تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق: زعامة الحريري ثابتة وستؤكدها الانتخابات المقبلة

Lebanon 24
05-03-2017 | 19:36
A-
A+
المشنوق: زعامة الحريري ثابتة وستؤكدها الانتخابات المقبلة
المشنوق: زعامة الحريري ثابتة وستؤكدها الانتخابات المقبلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على أن «الاولوية في المرحلة الانتقالية التي تمر فيها المنطقة هي المحافظة على لبنان واللبنانيين ليكونوا مستعدين للجلوس إلى الطاولة، وعندها لا أحد يستطيع أن يأخذ منا شيئاً». وأكد أن «زعامة الرئيس سعد الحريري ثابتة وأكيدة والانتخابات المقبلة ستؤكد على ثباتها»، معلناً أن «ولاءنا للبنان أولاً وعروبتنا دائماً ثابتة واكيدة، ولا أحد يستطيع أن يؤثر على اللبنانيين أو أن يغيرهم، لا التكفيري ولا التقسيمي». ونوه بدور المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة تجاه لبنان، ومعتبراً أنهما «عنوان للاستقرار والامان والخير ولن يؤثر عليهما أي كلام مسيء ولن يغير موقفهما». كلام الوزير المشنوق جاء في الفطور الصباحي الذي أقامه على شرفه الحاج أحمد ناجي فارس أمس، في حضور فاعليات وشخصيات سياسية وأمنية وبيروتية من بينها محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس بلدية بيروت جمال عيتاني ورئيس مجلس ادارة «طيران الشرق الاوسط» محمد الحوت ورئيس «اتحاد العائلات البيروتية» محمد عفيف يموت. بعد كلمة ترحيبية من فارس الذي وصف المشنوق بـ «وزير الامن والامان»، قال المشنوق: «سيرة بيروت كانت دوماً سيرة خير والدليل المؤسسات التي عاشت أكثر من مئة سنة بواسطة البيارتة وخيرهم وجديتهم. وأريد أن أشكر الجميع على مبادرتهم الكريمة بالمشاركة في انشاء قاعة فوق المسجد، وان شاء الله تكون أيامنا أيام خير وبناء وأصالة». ووصف الحوت بأنه «خير من يمثل بيروت والرئيس الدائم لنجاح طيران الشرق الاوسط»، واللواء بصبوص بـ «الرجل الصامت الذي عملت واياه ثلاث سنوات وتميز بالجدية في تحمل المسؤولية وبالعمل بصبر ومن دون ملل من خلال متابعته لمشكلات الناس ولحقوقها في كل لبنان، وسيسجل في تاريخ قوى الامن الداخلي أنه كان رمزاً للجدية وعنواناً للنزاهة والشفافية ولمدرسة المسؤولية»، أضاف: «الدكتور فوزي زيدان له علينا حق وواجب، حق الاعتذار عن الشكل الذي سارت به الامور، لكن التغيير هو سمة التاريخ، وهو أول من يقبل بالنتيجة. ففي السنوات القليلة التي أمضاها في اتحاد العائلات البيروتية تمكن من اعطاء الاتحاد نكهة مختلفة عن كل تاريخه وقد يكون عن كل مستقبله أيضاً. أعطى نكهة سياسية قديرة وعلنية من أجل أن توصل صوتها وتدافع عن بيروت وعن الدولة وكل ما هو حق لكل مواطن لبناني، وذلك من خلال كتاباته ومتابعته ودأبه وصبره، وكانت النكهة أكثر من ضرورية، لأنه أعطى صفة للاتحاد قادرة على أن توصل صوتها وأن تقول انها تمثل وتجرؤ على ما لا يجرؤ عليه غيرها. هذا لا يمنع أن كل رئيس اتحاد مر كانت له نكهة خاصة، وكل انسان يطبع في المكان الذي هو فيه، وأنا لا أقلل من أهمية الذين تعاقبوا على رئاسة الاتحاد. كما أن الرئيس الجديد محمد عفيف يموت«أبو ربيع» هو أخ وصديق وستكون له نكهة مختلفة فهو تاجر بيروتي محب لمدينته التي يعرفها حجراً حجراً وشارعاً وشارعاً وعائلة وعائلة، ويهتم بها بمحبته وانفتاحه عليها جميعاً، وان شاء الله تكون ولايته قادرة على أن تعبّر عن محبة الاتحاد وتمثيله الحقيقي لكل البيارتة، واني على ثقة بأنه مع زملائه سيتمكنون من الاضطلاع بهذه المهمة». وأشار الى أن «هناك رأياً يدعو الى الفوضى والمواجهة واستعمال الكلام الكبير، والبعض يقول انني أفضل مغرّد في هذا المجال قبل أن أتولى مهماتي الوزارية»، لافتاً الى أن «المنطقة بأكملها تمر بمرحلة انتقالية وأدعي أن هذه المرحلة ستستمر ثلاث سنوات حتى يعود الاستقرار اليها. وخلال هذه المرحلة نحن أمام خيارين: اما أن نحفظ أهلنا ومدننا ومصالحنا ومكاسبنا بالهدوء وحسن الادارة والمتابعة والمثابرة، واما أن نسعى الى قلب الطاولة والخراب وهذا سهل كثيراً، وانا كنت من دعاة هذا الخيار منذ سنة وكثيرون منكم يعرفون هذا الشيء، وتجاه اندفاعي جاء الرئيس الحريري وقال لي: ماذا حدث للشعب السوري؟ فقلت له: هذا واضح ولستم بحاجة الى جواب لتعرفوا ما هو حاصل في سوريا. فقال لي: أنا لن أقبل أبداً أن يحصل للبنانيين ما حصل للسوريين ولو على حساب كم كلمة كبيرة أو صغيرة او تفاصيل. وهذه المسؤولية ليست جديدة على الرئيس الحريري، كما أن زعامته ليست جديدة ولا يؤثر عليها أي شيء، والكلام التافه الذي يتحدث عن المقايضة برئاسة الحكومة لا نقبله ولا نقر به ولا نقايض سعد الحريري بأي شيء في البلد، لأن زعامته ثابتة وأكيدة ويستحقها وتمت بالانتخابات، وهو على زعامته ثابت، بدعمكم ورضاكم وببيروتيتكم الى أن تأتي انتخابات أخرى، ومن الاكيد أنها ستؤكد على هذه الزعامة أكثر مما هي ثابتة الآن، وبالتالي فان المحافظة على أنفسنا في هذه المرحلة الانتقالية هي التي تسمح لنا بأن نكون موجودين على الطاولة عندما يتضح مسار التطورات، وبالتأكيد بقدرتكم ومتابعتكم لن يستطيع أحد أن يأخذ منّا أي شيء». وأكد أنه «منذ اللحظة الاولى التي قررت فيها وبترشيح من الرئيس الحريري أن أكون وزيراً للداخلية اتخذت قراراً بأن أكون وزير داخلية كل لبنان، لأن العقل السني البيروتي الاصيل هو الذي يكون مسؤولاً عن جميع اللبنانيين وعن كل الدولة مع المحافظة على أولية الاهتمام ببيروت، بأهلها وسكانها». وتابع: «تسمعون كثيراً عن دول هي عنوان للاستقرار وللامان وعنوان للخير والفضل على لبنان وهي المملكة العربية السعودية سدّ العروبة الأول في الدين وفي السياسة، دولة الحرمين الشريفين وخادمهما الأكبر من أي كل كلام مسيء يقال عن بلده وعن شعبه. أضف اليها الامارات العربية المتحدة، ففي أبو ظبي وحدها هناك نحو 60 ألف لبناني، أحوالهم ممتازة ومرتاحة، وبعضهم ناجح كثيراً من اخواننا وأهلنا في طرابلس وصيدا وبيروت وفي كل مكان. هذه امارات الشيخ زايد والعروبة واليوم بقيادة الشيخ محمد بن زايد رائد المبادرة السياسية العربية، لا يؤثر عليها أي كلام ولا يغير موقفها، فانها ستستمر في المحافظة على اللبنانيين والاهتمام بهم أكثر ورعايتهم أكثر. كما أن هناك مصدر ارتياح آخر، هو أنه سيصل خلال 24 ساعة مصطاف عربي مميز هو الشيخ عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء السابق في قطر مع مجموعته وهو كان أول من بنى بين الخراب والدمار في العام 1992 في منطقة الزهار في عاليه، وأذكر أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري أرسلني اليه لأرحب به باعتبار أن لا أحد يتجرأ على أن يقوم بما قام به في ذاك الوقت. انه عائد الى بيروت وان شاء الله يكون قدومه خيراً وبداية لمجيء العرب الى لبنان، الذي لا يعزز التجارة والاحوال الاقتصادية فحسب،بل هو رمز للاستقرار من جهة، والاهم هو التأكيد على عروبة لبنان واللبنانيين والتي لا يستطيع أحد التأثير عليهم وتغييرهم، لا التكفيري ولا التقسيمي، التكفيري الذي يأتي ليحدد لنا ايماننا وصلاتنا وهو أقرب الى الكفر، والتقسيمي الذي يأتي ليدعو بازدواجية الولاء. لا، نحن ولاؤنا للبنان أولاً، وعروبتنا دائماً ثابتة وأكيدة»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك