تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مبادرة جديدة لإعادة التواصل بين الإسلاميين

Lebanon 24
27-06-2015 | 01:11
A-
A+
مبادرة جديدة لإعادة التواصل بين الإسلاميين
مبادرة جديدة لإعادة التواصل بين الإسلاميين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في إطار الجهود والاتصالات المستمرة من أجل إعادة التواصل واللقاءات المباشرة بين القوى والحركات الاسلامية في لبنان، أطلق الناشط الاسلامي حسن ملاط، وهو من مسؤولي "المكتب التربوي الاسلامي" في الشمال وعلى علاقة إيجابية مع معظم القوى والحركات الاسلامية، مبادرة حوارية جديدة من أجل معالجة الازمات التي يمر بها العمل الاسلامي في لبنان. وقد عمم ملاط هذه المبادرة على معظم القوى والحركات الاسلامية لدراستها وتحديد الموقف منها. وأوضح ملاط أن المقصود بالعمل الإسلامي «ما تقوم به مختلف الجماعات أو الهيئات أو المجموعات أو الحركات والأحزاب، سواء انتسبت إلى الساحة السنية أو الساحة الشيعية، وسواء كان عمل هذه المجموعات ذا طابع دعوي أو سياسي. واعتبر أن "شرط نجاح أي تنسيق أو عمل مشترك، يتطلب تحقيق الشروط التالية: ـ عدم اشتراط التماهي أو التطابق في الآراء في رؤية مختلف الفئات لحل القضايا المطروحة على بساط البحث، إنما يجب الاكتفاء بتفعيل ما يمكن الاتفاق عليه وتوسيع مساحته بعد الالتزام بتحقيقه من مختلف الفئات التي توافقت عليه. ـ فصل جميع الفئات بين عملها على الساحة اللبنانية وارتباطاتها الخارجية. أو بمعنى أوضح، فإن اختلاف إيران والسعودية وقطر يجب أن لا يؤثر على العلاقات التي تربط الفئات اللبنانية التي تلتزم بالرؤية الإيرانية أو تلك التي تلتزم بالرؤى الأخرى. ـ على "حزب الله" أن يفصل بين عمله داخل الساحة اللبنانية وعمله خارج هذه الساحة، حتى وإن كان يعتبر أنه يدافع عن لبنان عندما يتدخل في سوريا، بما أن هناك العديد من الفئات التي لا تريد الصدام مع الحزب ولكن لا توافق على تدخله في سوريا. وهذا لا يخالف ما أعلنه الأمين العام للحزب بضرورة عدم التصادم في لبنان وليكن التصادم في الساحة السورية. وهذا الشرط يتطلب من الفئات الأخرى عدم البناء على تدخل الحزب في سوريا للاختلاف مع الحزب داخل الساحة اللبنانية، أو بصيغة أخرى لبننة العمل التوافقي بين مختلف فئات العمل الإسلامي بصرف النظر عن انتمائهم المذهبي وبصرف النظر عن آرائهم بالحروب التي تجري في سوريا والعراق واليمن وبصرف النظر عن تعاطفهم مع هذا الطرف أو ذاك. ـ تحديد مساحة العمل الفلسطيني في الساحة اللبنانية بدقة، أي أن تتفق جميع الفئات والجماعات الإسلامية والأحزاب على طبيعة الممارسة السياسية الفلسطينية على الساحة اللبنانية بشكل يخدم القضية الفلسطينية ولا يسيء لها، وكذلك القضاء على المقولة التي أشيعت في الحرب الأهلية أن الفلسطينيين هم جيش السنة. هذا الأمر يتطلب بالمقابل عدم اختراق الأحزاب والفئات اللبنانية للساحة الفلسطينية في تجنيد الشباب الفلسطيني للعمل العسكري في أي من الساحات اللبنانية أو السورية أو في المخيمات الفلسطينية. وتابع ملاط: إن تنفيذ هذه الإشتراطات هو شرط لنجاح أي عمل إسلامي مشترك على الساحة اللبنانية، كما أنه يؤسس لعمل يتسم بالديمومة لأنه يصلّب الثقة بين مختلف أطراف العمل الإسلامي ولا يؤسس لأي صدام مستقبلي، حيث أنه يقوم على الوضوح في مساحة الاتفاق وفي مساحة الإختلاف. وقد باشر بعض الشخصيات الاسلامية المستقلة البحث مع العديد من القوى والحركات الاسلامية في كيفية تنفيذ هذه المبادرة. وفيما صدرت إشارات إيجابية من بعض هذه الحركات، تحفظت قوى أخرى ورفضت أي تواصل أو لقاء مع "حزب الله" بسبب دوره في سوريا. وتبدي بعض الاوساط الاسلامية الفاعلة تخوفها من التطورات التي قد تشهدها سوريا في المرحلة المقبلة وانعكاساتها على الاوضاع في لبنان، ولاسيما في المخيمات الفلسطينية وبعض المناطق الشمالية والبقاعية مما يتطلب المزيد من التنسيق والتعاون بين هذه القوى لتحصين لبنان من التداعيات المحتملة لما يجري في المنطقة من تطورات. (السفير – قاسم قصير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك