تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سياسيون وأحزاب يرثون البعلبكي

Lebanon 24
22-03-2017 | 06:25
A-
A+
سياسيون وأحزاب يرثون البعلبكي <br/>
سياسيون وأحزاب يرثون البعلبكي <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رثا عدد من السياسيين نقيب الصحافة اللبنانية السابق محمد البعلبكي الذي توفي صباح اليوم الأربعاء، بعدما أمضى حوالى الـ 30 عاماً على رأس نقابة الصّحافة في لبنان. الحصّ ونعى الرئيس السابق سليم الحصّ البعلبكي، قائلاً: "خسر لبنان اليوم قامة وطنية كبيرة من بلادي نقيب الصحافة والفصاحة والحصافة المدافع عن حريّة الكلمة الحريص على الوحدة الوطنية صاحب البصمة الوطنية الدائمة والمميزة في مجال الكلمة والصحافة والإعلام الحريص على صون وتعدّد الأفكار والمدافع عن ممارسة الديمقراطية. النقيب محمد البعلبكي صاحب المنبر الوطني الحرّ خصص منبره وقلمه من أجل احترام الآراء كافّة والكلمة الحرة كان دؤوباً على تعزيز سبل الدفاع عن الحقوق العربية ومقاومة كل أشكال الاحتلال منتصراً لحقوق الفلسطينيين والمقهورين والضعفاء في كلّ زمان ومكان على الدوام. وأضاف: "بغياب النقيب محمد البعلبكي يفتقد لبنان كما تفتقد المنابر والكلمات علماً من معالم الثقافة والأدب والالتزام بالخط الوطني والعديد من الصفات التي أضفت على الصحافة في لبنان الكثير من القيم التي نعتز بها". وختم: "رحم الله فقيد لبنان محمد البلعبكي، وإننا نتقدم من عائلة الفقيد الكريمة بأحر التعازي ونسأل الله أن يلهم العائله ومحبّي الفقيد الكبير في هذا المصاب الصبر والسلوان. إنّا لله وإنّا إليه راجعون". العريضي نعى وزير الاعلام السابق النائب غازي العريضي نقيب الصّحافة السابق محمد البعلبكي وقال: "بغياب النقيب محمد البعلبكي فقدنا رمزا من رموز النضال السياسي والاعلامي من اجل الحرية والديمقراطية ولبنان العربي وركنا من أركان الصحافة الحرة" . أضاف: "محمد البعلبكي نقيب الكلمة الحرة وعلم من إعلام اللغة العربية وأحد اعمدة لبنان الحرية الذي كان صوته صوت لبنان وصدى لبنان العربي والديمقراطي". وتابع العريضي: "نفتقده اليوم والصحافة تعيش حالة صعبة متعددةالوجوه، والديمقراطية تمارس بابشع صورها، والعالم العربي يعيش في اخطر مراحله وايامه". وختم: "نودع اليوم مع محمد البعلبكي مرحلة من اجمل المراحل المشرقة في تاريخ النضال السياسي والصحافي في لبنان". النائب جعجع وصدر عن المكتب الإعلامي للنائب ستريدا جعجع بيان جاء فيه: "ببالغ الحزن والأسى، تبلّغت صباح اليوم رحيل نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي، هذا الصديق الصدوق الذي لا يمكن إلا وأن أستذكر مواقفه خلال المراحل الصعبة التي مررنا بها كحزب سياسي أيّام عهد الوصاية". وأضاف البيان: "لقد وقف الراحل الكبير وقفة رجال دعماً لي ولقضية رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، ولا زال صدى كلماته يتردّد في ذاكرتي حتى اليوم حين كان يقول لي أثناء فترة اعتقال "الحكيم": "لا تخافي يا ستريدا، "فالحبس للرجال" وسوف يخرج زوجك يوما ما ويعود إلى أداء دور وطني كبير". وقد كان الراحل الكبير يستشهد بما مرَّ به هو نفسه من تجربة اعتقال طويلة". وختم البيان: "باسمي وباسم حزب "القوات اللبنانية"، أتقدم من زوجة الفقيد الكبير ومن عائلته الصغيرة، ومن عائلته الكبيرة نقابة الصحافة والجسم الصحافي في لبنان، بخالص التعازي وأصدق المواساة، آملة من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته". قباني كما نعى المنسّق العام لـ"مؤتمر إنماء بيروت" النائب محمّد قباني، اليوم، نقيب الصّحافة السابق محمد البعلبكي، وقال: "فقدت بيروت اليوم أحد أعمدتها النقيب محمد البعلبكي الذي كان نقيباً وعميداً للصحافة والإعلام. ولعلّ كلمة النقيب وحدها كانت تعني محمد البعلبكي". أضاف: "خسر مؤتمر إنماء بيروت ركناً من أركانه الفاعلين الذين حرصوا على المشاركة والعطاء من أجل إنماء المدينة وأهلها". وختم: "رحم الله الفقيد الكبير وكلّ التعازي للصحافة اللبنانية ولأهل الفقيد ولبيروت". "القومي" وفي الإطار نفسه نعى "الحزب السوري القومي الاجتماعي" في بيان اليوم "أحد قيادييه السابقين ونقيب الصحافة السابق المناضل محمد البعلبكي الذي توفي اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز الـ 93 عاماً". وأوضح البيان أنّ "البعلبكي انتمى إلى الحزب عام 1949، وكان عاملاً في الحقل الإعلامي، فتحمّل مسؤوليات حزبية عدّة، وفي العام 1960/1961 كان رئيساً للمجلس الأعلى في الحزب، وقد أوقف على خلفية المحاولة الانقلابية، وتعرض للتعذيب في زنزانات النظام اللبناني آنذاك، وحكم بالإعدام إلى جانب أعضاء قيادة الحزب ومن ثم خفض الحكم الى المؤبد قبل صدور العفو". أضاف: "توّج الراحل مسيرته الإعلامية بأن انتخب نقيبا للصحافة اللبنانية في شباط 1982، وعلى مدى ثلاثة عقود بصفته نقيباً للصحافة، كان دائم الحضور بالكلمة والموقف، وهو المعروف بحكمته ووطنيته". وختم: "حفلت مسيرة النقيب البعلبكي بالعطاء، واقترن إسمه بمرحلة مهمة من تاريخ الصحافة والإعلام في لبنان والعالم العربي، وبالكلمة الملتزمة والموقف المسؤول، وترجم مبادئه القومية في العمل الصحافي وجعل من الصحافة منبرا للحرية والأحرار، وصوتا للحق في وجه الظلم والإحتلال". الدائرة الإعلامية في "القوات" من ناحيتها، اعتبرت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" في بيان، أنّ "لبنان والأسرة الصحافية فقدا، مع رحيل نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي، مناضلاً في سبيل الكلمة الحرّة وإعلاء شأن مهنة الصحافة والدفاع عن دور لبنان كمساحة للحريات على أنواعها". أضافت: "قد تميّز النقيب بأسلوبه الحواري والهادىء والمنفتح على الجميع حتى في عزّ الانقسامات التي شهدها لبنان، فكان رسول محبّة وخير ووصل، وكان مدافع شرسا عن الحق والحقيقة، ورافض بقوة للظلم والقهر". وتقدّمت الدائرة الإعلامية بـ"أحر التعازي من عائلة النقيب البعلبكي ومن وزير الإعلام ملحم الرياشي ونقابة الصحافة والجسم الإعلامي في لبنان". كذلك، نعت السيدة نازك رفيق الحريري، في بيان، نقيب الصحافة السابق محمد البعلبكي، وقالت: "إن لبنان ودع اليوم وجها ثقافيا مشرقا وعلما إعلاميا كبيرا، خط بقلمه الحر ورأيه السديد تاريخا طويلا من العطاء الوطني. اليوم غاب عن لبنان وعن العالم العربي مناضل ومدافع شجاع عن الصحافة وعن حقوق الصحافيين، وصاحب رؤية مستشرفة سوف تظل أعماله راسخة في ذاكرة الصحافة والوطن. أمضى النقيب محمد البعلبكي، رحمه الله، عمره في خدمة الإعلام والقضايا الوطنية والإنسانية المحقة من كل منبر اعتلاه، وسوف يترك غيابه فراغا كبيرا في فلك الصحافة والإعلام. أما نحن كعائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري فخسرنا اليوم صديقا عزيزا غاليا، كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يحمل له، ونحن مثله، كل المودة والاحترام، وقد جمعتنا به أواصر مودة متينة". وختمت: "باسمي وباسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أتقدم من أسرته ومن المجتمع الإعلامي بصادق العزاء والمواساة، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الراحل الكبير بواسع الرحمة والمغفرة وأن يجعله من أهل الجنة بإذنه تعالى".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك