أكّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا أنّ "للمرأة حقوقاً ويجب أن نعمل على تحقيقها مع الأخذ بالإعتبار الشراكة الكاملة بين المرأة والرجل".
وأطلع عون مجلس الوزراء على نتائج الزيارة التي قام بها إلى كلّ من مصر والأردن، مؤكداً "تعزيز التّعاون بين لبنان وهاتين الدولتين"، عارضاً لـ"المواقف التي تم البحث فيها خلال هذه الزيارات".
وفي هذا السياق أكّد عون على "أهمية الوحدة الوطنية التي تتعزّز يوماً بعد يوم حتى بات الشعب اللبناني نموذجاً لكيف تكون العلاقات بين الشعوب"، وشدّد أيضاً على "ضرورة حماية ما يجمع بين اللبنانيين من مواقف وطنية بعيداً عن الطائفية وصولاً إلى المواطنة الحقيقية والكاملة".
وذكر عون بـ"أهمية الحوار بين اللبنانيين حول كل القضايا التي تعنيهم"، وقال إنّ "لبنان سيبقى يدعو إلى السلام والمحبة"، وهذه الرسالة كما غيرها سينقلها في زياراته إلى الخارج والزيارة المقبلة إلى الفاتيكان وبعدها إلى القمة العربية في الأردن.
بعد ذلك أشار عون إلى أنّه سيحمل "القضية الفلسطينية إلى المحافل الإقليمية والدولية لأنّه لا يجوز أن تغيب هذه القضية عن إهتماماتنا".
بعد ذلك أبلغ عون مجلس الوزراء عن نتائج اجتماعه مع رئيس البنك الدولي والذي أكّد خلاله الإستعدادات لتمويل مشاريع إنمائية في لبنان، داعياً الوزراء "إلى إعداد مشاريع لهذه الغاية كما عرض لنتائج علاقاته مع رئيس لجنة العلاقات في الكونغرس جنرال كوكر وقائد المنطقة الوسطى جنرال بوتل حيث أكّد عون للمسؤولين الأميركين أنّ "لبنان يقوم بواجبه كاملاً بالمحافظة على أرضه وحدوده والدفاع عن شعبه ومحاربة الإرهاب"، وأنّه طالب بـ"استمرار دعم الجيش اللبناني لتمكينه من الإستمرار في القيام بواجبه"، وقال إنّه سمع "أجوبة إيجابية حول هذه المسألة التي تتكرر خلال لقاءه مع السفير البريطاني".
وجدّد عون "التزام لبنان القرارات الدولية، لا سيّما القرار 1701"، داعياً إلى أن "يكون تنفيذه على الجميع بالتساوي".
وشدد على أنّ "لبنان لم يعتدِ على أحد بل واجبه أن يحافظ على حدوده ضد أيّ اعتداء وهذا حقّنا في الدفاع عن أنفسنا".
بعد ذلك تطرّق عون إلى موضوع إضراب الأساتذة حيث دعا إلى "معالجة هذا الموضوع بسرعة وعلى أن تواصل اللجان النيابية درس هذا الملفّ مع ما يفرض ذلك من تجاوب من المعلمين في إعطاء الوقت المناسب لإنجازه".
الحريري
بعد ذلك تحدّث الحريري فهنّأ المرأة اللبنانية بيوم المرأة العالمي داعياً إلى "إعطاء المرأة حقوقها لا سيّما فيما خصّ تمثيلها السياسي في مجلس النواب ومجلس الوزراء".
وجدّد الحريري "التزام الحكومة بيانها الوزاري والقرارات الدولية لا سيّما 1701 والعلاقات مع الدول العربية"، داعيا إلى "الإهتمام بالشؤون اللبنانية الداخلية وأن يكون البيان الوزاري الأساس في تعاملنا في مجلس الوزراء".
وقال إنّ "الصعوبات التي تواجه لبنان والمنطقة كثيرة، وعلينا أن نعمل لما يحقّق مصلحة لبنان وأنّه مطلوب من القوى السياسية التجاوب في معالجة المواضيع الإجتماعية ومنها حاجات الأساتذة وسلسلة الرتب والرواتب كي يأتي الحلّ لمصلحة الدولة لمصلحة المواطنين والدولة على حدّ سواء".
وأشار الحريري في ختام كلمته إلى أنّ "التعيينات التي ينتظرها اللبنانيون ستكون من الإنجازات المهمة".