تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سيدة زغرتا "تبرم" صوب طرابلس: المردة "راجع"

Lebanon 24
21-03-2017 | 00:40
A-
A+
سيدة زغرتا "تبرم" صوب طرابلس: المردة "راجع"
سيدة زغرتا "تبرم" صوب طرابلس: المردة "راجع" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "سيدة زغرتا "تبرم" صوب طرابلس: المردة "راجع" كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": "في انتخابات 2005، تقدّم مرشح القوات اللبنانية في طرابلس على النائب سليمان فرنجية، فقرر تيار المردة تسليم أسلحته والانكفاء إلى داخل زغرتا بعد 13 سنة من العمل السياسي والخدماتي في عاصمة الشمال. تبدل الظروف السياسية، والصداقة المستجدة بين المردة وتيار المستقبل، وحفاظ الزغرتاويين على علاقتهم مع قيادات المدينة التقليدية، عوامل دفعت قيادة بنشعي إلى شحذ همتها وإعادة الاهتمام بالفيحاء بين طرابلس وزغرتا علاقة اجتماعية واقتصادية، خربتها الحرب الأهلية. عاصمة الشمال هي المدينة التي ترعرع فيها سليمان طوني فرنجية. احتضنته بعد مجزرة اهدن واغتيال عائلته. ورغم صداقة آل فرنجية مع عائلات طرابلس التقليدية، إلا أنّ أبوابها بقيت موصدة بوجه تيار المردة كحزب سياسي. لم يكن من السهل تخطّي ذكريات الاقتتال الداخلي، ولم يجهد "المردة" إلى هدم السور بينه وبين الفيحاء. فعاجلته "الضربة القاسية" التي وجهها الطرابلسيون لفرنجية في صناديق الاقتراع في انتخابات 1992. يقول مصدر في تيار المردة: "كنا بعيدين عن طرابلس ولا نعرفها". بعدها، استُنفر فريق عمل فرنجية لتعويض الخسارة. فكان الدخول الطرابلسي الأول بمساعدة عضو بلدية طرابلس الحالي أحمد المرج. وصولاً إلى 2005، يوم كان فرنجية وزيراً للداخلية، وأحد الذين حمّلهم تيار المستقبل مسؤولية سياسية عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري. انسحب من طرابلس احتراماً لخصوصيتها. "فتح" طرابلس الثاني، حصل بعد تنظيم تيار المردة وتعيين ابن الميناء رفلي دياب، الآتي من خلفية غير حزبية مسؤولاً له في عاصمة الشمال. المرج ودياب حالتان ساهمتا في رفد "المردة"، وتكادان تلخّصان مسيرته في طرابلس منذ 1992". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ليا القزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك