تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة: نحمّل "حزب الله" و"الوطني الحر" مسوؤلية تعطيل انتخاب رئيس

Lebanon 24
24-06-2015 | 10:45
A-
A+
السنيورة:  نحمّل "حزب الله" و"الوطني الحر" مسوؤلية تعطيل انتخاب رئيس<br/>
السنيورة:  نحمّل "حزب الله" و"الوطني الحر" مسوؤلية تعطيل انتخاب رئيس<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد في مجلس النواب اجتماع ضم رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ونائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان استمر اكثر من ساعة. وعلى الاثر قال السنيورة:"ما جرى في سجن رومية غير مقبول ويجب ان يحاسب عليه من قام به لان هذا العمل مناف لكل القواعد اللبنانية ولشريعة حقوق الانسان. ولذلك يفترض ان يكون هناك تشدد في هذا الشأن وايضاً للافساح في المجال للجنة الدولية للصليب بان تتحقق من مثل هذه الامور، وليس فقط على السجون وانما على كل مراكز التحقيق والاحتجاز في لبنان أينما كانت، فيجب ان يكون هناك تشدد في هذا الامر حتى لا يكون هناك أي مخالفة في موضوع احترام حقوق الانسان. وهذا الامر بالنسبة الى عملية تصوير هذا الفيديو بداية ونحن في انتظار التحقيق في هذا الشأن. وفي الحصيلة، هذا العمل مدان وتصويره وتسريبه مقصود منهما اثارة فتنة لضرب الاعتدال في لبنان وايضا المس بصدقية قوى الامن الداخلي وفرع المعلومات وضرب عدد من الامور في هذا الشأن". وعن وقوف"حزب الله" خلف تسريب هذا الشريط كما قال الوزير اشرف ريفي، قال: "أنا لا اقدر الجزم في هذا الموضوع وعلينا انتظار نتائج التحقيق ولا داعي للتسرع، وقد يكون لدى الوزير اشرف ريفي معطيات ليست لدي ولا اعرف التفاصيل". وعن تحرك التيارات الاسلامية او تحريكها في لحظات، قال: "ان هذا استنتاج لا اساس له ولا رابط و"تيار المستقبل"، ونحن نعتز بذلك، هو التيار الاول العابر لجميع الطوائف ونحن حرصاء على هذه الميزة، وبالتالي نعتقد ان هذا هو الزورق الذي يجب ان يحملنا جميعا ما يسمى بالتصرف العابر لكل الطوائف والانفتاح عليها كلها، وهذا هو الزورق الذي يجب ان يحملنا جميعا للخروج من المآسي التي نعيش فيها وان الظرف الذي يمر فيه صعب ودقيق نتيجة الاوضاع في الخارج ونتيجة تورط "حزب الله" في سوريا وفي خارجها ونتيجة الاوضاع غير المستقرة في المنطقة طبيعي ان تؤدي الى ما نشهده في لبنان واعتقد ان امامنا الان فترة من عمل التهدئة وبالتالي علينا التركيز خلالها الفترة على الاشياء الاساسية التي لدينا، وهي اننا اليوم حضرنا الى المجلس للمرة الـ 25 لانتخاب رئيس الجمهورية ولم يكتمل النصاب والتعطيل اصاب الحكومة ايضا، فاذا كانت مؤسسة من المؤسسات الدستورية قد اعتلت وأولاها مؤسسة رئاسة الجمهورية ونلاحظ ايضا ان التعطيل وصل الى مجلس الوزراء الذي هو السلطة التنفيذية، والسلطة التشريعية أصابها ايضا الشلل، ومعنى ذلك ان كل الدولة اصبحت معطلة، وبالتالي يرمى بلدنا في ظل رياح عاصفة داخلية وخارجية اكبر تؤثر علينا وهذا يتحمل مسؤوليته من يقاطع جلسات انتخاب رئيس الجمهورية وهم "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" وايضاً الذين يحالفونهما هؤلاء يعطلون البلد. حضرنا 25 جلسة في المجلس وهم غائبون، وكأنهم لا يرون الاشياء والأخطار المحدقة بنا". واضاف: "في النهاية، علينا ان نتوصل الى التوافق على مرشح حقيقي يجمع عليه اللبنانيون، الا اننا حتى الآن لم نستوعب حقيقة اساسية ان رئاسة الجمهورية ليست كرئاسة مجلس النواب ولا كرئاسة مجلس الوزراء على الاطلاق، انما هي السلطة الجامعة التي يقول عنها الدستور انها تمثل وحدة اللبنانيين ووحدة البلاد، وبالتالي رئيس الجمهورية هو الذي يستطيع بحكمته وبانفتاحه وبمناقبيته وقدرته القيادية وسمعته ان يجمع اللبنانيين في منطقة واحدة لا ان نستمر في تصنيف هذا وذاك اذا كان وفاقيا او توقيقي فكيف يكون توفيقيا اذا لم يكن وفاقيا؟ وما معنى انه يمثلا فريقا من اللبنانيين وبمجيئه الى سدة الرئاسة يؤدي الى استعداء فريق اخر من اللبنانيين. فهذا الامر علينا ان نفهمه ونفهم بالتحديد ما هو دور رئيس الجمهورية. فهذا الامر يجب ان يكون واضحا امامنا، ويجب ان نسرع الى انتخاب رئيس الجمهورية والا فسيكون هذا الامر سببا اضافيا لدفع البلاد الى مزيد من المسلك الانحداري ولا سيما في هذا الوضع الذي نعيشه، وكل اللبنانيين يلاحظون الانحلال والشلل الذي اصاب الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وهذا مؤشر خطير جدا ينعكس على حياة اللبنانيين وعلى معيشتهم وعلى الوضع الذي نتخبط فيه بسبب المتغيرات والضغوط والصدمات الآتية من الخارج". وعن تذكير الوزير نهاد المشنوق بفيديو يصور تعذيب المساجين لرجال الامن، قال:"هذا الكلام الان غير مفيد ويجب التركيز على ما حصل اخيرا والكلام على الماضي لا يفيد، والوزير نهاد المشنوق عاكف الآن على متابعة هذا الملف ولنا ملء الثقة بمتابعته له لكشف تفاصيل ما جرى ومعاقبة الفاعلين لهذا العمل المرفوض، والتأكد ان ألا يتكرر مثل هذا الامر وان يتم التحقيق ايضا عبر الاستعانة بالمؤسسات الدولية كاللجنة الدولية للصليب الاحمر وغيرها والتي يمكن ان تدخل الى تلك الامكنة وايضا عبر تطبيق القانون وان نسعى الى إقرار قانون الهيئة الوطنية لمناهضة التعذيب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك