قال محافظ بعلبك- الهرمل بشير خضر: "اجتمع مجلس الأمن الفرعي في محافظة بعلبك - الهرمل في حضور جميع الأجهزة الأمنية. في البداية، تم التنويه بالعمليات النوعية التي نفذتها أمس مخابرات الجيش، وأسفرت عن توقيف أكثر من 25 مطلوبا من الذين يعدون خطيرين، ولا نتحدث عن مطلوبين عاديين، وهذا دليل أن الأجهزة الأمنية كافة يدها تطاول أي مطلوب، ولا يوجد أحد لا تستطيع الوصول إليه، والأيام المقبلة ستظهر بالطبع مدى جدية هذا العمل الذي بدأ البارحة ولن يتوقف اليوم أو في الغد، وكل الذين يتبجحون أحيانا، وقد وصلت الجرأة ببعضهم بأن يظهروا على شاشات تلفزة أجنبية ويتطاولوا، سيرون أنه خلال الأيام المقبلة لا يوجد ملاذ آمن لأحد من المطلوبين ليختبئ فيه، ولا منطقة آمنة ليحتمي بها".
وأضاف خلال ترؤسه اجتماعاً في مكتبه في سراي بعلبك، اجتماع مجلس الامن الفرعي في محافظة بعلبك - الهرمل: "كان هناك تأكيد لضرورة التنسيق بين جميع الأجهزة الأمنية، وهذا الشيء موجود وسوف يستمر. أما بالنسبة إلى موضوع الذين يطالبون بالعفو العام، أنا هنا أتوجه إليهم بكل محبة، وأقول لهم أنا كنت أول من تحدث عن موضوع العفو العام قبل تحركهم، وأوصلت هذا المطلب في وقت من الأوقات إلى فخامة رئيس الجمهورية، ولكن من يريد العفو العام قبل كل شيء عليه أن يتوب، وأن يطلب المغفرة، ويعتذر من كل الناس الذين أساء إليهم، ولا يستطيع أن يبقى حتى اليوم يرتكب ويخالف، وقبل خمس دقائق من صدور العفو العام يتوقف عن ارتكاباته، وإنما عليه حتى يتعاطف معه الناس وحتى يجد من يتحدث بقضيته أن يعطي الأسباب التي تشجع الآخرين على مساندته".
وتابع: "في موضوع الموسم السياحي في بعلبك - الهرمل نحن جاهزون لاستقبال السياح وكل الأنشطة في بعلبك وفي قلعة بعلبك والأجهزة الأمنية تقوم بعملها على أكمل وجه، من الممكن أنه في الفترة الماضية كان هناك ظرف معين ولكن الأمور كما رأيتم بالأمس قد تغيرت، ولن يكون هناك يوم أمني في كل فترة، وإنما هذا المشهد سيتكرر حتى نصل الى المستوى الذي نطمح اليه في الموضوع الأمني".
وعن تكرار حوادث إطلاق النار وازدياد سرقة السيارات، اعتبر أن "الأمن ليس مسألة موسمية، هذا عمل متواصل، والعمليات ستكون مستمرة ولن تتوقف، وهناك اقتراحات عديدة سنزود بها معالي وزير الداخلية ومجلس الأمن المركزي لكي يقرر المناسب في شأنها".
وأكد "أن الخطة الأمنية موجودة كل يوم، ومن دون سابق إنذار ستتحرك الأجهزة الأمنية لتقوم بعملها ومهماتها كلما توافرت لها المعلومات والمعطيات".
وعن وعد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بزيادة عديد قوى الأمن الداخلي في المحافظة، قال: "عندما تم تطويع عناصر في قوى الأمن الداخلي زاد العديد في المحافظة، ولكن لم تتم الزيادة بالشكل المطلوب لأن هناك الكثير ممن سرحوا بناء على طلبهم وأحقيتهم لذلك، وعند أول تطويع جديد ستكون لنا حصة وازنة كما في المرة السابقة".
وبالنسبة إلى إمكان تسيير المزيد من الدوريات الأمنية في شوارع بعلبك واحيائها، قال: "تحدثنا مع الأجهزة الأمنية في هذا الشأن، وهي جاهزة ولن تتقاعس أبدا".