تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: مستعدون للقبول بأي قانون غير الستين

Lebanon 24
05-03-2017 | 05:02
A-
A+
باسيل: مستعدون للقبول بأي قانون غير الستين
باسيل: مستعدون للقبول بأي قانون غير الستين photos 0
Documents 64763
Documents 64763 Photos
Documents 64762
Documents 64762 Photos
Documents 64761
Documents 64761 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دشن المجلس البلدي في البترون برئاسة مرسيلينو الحرك، القصر البلدي الجديد خلال احتفال حضره وزير الخارجية وأبناء المدينة. الوزير باسيل اعتبر في كلمته أن هذا "القصر الذي نحتفل بتدشينه هو مفخرة لنا، إنها صورة البترون التي تربينا في شوارعها وطبعت أبنيتها ذاكرتنا ومن واجبنا ان نعيد بناءها ونرممها لتبقى وتعود كما ورثناها. علينا أن نقدر عمل كل الذين ساهموا في تحقيق هذا اللقاء بيننا اليوم والذين حققوا الحلم لإنجاز جديد للبترون، مبنى بلدي هو من تعبكم وجهدكم وجهد رئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك واعضاء البلدية الذين حققوا لنا حلما جديدا للبترون قيمته وأهميته أننا نرى من خلاله صورة البترون في المستقبل. هذا المبنى غير مرمم بل هو بناء جديد ولكن هذه هي البترون بحجرها من الخارج ومن داخلها ترمز الى التطور الذي من خلاله نحاول أن نبني مدينتنا ونرممها، وهكذا نرى أننا نعمل سويا كبترونيين كي يصبح كل بناء على هذا الشكل لأن هذا من حقنا وهذه قدرتنا لذلك هذه هي البداية ونحن مصممون وقد أعلنا وسنظل نعلن في كل مرة وفي كل مناسبة نلتقي فيها أننا نلتزم هذا العهد لنشعر بأننا مسؤولون وخصوصا عندما يسألوننا عن مشروع ترميم البترون في سوقها القديمة، في سوقها الجديدة، في سوقها البحرية، في حي القلعة، في كل مبنى قديم وتراثي في البترون. هكذا تبقى البترون مدينة مميزة وأنا أعدكم، وهذا عهد مني، لمدينتي ولأهلي سنظل نعمل لكي تبقى هذه المدينة أحلى مدينة على شاطىء المتوسط ليس فقط بناسها وأيضا بحجرها وأبنيتها". وتحدث عن سد المسيلحة، معربا عن سروره لسير العمل الذي سينتهي عام 2018، وقال: "عبرنا طريق القديسين الذي أقر مرسومها عام 1963 واليوم نحن في عام 2017 وهذه الطريق ستربط القديسين وهذا طبعا من عمل الإنسان والقديسين وربنا، ولكن هنا جهد الإنسان يلاقي جهود الله لكي يستحق وجوده على الأرض. سوف نرى غدا كيف علينا أن نعمل لتنمية البترون ليس فقط بالعمل عليها بل بالعمل في بحرها أيضا وجردها وسوف نحقق كل المشاريع التي كنا نحلم بها ومنها تسهيل وصول أهل تنورين الى البترون ونحن بانتظار استكماله بين تنورين التحتا وتنورين الفوقا لكي ينتهي المشروع الذي يصل منطقة تنورين بمدينة البترون. هذا المشروع سيعزز التواصل بين أهالي الجرد ومدينة البترون لأنهم أولاد هذه المنطقة، وهذا الكلام ليس مبنيا على عصبية مناطقية بل بهدف تنمية منطقتنا إذ ليس بإستطاعة الجميع النزول الى بيروت كي ننمي العاصمة على حساب منطقتنا والمناطق الأخرى". أضاف: "هذا الجهد الإنمائي الذي نقوم به اليوم في منطقة البترون وبهمة بلدية البترون هو نموذج يقتدى به للعمل البلدي الشفاف والراقي والمتطور، وها نحن نشهد على التفاعل بين البلدية والأهالي وعلى تنشيط وتكامل ومساعدة بين الجميع لتحقيق المطلوب لتبقى وتظل البترون نموذجا يقتدى به ولتصبح أجمل مدينة. على أساس هذا المبنى نريد أن نبني لبنان ونحافظ على لبنان الرسالة، على كيان هذا الوطن وعلى ميزته وتراثه وخصوصيته لأن هويتنا الفكرية وميزتنا الثقافية هي أهم ما يميز هذا البلد. لبنان يتميز بجمال طبيعته فقط بالمقارنة مع المحيط وليس بالمقارنة مع باقي الدول. لا يتميز بقوة إقتصاده ولا يتميز بقوته العسكرية أو السياسية ولكن يتميز بفرادة إنسانه وبفرادة هذا اللبناني، ومنه نرى كل يوم البتروني الناجح والثابت في بقعة من بقاع الأرض، وهذا اللبنان الذي نريده أن يعود كما عاد هذا المبنى، ويجب أن يكون وجهه الوجه الحضاري الذي تميز به وجمع تراكم حضارات، وداخله يكون حديثا ومتطورا. لن نستطيع بناء لبنان على الأسس القديمة لا بذهنيتنا السياسية ولا بعقليتنا وبتفكيرنا تجاه الدولة التي نحن مسؤولون عنها ولا تستطيع أن تنهض بدون مساهمتنا فيها. لا يبنى لبنان على طراز الستين أي على قانون الستين. نحن نعمل اليوم لنبني لبنان على قانون ال 2017 وهذا جهدنا وهذه معركتنا المقبلة التي سننتصر بها، وأعد جميع اللبنانيين بقانون انتخابي جديد للبنان واللبنانيين وسيتحقق لكي يمثل كل اللبنانيين". وتابع: "في مؤتمر الدوحة العام 2008 اتفقنا على قانون الستين لمرة واحدة لأننا كنا خارجين من القانون الأسوأ، وفكرنا حينها في نقل المقاعد الى البترون وفكرنا يومها أن ليس المهم من سيربح بل المهم أن يعود اهالي البترون ويحددوا خيارهم وألا يحصل بحقهم ما حصل عام 2005. حان الوقت الآن لأن نفكر بأهلنا في كل لبنان، أينما كانوا، على الشريط الحدودي أو على السلسلة الشرقية أو في المنطقة الشمالية، في عكار ومنهم الذي يعيشون معنا في البترون وهم كل يوم يطلبون نقل قيودهم الى البترون التي يعيشون فيها منذ 20 أو 40 سنة، يحاولون إغرائي بأنهم معي في الانتخابات، نعم أعرف ذلك ولكن ليس هذا هو الهدف وليس بهذه الطريقة نستطيع الحفاظ على وجودنا وعلى خصوصية لبنان بنقل كل المسيحيين من الأطراف الى المركز. هذه ليست ميزتنا ولا قوتنا ولا قدرتنا. ميزتنا هي أن نعيش مع الدرزي والسني والشيعي لنتآخى ونتآلف مع الجميع ونعيش معهم فلا نخسر ميزة لبنان لتحقيق مكاسب انتخابية ونفوز بمقعد نيابي. كل هذه الامور هي محور تفكيرنا خلال بحثنا عن قانون انتخابي جديد". وقال: "نحن لا نفكر بمكاسبنا الانتخابية بل بتمثيل كل اللبنانيين وبحقوق الجميع التي يجب أن تستعاد. لا نريد من أحد أن يغرينا بمقعد في البترون أو مقاعد للتيار الوطني الحر، نحن في البترون قادرون بأنفسنا على تحقيق ما نريد ، والتيار الوطني يقوم بقدراته الذاتية في كل أنحاء لبنان يحقق ما يحققه. لا أحد يقدم لنا شيئا بل نحن بقوتنا وبقوة الناس الذين نمثلهم نحقق ما نريد. نريد قانونا يؤمن حقوق كل اللبنانيين لكي يشعر كل لبناني بأنه ممثل في أي مكان، مسلما كان أو مسيحيا. إن كان نظامنا طائفيا فلتكن لدينا الجرأة لأن نقول نظامنا طائفي وننجز قانونا طائفيا حتى يحين الوقت لأن نتعافى ونتوصل الى قانون وطني، وان كنا قادرين على إنجاز قانون وطني فننطلق الآن وننجز قانونا وطنيا ونتخلى عن طائفيتنا فيجري كل واحد منا حساباته وما يتعلق منها بطائفته ونذهب باتجاه المدى الواسع. نحن مستعدون للقبول بأي قانون من القانونين أو بالقانون المختلط ولكن لسنا مستعدين للعودة الى قانون الستين". وختم باسيل: "هذا الوطن سيتطور وأول إصلاح على طريق الاصلاح هو الإصلاح السياسي الذي به نبدأ مسيرة طمأنة بعضنا البعض ومسيرة الإنتقال الى بناء الدولة. كما بنى لنا اليوم الرئيس مرسيلينو هذا المبنى البلدي لنفتخر به كذلك يجب أن نقدم نحن للبنانيين قانون انتخاب يفتخرون به ويروا مستقبل أولادهم من خلاله في هذا الوطن. أشكر رئيس البلدية والبلدية وأشكر كل الذين جمعونا اليوم وموعدنا المقبل في السوق الجديدة والسوق القديمة والى مزيد من إعمار البترون، ووعد بترميم ساقية مار بطرس لتحمل إسم المهندس مارون مارون وتحتضن نصبا تذكاريا له". (الوطنية للاعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك