عرضت النائب بهية الحريري الأوضاع العامة في البلاد وشؤوناً تهم صيدا والجوار خلال لقائها في مجدليون، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي الحداد، والمدبر الرسولي على ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمار.
كما التقت النائب الحريري وفد منسقية «تيار المستقبل» في صيدا والجنوب يتقدّمه المنسّق العام في الجنوب الدكتور ناصر حمود، لمناسبة انتخاب مكتب المنسقية، وتمنت له التوفيق، واطلعت على خطة العمل للمرحلة المقبلة.
وتوقعت الحريري أن «يتم اقرار سلسلة الرتب والرواتب في اول جلسة مقبلة لمجلس النواب»، معتبرة أن «هذا الموضوع بات اكثر من ملحّ وبالقول: ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري كان واضحاً في هذا الشأن، والسلسلة ستقر وكل ما تم تناقله من معلومات وارقام عن ضرائب على المواد الأساسية هو غير صحيح».
وأكدت أن «الرئيس سعد الحريري عندما اتخذ القرار بإنهاء الشغور الرئاسي، كانت خطوة شجاعة وتضحية كبيرة منه لأنه كان ولا يزال يعي المخاطر والتحديات المحدقة بالوطن، منها ما هو داخلي فكان همه الأول تأمين عودة الانتظام لعمل مؤسسات الدولة والتفرغ لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية من خلال حكومة استعادة الثقة ودعم المؤسسات الأمنية والعسكرية وتجديد دم الإدارة، ومن هذه التحديات ما هو خارجي لكن تأثيراته ليست بعيدة عن لبنان فكان هم الرئيس الحريري تحصين الساحة الوطنية وعدم نقل تداعيات ما يجري من حولنا الى الداخل، ولا ننسى ايضا التهديد الاسرائيلي المستمر للبنان ووضع المخيمات وملف النزوح كلها ملفات ضاغطة تتطلب اعلى درجات التضامن الوطني والحرص الدائم على تثبيت الاستقرار والمحافظة على مساحة مشتركة بين كل مكونات لبنان في حوار وطني لا طائفي ولا مذهبي ولا فئوي، حول كل القضايا».
وفي موضوع قانون الانتخاب رأت النائب الحريري أنه «بات ملحاً التوصل الى حلول تخرج بقانون انتخاب يرضي الجميع والذهاب الى الانتخابات».
وعرضت النائب الحريري الشأنين الخدماتي والإنمائي مع رئيسي بلديتي عبرا ادغار مشنتف وبقسطا إبراهيم مزهر، حسب ما جاء في صحيفة "اللواء".