انتشرت مساء اليوم الإثنين تسجيلات فيديو تظهر عمليات تخريب وتكسير في المستشفى "اللبناني الكندي"، ليتبيّن أنّ أفراداً من عائلة حويلا قاموا بهذه الأعمال بعد وفاة شقيقهم داخل المستشفى.
وفي التفاصيل، أنّ المدعو فادي حويلا (36 عاماً) توفي منتصف ليل الأحد الإثنين، بعدما كان قد أدخل إلى المستشفى المذكور مساء الأحد بينما كان يعاني من آلام حادة في المعدة.
روي، وهو شقيق المريض، زار المستشفى عند الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الأحد مطمئناً إلى وضع شقيقه الصحي الذي كان بحال جيدة. وبعد مغادرته، بدأت حالة المريض تتدهور مع ظهور علامات ازرقاق وعوارض آلام حادة. فاستدعت مايا زوجة المريض الممرّضة، فعزت الأخيرة السبب إلى شعور المريض بالبرد، بعد ذلك أطفأت المكيّف وغادرت الغرفة من دون متابعة أيّ من الأطباء، وفق ما تحدّثت مصادر العائلة، التي أوضحت أنّ المريض فارق الحياة خلال ليل الأحد الإثنين.
بعد شيوع خبر وفاة المريض، حضر شقيقه إلى المستشفى فسأل عن أسباب الوفاة لكن من دون نتيجة، عندها عمد بمساعدة عدد من أقربائه إلى تكسير محتويات المستشفى وكلّ ما تيسر أمامه، معتبراً أنّ سبب الوفاة هو إهمال الأطباء.