تحت عنوان ثلاث ميمات، كتب عبد الفتاح خطاب في مجلة "الدبور": تتحكم بحياة المواطن اللبناني وهمومه المعيشية "ميمات ثلاثة" هي المدارس، والمستشفيات، والمؤونة.
وتتصدر الأقساط والرسوم المدرسية قائمة النفقات العائلية، ويزيد الطين بلّة دأب أصحاب المدارس على رفع سقف هذه الأقساط سنوياً، بل يُقدم البعض على رفعها فصلياً، ناهيك عن ثمن الكتب والمواد المدرسية، ومصاريف الانتقال والنشاطات التربوية والترفيهية.
وتقصم نفقات العلاج والإستشفاء ظهر العائلات الفقيرة والمتوسطة في ظل عجز الدولة وصندوق الضمان الإجتماعي والصناديق التعاضدية الإستشفائية عن تأمين غطاء طبي شامل متكامل للعائلة اللبنانية صغارها وشبابها وشيبها.
أما مشكلة المواد الإستهلاكية فحدّث ولا حرج في ظل غياب الرقابة على الأسعار وصلاحية المواد والغشّ التجاري.
تُرى متى يرتاح الشعب ويرفل في هناء الميمات الثلاثة البديلة: المواطنية وحقوقها المشروعة، ومجانية التعليم والإستشفاء، ومحاسبة المسؤولين المقصّرين؟!
(عبد الفتاح خطاب - الدبور)