استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة في فردان-بيروت، وفدا من "اللقاء الديمقراطي" و"الحزب التقدمي الإشتراكي" ضم كل من النواب غازي العريضي وائل أبو فاعور، فؤاد السعد وايلي عون وأعضاء قيادة التقدمي ريما صليبا، وليد صفير، محمد بصبوص، نشأت الحسنية، رامي الريس وهادي أبو الحسن بحضور قاضي المذهب الدرزي فضيلة الشيخ غاندي مكارم حيث جرى عرض مجمل التطورات العامة.
وخلال اللقاء نوه الشيخ حسن بمواقف "اللقاء الديمقراطي" ورئيسه وليد جنبلاط وبالجهود التي بذلها ويبذلها لصون سلامة البلاد وحفظ حقوق مكوناتها وشرائحها في مختلف المراحل وعلى شتى المستويات.
وأكد الشيخ حسن ان "الطروحات التي تخرج من هنا وهناك في ملف قانون الانتخاب لا تراعي الصيغة الوطنية للعيش المشترك ولم تأخذ بعين الاعتبار الحق التمثيلي الصحيح لمكون وجودي في لبنان تمثله طائفة الموحدين الدروز التي لها التاريخ والحاضر والمستقبل في قيامة لبنان ونشأته، وهي تتمسك اليوم وأكثر من ذي قبل بثوابتها الوطنية في صون العيش الواحد وتثبيت المصالحات وترسيخ الاستقرار على قاعدة المشاركة الحقيقة الفاعلة".
وصرح النائب غازي العريضي باسم الوفد بعد اللقاء قائلاً: "تحركنا كان من الأساس يهدف الى اجراء الانتخابات النيابية في موعدها وفق قانون جديد"، مضيفا: "ثمة رغبة في الوصول الى اجراء الانتخابات ونحن قادرون على التفاهم على قانون، أما خارج هذا الاطار فنحن ذاهبون الى ازمة سياسية كبرى تحت عنوان فراغ او غير فراغ".
وردا على سؤال عن صيغة القانون الجديد الذي طرحه الوزير باسيل مؤخرا، قال العريضي: "الفريق المعني في الحزب بدراسة الاقتراحات والمشاريع الانتخابية يعكف على دراسة هذه الأفكار التي قدمت لإبداء رأي نهائي، ولكن الواضح اليوم من خلال ما اطلعنا عليه من مواقف ان الأمور ذاهبة بإتجاه معاكس تماما لان هذا الامر لم يلقى القبول لدى قوى سياسية أساسية في البلاد. بكل الحالات النقاش يجب ان يبقى مفتوحا".