأقليات". ولفت العريضي إلى "ما يقوم به النائب وليد جنبلاط على مستوى الوضع الداخلي اللبناني وإستمرار الشراكة والتعاون والمحافظة على لبنان الكبير والعلاقات بين اللبنانيين والإهتمام الكبير بأبناء طائفة الموحدين الدروز، لغة عقل وحكمة ومسؤولية وحرص على النسيج الوطني في سوريا وليس حرص على فئة معينة من أبناء سوريا"، مشددا على "التطلع إلى القضية كقضية وطنية في منطقة تميزت بالتنوع، فإذا فقدت هذه المنطقة تنوعها الذي يميزها تسقط عنها صفة وسمة المنطقة التي خرجت منها كل الرسالات وتميزت عن غيرها من المناطق في العالم، هذا الغنى الفكري والثقافي وعلى كل المستويات". اضاف: "ليس الدروز وحدهم في خطر، إنما كل سوريا في خطر، وحدتها وإستقرارها ونسيجها، وكذلك المسيحيون في خطر والسنة في خطر والعلويون والأكراد، إنّ ما يجري في سوريا لا يستهدف فريقا دون آخر فالكل في خطر". وتابع العريضي: "إذا نظرنا من المسألة من هذه الزاوية نرى أنه من الضروري التعاطي مع الموضوع بشكل جماعي مشترك وجاد يرفع الخطر عن الجميع، وهذا ينطبق أيضا على العراق ومناطق أخرى"، مشيرا إلى "أن المقصود هو إسقاط التنوع وتغيير وجه المنطقة وتغيير خارطتها وفكفكة المؤسسات والدول والجيوش". وقال: "اما فيما يخص أبناء طائفة العرب الموحدين الدروز في سوريا، لأسباب عديدة كان موقف الغالبية بالأمس القريب إلى جانب النظام، لكن بدأت الأمور إلى حد ما تتغير وتأخذ وقتا، إن ما نسعى إليه أنه خلال هذا الوقت قد لا تكون هناك مشاكل لأنه كما ذكرت على قاعدة الحرص على وحدة النسيج الوطني الإجتماعي في سوريا، فالكل محكوم بالتعاطي مع بعضه البعض، المهم أن لا نغرق في المشاكل، لأن المطلوب هو المحافظة على العلاقة مع الجيران والأهل وأبناء البلد الواحد والذهاب إلى مصالحة حقيقية"، داعيا إلى "عدم الوقوع في شرك المشروع الذي يفتت سوريا ويصنع الأحقاد لسنين فيها". وسئل: هل نظام الاسد يقترب من نهايته، فأجاب: "بالتأكيد هذا النظام بالمعنى السياسي إنتهى، إنتهى منذ أن أخذ الأسد الخيار الأمني في سوريا في مواجهة الشعب السوري، إن هذا النظام كتب نهايته وإن موضوع زواله يحتاج إلى وقت، يجب أن لا نتسرع ولا بد من السير بالإتجاه الذي أشرنا إليه إستعدادا لمرحلة ما بعد هذا النظام"، لافتا إلى "أن ما يجري في سوريا لعبة أمم كبيرة ومصالح دولية كبيرة، ثمة وقت للانتهاء من هذه العملية الجارية على الأرض لكن سياسيا هذا النظام إنتهى". وعن موضوع رئاسة الجمهورية، قال العريضي: "لا يمكن بأي شكل أن يكون إنتخاب رئيس الجمهورية مجرد ذكرى ولا يجوز أن نتصرف على هذا الأساس، رغم الواقع الأليم سيكون هناك رئيس يوما ما، لا يمكن أن يبقى البلد بلا رئيس وبلا مجلس، لكن المعنيون بشكل مباشر بهذه العملية والذين يختلفون ويتصرفون كأنهم غير مستعجلين، فهذا أمر مقلق جدا خصوصا موضوع الشغور الرئاسي وتعطيل عمل المجلس النيابي وعمل الحكومة، وبالتالي تعطيل الحياة اليومية وتهديدها والإساءة إلى الإستقرار السياسي والإجتماعي والإقتصادي والمالي". وقال: "إننا نعيش في ظل أجواء مقبولة نسبيا ويجب أن نحصن كل ذلك بالسياسة، إنتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة جديدة وإنتخابات نيابية ومجلس نيابي جديد" وعن دفع رواتب الموظفين أكد "أن المال موجود ولسنا دولة مفلسة حتى الآن رغم كل الديون الكبيرة التي نقع تحت عبئها، لكن بسبب سوء الإدارة يمكن أن نقول إننا في وضع لا يسمح لنا بدفع الرواتب"، مشددا على "أننا في لبنان أمام فرصة إستثنائية لجهة الحرص الخارجي على دعم أمن وإستقرار البلد في منطقة تشتعل، حرص على وحدة المؤسسات في ظل تفكك المؤسسات في الخارج وحرص على تقديم المزيد من المساعدات، أكان للمؤسسات الأمنية أو التنموية، بمعنى القروض والهبات لتنفيذ المشاريع في ظل أزمة مالية كبيرة يعيشها العالم وتعيشها دول المنطقة، إن هذه الفرصة تشكل نعمة يجب أن لا نفرط بها". وعن موضوع الأشرطة المسربة قال العريضي: "إذا كان السجن عقوبة لمن يرتكب خطأ وهذا يفرضه القانون في دولة تحترم نفسها، فالسجن هو إعادة تأهيل وليس مزيد من التعذيب، هذا أمر مرفوض وسيء جدا"، متمنيا "أن تكون الأمور قد وضعت في نصابها وأن يحاسب من قام بهذا العمل"، داعيا الى "تحصين الواقع الإجتماعي واللوجستي في سجن رومية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك