ألقى وزير الدولة للتخطيط ميشال فرعون كلمة في افتتاح أعمال المؤتمر حول النفط والغاز الذي عقد في المعهد العالي للاعمال، قال فيها: اسمحوا لي أولا أن أهنىء واشكر القيمين على هذا المؤتمر المهم بمضمونه وتوقيته لأنه يسلط الضوء على قطاع سيطال بتأثيراته كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والمالية. ولا شك أن آفاق هذا القطاع ونتائج تطويره يحتم علينا العمل والمثابرة لتأمين ظروف النجاح من خلال خطة واضحة بدأت ظهور معالمها من خلال الإطار القانوني والمراسيم وسياسة التلزيم التدريجي لترشيد استغلال الثروة الوطنية مع ضرورة تحصين مبدأ الشفافية، وإقرار إنشاء "صندوق سيادي" يحافظ على الثروة الناتجة من هذا القطاع لبناء الوطن للأجيال القادمة، ونحصن فرصا للنمو المستدام".
وأضاف: "وإذ كانت هناك اليوم ملفات أساسية يلفها مزيج من الهواجس والتحديات والآمال مثل: إقرار الموازنة، وقانون انتخاب، وسياسة جامعة لمعالجة وضع النازحين السوريين، فإن ملف النفط والغاز هو جزء من هذه الملفات الأساسية لسنة 2017 التي تستوجب اتخاذ القرارات الصائبة دون المجال للخطأ أو الفشل. ولا شك أن مؤتمركم ومستوى الحضور والخبرات والمشاركة سيساهم في هذا التوقيت المفصلي لتطوير سياسة مفصلة ناجحة".
وكان فرعون أقام حفل عشاء في منزله على شرف نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة القطري السابق، عبد الله العطية الذي عاد إلى لبنان بعد غياب دام ست سنوات للمشاركة في المؤتمر. وشارك في حفل العشاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ترافقه زوجته النائب ستريدا جعجع وعدد من الشخصيات السياسية. وكانت كلمة لفرعون رحب فيها بـ"الضيف القطري العزيز"، وقال: "لبنان بلده ومنزله، وعودته تحمل دلالات إيجابية وخيرة على عودة السياح القطريين إلى لبنان وبيروت بعد أن أجبرتهم الأوضاع الأمنية والسياسية على الغياب لسنوات".
بدوره شكر العطية فرعون مؤكدا على "حبه للبنان، الذي يعتبره بلده الثاني"، مضيفا أن "له في لبنان منازل كثيرة هي منازل اصدقائه واخوانه اللبنانيين".