تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زعيتر: نتيجة مخالفات أبو زيد طلبنا إرسال ملفّها للتّفتيش المركزي

Lebanon 24
07-03-2017 | 06:19
A-
A+
زعيتر: نتيجة مخالفات أبو زيد طلبنا إرسال ملفّها للتّفتيش المركزي
زعيتر: نتيجة مخالفات أبو زيد طلبنا إرسال ملفّها للتّفتيش المركزي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر وزير الزراعة غازي زعيتر أنّ "هناك استعجالاً في إصدار بعض الأحكام حول قضية مدير عام التعاونيات غلوريا أبو زيد"، وقال: "لا أعلم ما هي الأهداف الطائفية والسياسية وراء هذه الحملة". وأضاف: "استخدمت عبارات ضدّي لا تليق بوسائل الإعلام وأنا أتحفّظ عن مقاضاة من شهّر بي أمام القضاء". وتابع: "أنا لا أناقش في ما إذا كانت القضية هي قضية حق أو لا، هناك سياق معيّن لإثبات أحقية القضية"، مشيراً إلى أنّه سيزوّد الإعلام بالوثائق "التي تثبت ما إذا كان هناك مصالح فئوية أو طائفية أو مذهبية". وأكّد زعيتر أنّ "القاضي ميراي داوود ليست مستشارة لوزير الزراعة". وقال: "الإلتزام بالقانون والواجب يدين المرؤوس وليس الوزير". واستغرب زعيتر "إصرار غلوريا أبو زيد على أعمالها غير القانونية"، وقال: "إنّ قيام أبو زيد بفرض عقوبات على بعض الموظفين هو غير قانوني فقمنا بإلغائها". وأعلن أنّه "إزاء مخالفات أبو زيد الموثقة طلبنا إرسال الملف إلى التفتيش المركزي"، وقال: "أقرّ أنّني لم أطلع على ملف غلوريا أبو زيد قبل تعيينها، ولكن هذا لا يعني أن تعيينها قانوني". من جهة أخرى، اطلقت منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة ("الفاو")، بالتعاون مع وزارة الزراعة وسفارة مملكة هولندا، مشروعين يتعلقان ب"تعزيز سبل العيش الزراعية وفرص العمل عبر الاستثمار في استصلاح الاراضي وخزانات المياه وتطوير نظام التعليم الزراعي والفني المهني في لبنان"، في حضور وزير الزراعة غازي زعيتر، الذي قال: "نجتمع اليوم لنطلق مشروعين ممولين من مملكة هولندا، مشكورة، ستقوم بتنفيذهما منظمة "الفاو": المشروع الاول هو "تطوير التعليم الزراعي الفني في لبنان". والثاني هو "تعزيز سبل العيش الزراعية وفرص العمل من خلال الاستثمار في استصلاح الاراضي وخزانات المياه. فانطلاقا من سعي وزارة الزراعة الى دعم التعليم الزراعي الفني وتطويره، والذي يستقطب اولاد الطبقات الفقيرة من العاملين في المجال الزراعي، الموجودين في مختلف المناطق الزراعية، على امتداد الاراضي اللبنانية - للتذكير هناك 7 مدارس زراعية فنية رسمية عاملة حاليا هي: العبدة، البترون، الفنار، بعقلين، النبطية، الخيام، وناصرية رزق)، وهناك توجه لفتح مدارس جديدة في مناطق زراعية اخرى (جب جنين، راشيا، زغرتا). وحيث ان التعليم الزراعي في حاجة دائما الى تطوير ومواكبة العصر، جاء المشروع الاول الذي ستشارك فيه ايضا منظمة العمل الدولية ومنظمة AVSI واليونيسف، وسيكون من بين الأفرقاء المعنيين به المنظمات غير الحكومية وغرف التجارة والصناعة والزراعة والقطاع الخاص وارباب العمل والمؤسسات الزراعية. وجاء هذا المشروع ليضفي جودة عالية على التعليم الزراعي ويفتح الباب امام الطلاب الذكور والاناث لايجاد فرص عمل لهم وتطوير مهنتهم. وهو سيمكن النازحين السوريين وخصوصا الشبان منهم، الذكور والاناث، من الافادة من برامج التدريب العملي ومن الدراسة للحصول على شهادة البكالوريا الفنية الزراعية مما يسهل دمجهم مهنيا لدى عودتهم الى بلادهم". واضاف: "سيسمح المشروع بانتاج المخرجات الآتية: 1 - مراجعة استراتيجية السياسة الزراعية الفنية الوطنية (بما في ذلك التشريعات القائمة والاجراءات التشغيلية المستخدمة في ادارة النظام المدرسي) وتقديم التوصيات في شأن السياسات الملائمة والبرامج والمناهج. 2 - ايجاد روابط بين المدارس الزراعية الفنية الرسمية والقطاع الخاص (انشاء الروابط الوظيفية بين المدارس وخدمات الارشاد والمجتمع الزراعي والمؤسسات الزراعية وبرنامج التدريب الداخلي بناء على نتائج تقويم سوق العمل). 3 - دعم 7 مدارس زراعية في وزارة الزراعة وتأهيلها وتجهيزها. 4 - تعزيز القدرات الادارية والتعليمية للمدارس الزراعية الفنية مع التركيز على مشاركة المرأة. 5 - زيادة أعداد الطلاب اللبنانيين والسوريين الملتحقين بالمدارس الزراعية الفنية الرسمية التابعة لوزارة الزراعة". وقال: "اما المشروع الثاني الممول من المملكة الهولندية ايضا، فيهدف الى تعزيز سبل العيش الزراعية وفرص العمل من خلال الاستثمار في استصلاح الاراضي وخزانات المياه، وستقوم بتنفيذه منظمة "الفاو" بالتعاون مع المشروع الاخضر. هذا المشروع سيكون له انعكاس ايجابي على المزارعين الصغار والعمالة اللبنانية غير المتخصصة وعلى النازحين من الاخوة السوريين بتأمينه استدامة الزراعة وسبل العيش للذكور والاناث في الريف اللبناني واعتماد نهج الادارة المستدامة للموارد الطبيعية والمحافظة عليها في ظل التغير المناخي، وسيكون من شأنه تعزيز قدرات المشروع الاخضر لدعم المزارعين الصغار ومتوسطي الحجم في زيادة دخلهم من خلال استصلاح الاراضي وتبني ممارسات الادارة المستدامة للمياه". وأضاف: "ان التعاون بين وزارة الزراعة ومنظمة الفاو ليس وليد اللحظة، كما انه ليس ظرفيا، فهو يعود الى السبعينات من القرن الماضي، عندما تم انشاء مكتب للفاو في لبنان، فمنذ ذلك الوقت وهذه المنظمة تقف الى جانب وزارة الزراعة تمدها بالخبرات وتنفذ المشاريع وتساعدها في تدريب كادرها الفني حتى بتنا نرى العديد من العاملين الفنيين في وزارة الزراعة من مهندسين زراعيين وألأطباء بيطريين يوضعون خارج الملاك ويلتحقون بهذه المنظمة العالمية فيساهموا في انماء الزراعة اللبنانية ويكون لهم شرف العمل في هذه المنظمة العريقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك