تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طعمة: معظم القوى أبدت تقبّلها للمطالب المحقّة في السلسة

Lebanon 24
05-03-2017 | 04:53
A-
A+
طعمة: معظم القوى أبدت تقبّلها للمطالب المحقّة في السلسة
طعمة: معظم القوى أبدت تقبّلها للمطالب المحقّة في السلسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سأل عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة "كيف يكون رجل الدولة، إن لم يسلك وفق ما يسلك اليوم دولة الرئيس سعد الحريري؟ فالرجل يحمل إرثاً أولويته الحفاظ على البلد والمؤسسات، بغض النظر عن المكاسب الشخصية والحسابات الفئوية. وقد أثبت اللبنانيون تقديرهم وإجلالهم لمواقف الرجل المسؤولة. حيث لم ولن تقدر تسريبة من هنا، أو شائعة من هناك أن تنال من حضوره أو تزعزع جمهوره". أضاف: "ينظرون للنسبية الكاملة ويربطونها بصفقة ما، وهو يقول بالديمقراطية الأكمل قدر الإمكان. يرفعون شعارات طوباوية ويطرح واقعية قابلة للحياة لأنه فعلاً يريد أن يستعيد البلد حياته الديموقراطية بدءا بقانون انتخاب عادل، فالاقتراع الحر يشكل مدخلا حقيقيا ليتحمل كل مواطن مسؤوليته، فالحرب على الفساد لا يمكنها أن تكون بالتنظير على الشاشات، بقدر ما تحتاج إلى ثقة المواطن كي يكون شريكا أساسيا في ورشة التصحيح الشاملة. من هنا نتخوف من البالونات الإعلامية التي تحاول أن تسوق لصيغ معينة في قانون الانتخاب قد تصح وقد لا تصح، فالشكل ليس مهما بقدر توافق المضمون مع واقعنا. فلنترك القضية تسلك وفق ما ينبغي دون تشويه وضبابية عسانا نصل قريبا إلى صيغة واضحة تعيد الانتخابات إلى البلد، في إطار المصلحة العامة للمواطنين". وتابع: "في عودة إلى الإرث الكبير الذي يحتم مسؤولية كبيرة على عاتق دولة الرئيس الحريري، فهذا الإرث سر قوة الرجل، وحسن تناغمه مع أفكار الشهيد الكبير رفيق الحريري، حصن موقعه وثبت الثقة الشعبية به. فالبلد يتنفس من رئة الفكر المنفتح الذي يعي عمق التزامه وسماحة القيم التي يحملها تراثه وإيمانه". وفي سياق آخر، قال طعمة: "نتطلع بإيجابية إلى انجاز مجلس الوزراء دراسة بنود الموازنة ما يؤشر بوضوح إلى أن مرحلة جديدة بدأت بالبلد. ولجهة سلسلة الرتب والرواتب، معظم القوى السياسية أبدت تقبلها للمطالب المحقّة، ووعدت بترجمة هذا التقبل قريبا، ومع ارتياح بعض المصادر النقابية للموضوع، نأمل خيرا في إطار الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في البلد، ودون أن تلجأ الدولة إلى إعطاء الناس باليمين والأخذ منهم باليسار. مع تفهمنا لمطالب الناس، إلا أن هذا العهد، وأي عهد آخر لا يمكنه أن يجترح المعجزات، ولا يمكنه أن يحل كل الموروثات دفعة واحدة. فلنعط العهد فرصه المقبولة ولنتعاون لنعزز ألاجواء الإيجابية طالما أن الجميع يدرك أن مصلحة البلد أولا، ما ينعكس فعلا على مصالح كل المواطنين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك