تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد الحريري: قانون الانتخاب حزّورة كبيرة والسلسلة حق للناس

Lebanon 24
04-03-2017 | 19:07
A-
A+
أحمد الحريري: قانون الانتخاب حزّورة كبيرة والسلسلة حق للناس
أحمد الحريري: قانون الانتخاب حزّورة كبيرة والسلسلة حق للناس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصف الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري ما يحصل في ملف قانون الانتخاب بـ «الحزّورة الكبيرة»، مشيراً إلى أن «تيار المستقبل قدّم العديد من الصيغ التي تراعي هواجس المسيحيين، وتحديداً في موضوع اختيار نوابهم، كما تراعي خصوصيات بعض الأفرقاء في البلد، آخذين بعين الاعتبار النفَس الإيجابي الذي حصل بعد انتخاب الرئيس ميشال عون، والذي لا يمكن أن يكتمل إلا بخارطة طريق واضحة لإجراء الانتخابات النيابية، لأن أي تأجيل غير تقني يُعيد البلد إلى جو الإحباط الذي كان سائداً في زمن الفراغ». وشدّد في حديث إلى برنامج «أقلام تحاور» مع الزميل وليد شقير، عبر إذاعة «صوت لبنان - 93.3» أمس، على أن «الرئيس سعد الحريري موقفه واضح بأنه يريد قانون انتخاب لا يشعر فيه أي طرف بالغبن بشكل مباشر، وأن على كل الأطراف أن تقدم تنازلات للوصول الى هذا القانون»، معتبراً أن «إقرار قانون والذهاب إلى تمديد تقني هو أمر صحي، لأننا بذلك نكون قد اجتزنا خطوة كبيرة، أما الفراغ أو التمديد من دون الوصول الى قانون فمن شأنه أن يشكل أزمة سياسية». وإذ أكد تفاؤله «بالوصول إلى نتيجة في ملف قانون الانتخاب، لأن هناك عملاً جدياً قد يصل إلى نتيجة إيجابية قريباً»، لاحظ أن «الثنائي الشيعي، على ما يبدو، منزعج من التوافق المسيحي، لأنه قد يشكل قوة لا يستهان بها في مجلس النواب المقبل، إذا تم إقرار أي قانون يعطي المسيحيين 45 نائباً بشكل مباشر، والتأثير بشكل غير مباشر على غيرهم»، معتبراً أن «حزب الله يريد قانوناً يعطيه نفس نتيجة قانون الستين، بحيث لا يحظى أحد بثلث معطل، أو بأكثرية مطلقة داخل مجلس النواب، فهو لا يهمه أن يزيد كتلته او ينقصها، لأنه في النهاية يملك موضوع السلاح». ووصف اللقاء الأخير بين الرئيس الحريري والنائب وليد جنبلاط بـ»الإيجابي جداً»، مشيراً إلى أن «تخوف جنبلاط ليس من تيار المستقبل، فهو حليف ثابت وأساسي بالنسبة إلينا منذ العام 2005، والرئيس الحريري يؤكد دائماً أننا لن نقبل بقانون انتخاب يلغي أي طرف من الأطراف». وتوقف الحريري عند الواقع السياسي والشعبي لتيار «المستقبل»، مشيراً إلى أن «الكثير من الناس أرادوا لهذا الخط أن ينتهي بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005. وكل الأحداث التي حصلت الى اليوم هي لضرب النهج الذي ارساه رفيق الحريري والتجربة الوطنية التي قام بها، وكذلك لضرب الاعتدال في البلد، لأن التجربة الوطنية للرئيس الشهيد أعطت نموذجاً مختلفاً عن كل المنطقة المحيطة بنا، والتي تشهد تشابكاً طائفياً وعرقياً من الصعب إدارته». ولفت إلى أنه «لا شك أن غياب الرئيس سعد الحريري، في الفترة الماضية، أثّر علينا كثيراً في تيار المستقبل، لأن أحداً لم يكن يمكنه أن يملأ هذا الفراغ الكبير، إلى جانب البعد العاطفي المتعلق بحب الناس للرئيس الحريري، واليوم منذ عودته، انتظمت الأمور، ولا سيما بعد المبادرة السياسية التي قام بها، وبعد المؤتمر العام الثاني للتيار»، مشدداً على أن «النهج السياسي الذي أرساه تيار المستقبل حمى البلد من النار السورية، ومن الإنتقال لنزاع طائفي ومذهبي، لا سمح الله، لكن الرئيس الحريري وضع نصب عينيه مصلحة الناس أولاً وأخيراً، وأمنهم الإجتماعي والإقتصادي قبل مصلحته السياسية، لذا سنخوض الإنتخابات النيابية على ثوابتنا، ولن نفرط بأي حق من حقوقنا، وخطابنا اليوم سيكون في صلب برنامجنا الإنتخابي لأنه قضية بالنسبة إلينا، وليس مجرد شعبوية كما هو للآخرين، وليس لدينا ضغينة أو حقد على أحد، بل نسير في خط سياسي مقتنعين به، ونقرأ في كتاب رفيق الحريري حتى نصل إليه». وأكد «استعداد تيار المستقبل لخوض الإنتخابات النيابية»، مشيراً إلى أن «موضوع رئاسة الحكومة أمر يقرره النواب المنتخبون وليس حقاً مكتسباً لأحد»، لافتاً إلى أن «العلاقة مع التيار الوطني الحر ممتازة ويوجد تعاون داخل الحكومة على كل الملفات، ويوجد تعاون للوصول إلى قانون إنتخابات قريباً». وعما يشهده مخيم «عين الحلوة»، رأى الحريري أنه «يجب العمل على تسوية معينة بين الفصائل الفلسطينية داخل المخيم، لتسليم المطلوبين للأجهزة الأمنية كما حصل سابقاً، لأنه لا يجوز أن يعبث 100 شخص بأمن 100 ألف شخص»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك