تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي يردّ على "حزب الله": تفتقدون الأخلاق السياسية والوطنية

Lebanon 24
26-06-2015 | 11:20
A-
A+
ريفي يردّ على "حزب الله": تفتقدون الأخلاق السياسية والوطنية
ريفي يردّ على "حزب الله": تفتقدون الأخلاق السياسية والوطنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدر عن وزير العدل اللواء أشرف ريفي البيان الآتي: منذ اللحظات الأولى التي اطلعت فيها على الأفلام المسرّبة من سجن رومية عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وهي أربعة أفلام وليست اثنين، لاحظت أنّ الأبواق التابعة لحزب الله والنظام السوري، قد تحركت بشكل منسّق لاتهامي بنشر الأشرطة، ولم تجد تبريراً لذلك إلّا تنافسي المزعوم مع وزير الداخلية الصديق نهاد المشنوق. واليوم انتقلت الأبواق إلى التلميح الى أن مستشاري قد سرّب الأفلام وذلك في مقال نشرته صحيفة الأخبار التي يحركها حزب الله". وأضاف: "وإزاء هذا التلفيق والكذب المكشوف الذي اعتادت هذه الصحيفة على انتهاجه، وآخره اختلاق خبر قيام مرافقي بتسليم أموال لخاطفي العسكريين في البقاع، أوضح للرأي العام الآتي: صبيحة اليوم الذي حصل فيه انتشار الأفلام عبر وسائل التواصل، تلقيت اتصالات من أهالي بعض المسجونين، ومن مرجعيات إسلامية معنية بالملف، ومرجعيات حقوقية، فور ذلك اتصلت برئيس الحكومة تمام سلام، ووزير الداخلية نهاد المشنوق، وقيادة قوى الامن الداخلي لمتابعة الموضوع، واتصلت بمستشارَيّ الإعلامي أسعد بشارة والقانوني القاضي محمد صعب، لمواكبة ما حصل واتخاذ الإجراء اللازم، وإطلاع الرأي العام على هذه الإجراءات، وفي الوقت نفسه أرسلت الأفلام الى الرئيس سلام ومستشارَيّ الإعلامي والقانوني". وتابع: "لحزب الله الذي يحرك هذه المطبوعة وغيرها أقول: لقد بدأتم باتهامي بالتسريب من دون دليل ثمّ انتقلتم لاتهام مستشاري من دون دليل، وما قمتم به لا يختلف عن فبركة فيلم أبو عدس، وبالتالي بات ينطبق عليكم القول الشهير: كاد المريب أن يقول خذوني. من يتابع تدرّجكم بالإتّهام وكيف نظّمتم هذه الأوركسترا، وكيف بدأتم باستهداف الإعتدال السنّي فور تسريبكم للأفلام، يدرك أنكم أصحاب المصلحة الأولى بما حصل، ويتأكد أنّكم تفتقدون للأخلاق السياسية والوطنية، وأن تمرّسكم بالكذب والفبركة والتضليل تراث طويل وغير مجيد". وختم البيان: "لحزب الله نقول إنّ زمن التهويل والإفتراء والديماغوجية انتهى، وهذه الأساليب لم تعد تجدي، فلقد أصبحتم عراة في مواجهة الرأي العام بكل ما قمتم وتقومون به من مؤامرات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك