تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: قانون الانتخاب أهم من الرئاسة وسنواجه «الستّين»

Lebanon 24
05-03-2017 | 19:44
A-
A+
باسيل: قانون الانتخاب أهم من الرئاسة وسنواجه «الستّين»
باسيل: قانون الانتخاب أهم من الرئاسة وسنواجه «الستّين» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن رئيس التيار «الوطني الحر» وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، «أننا ذاهبون إلى إنتصار جديد في وجه كل تخلف أبقى الوضع في لبنان على ما هو عليه، وأول شيء سنواجهه هو قانون الستين الذي أصبح من الماضي بالنسبة الينا»، لافتاً إلى «أننا سننجز قانوناً للإنتخابات يشبهنا ومن زماننا يعطي الحرية لكل الفئات الطائفية والمناطقية والحزبية، لكي تتمثل في المجلس النيابي». وأكد «أننا والقوات والكتائب اللبنانية متفقون على أن لا وجود لقانون الستين في الإنتخابات النيابية المقبلة، مهما كانت التضحيات والثمن، لأن قانون الإنتخاب أهم من رئاسة الجمهورية ويستأهل التضحية من أجله بكل شيء وحتى بالعهد، ولم نصل إلى السلطة لكي نبيع الناس إنما لإعطائها حقها وعدم سلبها هذا الحق». وقال خلال رعايته العشاء السنوي لهيئة تنورين في التيار «الوطني الحر» الذي أقامته في مجمع «أوريزون حبوب» جبيل أول من أمس، في حضور النائب السابق غسان مطر، رئيس بلدية تنورين بهاء حرب، منسق قضاءي جبيل والبترون في تيار «المستقبل» جورج بكاسيني، النقيب السابق للأطباء فايق يونس، منسق هيئة تنورين في التيار طوني قمير، وحشد من الفاعليات الحزبية والإجتماعية ورؤساء البلديات والمخاتير والمحازبين: «تنورين ستأخذ حقها في الإنماء، وعليكم مساعدتنا وإعطاؤنا القدرة على ذلك بغض النظر عن الإنتخابات وسنقف إلى جانب كل من يريد مساعدة بلدته، وأنتم تعلمون أننا عندما عملنا في وزارة الطاقة والمياه أوصلنا المياه إلى الجميع ولم نفرق بين أحد، والعمل العام هو للجميع. هذا فكرنا وهناك فكر سياسي عندما يصل الى الحكم يحرم خصمه من الخدمات، لأنه لا يعرف أن يميز بين حقوق الناس والإنماء من جهة وبين التمثيل السياسي من جهة ثانية، وهذه مأساة حقيقية عشناها وتعيشونها في تنورين ويسمونها إقطاعاً، والإقطاعي هو من يعتقد أن الناس ملكه بخياراتهم السياسية، ونؤكد أنه مع التيار الوطني الحر سينتهي الإقطاع السياسي في لبنان». وأكد أن «رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في ظل قانون الستين، لأنه يحترم الناس وخياراتهم، فلا يراهن أحد على تغيير هذا الموقف ولا يهدد أحد بقانون الستين، لأن هذا القانون لا مكان له في هذا العهد، ودفن في أرضه وانتهى وعلينا التطلع إلى الأمام»، معتبراً أن «الأمل كبير بالتوصل إلى توافق سياسي حول قانون جديد للانتخابات يرضي الجميع، من خلال تضحية كل واحد منا للوصول إلى توافق بين اللبنانيين والقبول بحقهم ورأيهم، فالخيارات أمامنا كثيرة والوقت ضيق، والأولوية اليوم لقانون الإنتخابات ولا أولوية تعلو عليه، فلا موازنة من دون هذا القانون ومخطئ من يفكر عكس ذلك، ولا يحصل شيء في البلد من دون قانون الإنتخابات، لأن الإصلاح الحقيقي في البلد يبدأ من خلال هذا القانون». وشدد على «أننا جاهزون للقيام بإصلاح سياسي شامل ومجلس شيوخ والعلمنة الكاملة، لكن في ظل القوقعات الطائفية التي تقام نحن لا نقبل بأن يحرم أحد من حقه، كما أننا لا نقبل بأن لا يستعيد المسيحيون دورهم الكامل في النظام، فهذا الدور لا يتجزأ ويجب أن يكون كاملاً لكي يكونوا شركاء كاملين، وهكذا يستعيد لبنان وهجه وتأخذ الرسالة معناها»، معرباً عن أمله في «أن النصر آت من خلال قانون إنتخابي نعدكم به بتوافق اللبنانيين وإعطاء الناس حقها». من جهة أخرى، أكد باسيل خلال الاحتفال بتدشين القصر البلدي الجديد في البترون، أن «هذا الجهد الإنمائي الذي نقوم به اليوم في منطقة البترون وبهمة بلدية البترون هو نموذج يقتدى به للعمل البلــــــدي الشفاف والراقي والمتطور، وها نحن نشهد على التفاعل بين البلدية والأهالي وعلى تنشيط وتكامل ومساعدة بين الجميع لتحقيق المطلوب لتبقى وتظل البترون نموذجاً يقتدى به ولتصبح أجمل مدينة. على أساس هذا المبنى نريد أن نبني لبنان ونحافظ على لبنان الرسالة، على كيان هذا الوطن وعلى ميزته وتراثه وخصوصيته لأن هويتنا الفكرية وميزتنا الثقافية هي أهم ما يميز هذا البلد»، مشدداً على «أننا لن نستطيع بناء لبنان على الأسس القديمة لا بذهنيتنا السياسية ولا بعقليتنا وبتفكيرنا تجاه الدولة التي نحن مسؤولون عنها ولا تستطيع أن تنهض بدون مساهمتنا فيها. لا يبنى لبنان على طراز الستين أي على قانون الستين. نحن نعمل اليوم لنبني لبنان على قانون الـ 2017 وهذا جهدنا وهذه معركتنا المقبلة التي سننتصر بها، وأعد جميع اللبنانيين بقانون انتخابي جديد للبنان واللبنانيين وسيتحقق لكي يمثل كل اللبنانيين». أضاف: «نحن لا نفكر بمكاسبنا الانتخابية بل بتمثيل كل اللبنانيين وبحقوق الجميع التي يجب أن تستعاد. لا نريد من أحد أن يغرينا بمقعد في البترون أو مقاعد للتيار الوطني الحر، نحن في البترون قادرون بأنفسنا على تحقيق ما نريد، والتيار الوطني يقوم بقدراته الذاتية في كل أنحاء لبنان ويحقق ما يحققه. لا أحد يقدم لنا شيئاً بل نحن بقوتنا وبقوة الناس الذين نمثلهم نحقق ما نريد. نريد قانوناً يؤمن حقوق كل اللبنانيين لكي يشعر كل لبناني بأنه ممثل في أي مكان، مسلماً كان أو مسيحياً. إن كان نظامنا طائفياً فلتكن لدينا الجرأة لأن نقول نظامنا طائفي وننجز قانوناً طائفياً حتى يحين الوقت لأن نتعافى ونتوصل الى قانون وطني، وان كنا قادرين على إنجاز قانون وطني فننطلق الآن وننجز قانوناً وطنياً ونتخلى عن طائفيتنا فيجري كل واحد منا حساباته وما يتعلق منها بطائفته ونذهب باتجاه المدى الواسع. نحن مستعدون للقبول بأي قانون من القانونين أو بالقانون المختلط ولكن لسنا مستعدين للعودة الى قانون الستين»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك