قال الرئيس السابق أمين الجميّل بعد زيارته رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان: "زيارة هذا الصرح لتهنئة الشيخ قبلان بانتخابه هو واجب، فعندما نأتي لهذا الصرح، نأتي لهذا الصرح الوطني التاريخي الذي له أياد بيضاء على استقلال لبنان وعلى استقراره، فالشيخ معروف بانفتاحه وسماحته واعتداله هو ضمانة، ضمانة لنا جميعاً لذلك فهو أخ كبير تربطنا به علاقة تعود إلى عقود من الزمن، كلّما التقينا به استفدنا أكثر من خبرته وتجربته ومن المسار الطويل الذي خاضه ليحافظ على البلد ووحدته واستقراره، وكانت مناسبة لنأخذ رأيه حول بعض القضايا، وسماحته قلق على الظروف التي يعيشها البلد، وهو قلق على الوضع بصورة عامة وقلق كذلك الأمر على الوضع وقلق أيضاً على الوضع الاجتماعي وخوفه على المؤسسات الوطنية. وفي ما لو ما استقر الوضع وعادت وانتظمت الحياة الوطنية واحترام المهل الدستورية وانتظام المؤسسات الدستورية هناك خوف كبير على البلد، وان كان نوع من صرخة للسياسيين ليعوا مسؤولياتهم وضرورة بذل كل الجهود لكي نبدد هذه الغيمة ان شاء الله هي غيمة صيف لتعود الامور وتستقر والمؤسسات الوطنية والسياسية تلعب دورها لحماية لبنان".
وعن تأجيل الانتخابات أو التمديد للمجلس قال الجميّل: "نحن نعيش منذ فترة في لبنان في مرحلة عدم استقرار مؤسّساتي وكأنّ المؤسّسات الوطنية على المحكّ وكأن المؤسسات الوطنية هي المقصودة. البلد منذ سنتين ونصف بدون رئيس جمهورية بلا انتخاب، وبقيت الحكومة إلى حدّ بعيد معطلة وكذلك مجلس النواب، وكذلك اليوم يتعسر إقرار قانون انتخابي جديد، وبالتالي إجراء انتخابات بالمهل الدستورية وهذا خطر كبير على البلد، فاذا كنا نتلاعب بالمهل الدستورية نكون نتلاعب بدورية الانتخابات بشكل منتظم، ونكون نلعب بمستقبل البلد، وهذا شيء خطر جداً، لا أعرف لماذا يتعسّر إقرار قانون انتخاب لأنّ كلّ واحد يريد قانون على قياسه وكلّ واحد يريد قانوناً يخدم مصالحه، لا أحد يفكّر بمصلحة لبنان وبدور لبنان، هذا مؤسف. من السهل أن نتوصّل اليوم لقانون انتخاب عادل، كان يجب أن نصل إليه من فترة طويلة ولكن لم يفت الأوان ومن الضروري أن نصل إلى قانون يحقّق المساواة والتمثيل الصحيح للشعب اللبناني ضمن مجلس النواب. مجلس النواب هو على صورة الشعب اللبناني وهو المدافع الأول عن سيادة البلد واستقراره كلّما تأخرنا عن إقرار هذا القانون وإجراء الانتخابات كلّ ما عرضنا وحدة لبنان وسيادته واستقراره والسلام وعرضناه لكلّ المخاطر".
قباني
واستقبل قبلان المفتي الشيخ محمد رشيد قباني يرافقه رئيس "الرابطة الإسلامية السنية" ماهر صقّال ومدير مكتبه الشيخ شادي المصري، الذي هنّأه على انتخابه رئيساً للمجلس.
وبعد اللقاء قال قباني: "قدمنا في صبيحة هذا اليوم الى سماحة الشيخ قبلان لتهنئته وتكريسه رئيسا للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي كان رئيسه وان تأخر اعلانه، فهو دائماً صاحب الكلمة الطيبة الجامعة التي تؤلف بين قلوب اللبنانيين وتجمع اللبنانيين حول وطنهم ولم يكن في يوم من الايام داعية فرقة ولا شتات، وإنماً كان دائما عامل وحدة والفة. نسأل الله ان يوفقه في متابعة مسيرته وهو قد اكمل واتم دائما نفس مبادىء المجلس التي سار عليها سماحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين رحمه الله وسماحة الإمام السيد موسى الصدر أعاده الله".
وفود
والتقى قبلان المدير العام للتبليغ الديني في المجلس القاضي الشيخ عبد الحليم شرارة على رأس وفد الهيئة العامة للتبليغ لتهنئة سماحته بانتخابه رئيساً للمجلس.
كما استقبل رئيس المحاكم الشرعية الجعفرية بالوكالة الشيخ محمد كنعان على رأس وفد من مستشاري وقضاة المحاكم الشرعية هنأه بانتخابه رئيساً للمجلس.
والتقى قبلان الشيخ مروان الرفاعي والسيد منذر المرعبي على رأس وفد علمائي من عكار وصيدا وصور هنأوه بانتخابه رئيساً للمجلس.