تحت عنوان "ينفتح الحريري على الأسد والبقية تفاصيل!" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "لم يقطف الرئيس سعد الحريري حتى اليوم، أيّ شيء من الثمار التي يرتجيها من عودته إلى السراي الحكومي، باستثناء الإمساك مجدداً بتيار "المستقبل" وتهدئة الطامحين إلى وراثة الحريرية السياسية. والتحدّي المطروح عليه هو: متى يبدأ قطافُه السياسي؟
في الملفات كلها، "حزب الله" صاحب الكلمة الأقوى. ويعتمد في تعاطيه مع الحريري نموذج اصطياد السمكة بالصنارة: "الشدّ والرخي" لإيصال السمكة إلى الشاطئ.
وهكذا، فالحريري يشعر تارة أنه متروك لينطلق سياسياً، وطوراً بأنه مطوَّق. لكن المهم، بالنسبة إلى "الحزب"، أن يصل الحريري إلى يدِ الصياد. وبعد ذلك، كلّ شيء يصبح وارداً.
قد يراهن الرئيس ميشال عون على أنّ بداية عهده الحقيقية ستكون بعد الانتخابات النيابية. فأمامه ست سنوات، ولا بأس إذا "طار" منها بعض الأشهر في "التقليعة". ولكن، لا مجال أمام الحريري لتفكير من هذا النوع.
وعلى العكس، قد تنتهي ولاية الحريري حين تبدأ ولاية عون، أي بعد الانتخابات. فلا أحد يضمن أن يُسمِّيه المجلس الجديد لرئاسة الحكومة، إلّا إذا تمّ ذلك ضمن صفقة كبرى.
إذاً، يريد الحريري بالتأكيد الحصول على الضمانات الآتية:
- في الدرجة الأولى، أن يكون قانون الانتخاب مناسباً له، فيؤمّن له كتلة نيابية واسعة ومتنوّعة طائفياً. وهو اليوم يمتلك الكتلة الأكبر في المجلس، ولا يريد التخلّي عن هذا الامتياز لأنه الضمان الكبير له في رئاسة الحكومة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(طوني عيسى - الجمهورية)