تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مفاجآت عونية والرئيس يعرف من ينصب له الافخاخ

Lebanon 24
04-03-2017 | 00:55
A-
A+
مفاجآت عونية والرئيس يعرف من ينصب له الافخاخ
مفاجآت عونية والرئيس يعرف من ينصب له الافخاخ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في "الديار": يعرف من رافق ميشال عون "العسكري" و"السياسي" ورئيس تكتل التغيير والاصلاح انه يملك اعصاباً فولاذية وقدرة على التحمل قد لا يمتلكها كثيرون وبأنه قادر على القيام بخطوات حيث لا يجرؤ آخرون، هكذا خاض عون معارك عسكرية من التحرير الى الإلغاء وبعدها نفي عون وعاد الى الحياة السياسية من بوابة تكتل مسيحي نيابي هوالاكبر على الساحة المسيحية، وهكذا أنجز تفاهمات جريئة مع حزب الله ومن ثم مع معراب استغرق استيعابها من الرأي العام فترة طويلة لقبولها، قبل ان يغامر عون مرة جديدة ليصل الى قصر بعبدا في لعبة قلبت موازين القوى والمعادلات الداخلية والاقليمية واطاحت بمعادلة 8 و14 آذار وأوصلت سعد الحريري الى السراي الحكومي، وهذه المقاربة من عارفي الرئيس ميشال عون لا تزال صالحة ويمكن اعتمادها اليوم ايضاً مع انطلاقة العهد الجديد وتوقع الكثير من المفاجآت العونية السياسية لزعيم اختبر واختزل الكثير من التجارب والوثبات في سيرته السياسية، الا ان التحديات بدون شك كبيرة التي تواجه العهد من قانون الانتخاب الى العمل الحكومي والملفات السياسية الضاغطة خصوصاً ان "التركة" التي ورثها رئيس الجمهورية كبيرة ويفترض ان يتم توزيعها بالتساوي ومراعاة شروط معينة. فعندما تم تأليف الحكومة وعد رئيس الجمهورية اللبنانيين بحكومة منتجة تعمل بشفافية وتحارب الفساد وان تكون صورة طبق الاصل عن شعار حزب رئيس الجمهورية "التغيير والاصلاح"، وعلى ان الأهم ان لا تعمل بكيدية وان لا يحكم الانتقام اوالتشفي على أداء وعلاقة الأطراف داخل الحكومة، فالى اي حد يمكن اعتبار ان هذا الواقع سائد اليوم في حكومة العهد الأولى خصوصاً وان أصداء تباينات بدأت تتسرب الى العلن عن أزمة صامتة بين رئيسي الجمهورية والحكومة وعن تجاذبات بين الوزراء ظهرت علناً مؤخراعلى خلفية بعض المواقف من خصخصة الكهرباء التي "كهربت" علاقة الحليفين المسيحين في ورقة معراب. لا تنكر اوساط سياسية تدور في فلك الرئاسة ان حجم الملفات الملقاة على عاتق رئيس الجمهورية والعهد الجديد والحكومة هائلة الحجم وحافلة بالضغوط ومسببة للأزمات، ورئيس الجمهورية منذ بداية عهده يدرك ان المهمة معقدة فالاصلاح يحتاج الى العمل الكثير وبعض الوقت كما انه يستشعر من بداية عهده محاولات العرقلة التي تأتي من عدة جهات وتتناغم مع بعضها البعض لمقارعة عون واضعاف عهده، فثمة حملة مبرمجة ودائمة على وزير الخارجية المقرب من عون لاصابة واستهداف العهد، لكن رئيس الجمهورية يقيس خطواته بدقة وليس في صدد الذهاب الى صدام مع احد بل يبقى على مسافة واحدة من الجميع، وخصوصاً انه يشعر بأن ثمة من يضع له الافخاخ لصدامات طائفية ومذهبية، فالثنائية المسيحية الجديدة فضلاً عن التفاهم الثابت مع حزب الله وعلاقة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر والقوات من جهة، جميعها عوامل تسبب هواجس لمن لا يريد للمكونات السياسية ان تتلاقى وللعهد والحكومة ان ينجحا بعملهما. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك