تساءلت أوساط سياسية في 14 آذار عن مغزى ثنائية تعاطي "حزب الله" في ما خص الأزمة الحكومية. فهو يمسك العصا من وسطها، فيقف وراء العماد ميشال عون ويؤيده في مطلبه تعيين قائد جديد للجيش، وفي الوقت نفسه لا يرد ان "يزعل" الرئيس نبيه بري ولا العماد جان قهوجي.
(خاص "
لبنان 24")