تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن استقبل دريان: لرؤية مشتركة في مقاربة قضايا الأمّة

Lebanon 24
30-03-2017 | 07:24
A-
A+
حسن استقبل دريان: لرؤية مشتركة في مقاربة قضايا الأمّة
حسن استقبل دريان: لرؤية مشتركة في مقاربة قضايا الأمّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة في بيروت، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد علمائي من دار الفتوى بحضور قاضي المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم ومستشار مشيخة العقل الشيخ غسان الحلبي والشيخ فاضل السليم، حيث كانت مناسبة لعرض مختلف الأوضاع العامة وكيفية تفعيل أواصر التعاون وآليات العمل المشترك في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية وتعزيز الوحدة وانتهاج الحوار والتواصل الدائم. وقد رحّب حسن بدريان وصحبه في دار الطائفة "دار جميع المسلمين وجميع اللبنانيين"، مؤكّداً أنّ "ما يجمع دار الطائفة بدار الفتوى هي علاقة انتماء واحد إلى الإسلام، وانتماء إلى الوطن، وانتماء إلى الهموم المشتركة على مساحة البلاد وعلى مساحة انتشار الأمة الإسلامية، كما ويجمعهما الحرص الواحد على قضايا المواطن، وعلى الوحدة الوطنية والعيش المشترك والتأكيد على ضرورة التمسك بقيم الأخلاق والمحبة والتسامح والحوار والانفتاح ومواجهة التوتير والغلو والتطرف". ودعا إلى "معالجات وطنية هادئة للملفات المطروحة إن على مستوى قانون الانتخاب الذي يجب أن يكون معبراً حقيقياً نحو التمثيل العادل والإصلاح لا ممراً لتحقيق مطامع هذا الفريق أو ذاك، أو على مستوى الملف الاقتصادي الاجتماعي والمعيشي، وما يستلزمه ذلك من إعطاء المواطنين حقهم بالعيش الكريم وعدم تحميلهم أي أعباء إضافية ووقف جيوب الهدر والفساد التي تنخر بنيان الدولة وخزينتها. وشدّد حسن على "أهمية التطلع برؤية مشتركة لمقاربة مختلف قضايا الأمة والأخطار والتحديات التي تتربص بها، وفي طليعة تلك القضايا قضية فلسطين ويصادف اليوم ذكرى "يوم الأرض"، مع ما يعنيه ذلك من وجوب العودة إلى جذور هذه الأزمة التي بدأت بسلب الأرض من أهلها وقتلهم وتهجيرهم، ولن يكون حلّ إلا بعودة الأرض وعودة أهلها إليها، ولهُم فيها دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس". كما نوّه حسن خلال اللقاء بـ"الدور المهم الذي يلعبه الأزهر في مصر في مجال تعزيز الوحدة الإسلامية وتفعيل الحوار بين الأديان"، وشدّد على "ضرورة ملاقاة هذا العمل الممتاز من قبل الجميع، قيادات روحية وسياسية، كل من موقعه ودوره، للتصدي لكل ما يعتري هذه الأمة والمنطقة من أزمات ومشاكل، وزرع بذور التلاقي والتكاتف ماقبل كل محاولات الفتنة". وبعد اللقاء تحدّث دريان، فقال: "تشرفنا بزيارة سماحة الشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سماحة الشيخ نعيم حسن ولقائنا بسماحته لقاء مثمر ومنتج نحن اليوم تشاورنا حول السبل الآيلة لعزيز الوحدة الإسلامية في لبنان واتفقنا وإياه على ان يكون هناك عدة لقاءات للتشاور حول هذا الموضوع بما يضمن الوحدة الإسلامية في إطار الوحدة الوطنية الشاملة في هذا اللقاء تناولنا أيضاً الإعلان الصادر عن الازهر الشريف نتيجة المؤتمر الذي دعا له الازهر حول الحرية والمواطنة والتكامل والتعدد". أضاف: "اتفقنا على أن يكون هناك ورش عمل وندوات مشتركة حول مفهوم المواطنة التي نمارسها نحن في لبنان بشكل واقعي وفعلي، نحن طوائف متعدّدة في لبنان 18 طائفة هناك اختلاف ديني أو مذهبي بين هذه الطوائف ولكنّنا بالنهاية نحن جميعا لبنانيون نعيش في ظل دولة نطمح ان تكون دولة وطنية عادلة، دولة المؤسسات ويشعر فيها كلّ المواطنين بوطنيتهم وان لا يكون هناك مفاهيم لا حاجة إليها أبداً بعد اليوم مفاهيم الأقلية والأكثرية، نحن متفقون مع سماحته أيضاً على التجديد على وحدة اللبنانيين وان يتم التوافق بين القوى السياسية كافة حول قانون انتخاب عصري وجديد، حتى تتم إجراءات الانتخابات النيابية بالسرعة الممكنة ليكون لنا مجلس نيابي جديد ومنتخب، وتتكامل بذلك عقود المؤسسات رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ورئاسة المجلس النيابي، نحن في لبنان محتاجون دوما الى التوافق والتعاضد والتحابب بين الأطياف اللبنانية كافة ونحن نعول على حب اللبنانيين لوطنهم، وعلى تمسكهم بأرضهم، وطبعاً يجب على الكلّ أن يراعي أنّ مصلحة الوطن لبنان ومصلحة المواطنين اللبنانيين هي فوق كلّ اعتبار". السنيورة واستقبل حسن رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة بحضور مستشار مشيخة العقل الشيخ غسان الحلبي، وتم خلال اللقاء عرض لمختلف التطورات. وأكّد حسن على "ضرورة مبادرة كلّ القيادات الروحية والسياسية إلى التمسك بخطاب الوحدة والتضامن وتعزيز اللحمة الوطنية والاسلامية، وذلك في مواجهة كل محاولات التفرقة وضرب العيش المشترك، لافتا الى "اهمية العمل الذي يقوم به الازهر الشريف لناحية دوره في تعزيز الحوار بين مختلف الأديان السماوية وتأكيد الوحدة الاسلامية ورفض الغلو والتطرف من أي جهة أتى". بدوره قال السنيورة: "كان لنا فرصة طيبة اليوم بلقاء الشيخ نعيم حسن وتباحثنا في الكثير من المواضيع الوطنية والاسلامية وايضا في الاعلان الذي صدر عن الازهر والذي حضره العديد من الشخصيات اللبنانية اكانت من رجال الدين ممثلين عن المرجعيات المسيحية والاسلامية، وكان الحضور على قدر عالي من الاهمية. والنتائج التي تمخض عنها المؤتمر بغاية الاهمية"، لافتا الى "صدور البيان الذي يحض على العيش المشترك. وانعقد المؤتمر تحت عنوان الحريات والمواطنة والتنوع والتكامل واكد على العيش المشترك ودولة المواطنة التي يتساوى فيها الجميع، وايضاً رفض فكرة ان الاقليات وكأنهم في مواجهة الاكثرية، بينما الجميع مواطنون ويجب ان يحترموا على انهم مواطنين متساويين، وبالتالي هذا المؤتمر خلص الى امر بغاية الاهمية، بالنسبة لنا، لبنان يتميز بمجتمع متنوع وينتصر لفكرة العيش المشترك التي اكد عليها اتفاق الطائف وعاش عليها اللبنانيون فترة طويلة، ولذلك هذا الاعلان من الاهمية بحيث يجب ان نتيح لكل اللبنانيين التأكيد على العيش المشترك ورفض كل الدعوات التي تؤدي الى مزيد من الاحتقان ومزيد من التشنج، وليعلم الجميع ان كل من يدعو للتطرف يؤيد تطرف مقابل ويؤدي لمواجهة بين هذه المجموعات". أضاف: "نحن كلبنانيين لدينا مسؤولية بسبب طبيعة بلدنا القائم على الحريات والانفتاح وان نعطي النموذج الحقيقي، عندما قال الحبر الاعظم ان لبنان رسالة اكثر من وطن كان يعني بذلك فكرة العيش المشترك وفكرة هذا الوجود القائم على التساوي بين الجميع وكان يعني ان لبنان رسالة ليس فقط لأبنائه وللوطن بل هو للمنطقة العربية واكثر من ذلك للعالم، واعتقد ان هذا الاعلان فرصة بالغة الاهمية يجب ان نستفيد منها وان نعلم ان كل من يدعو الى النفخ في نار الفتنة في لبنان ان يظهر انه لا يمثل اللبنانيين الذين يريدون ان يعيشوا سوية على وفق اتفاق الطائف وما اتى به الدستور، وعلينا ان نلتزم به، الدستور هو كما البوصلة التي توجه اللبنانيين الى الوجهة السليمة التي تحافظ على وحدة اللبنانيين وتمكنهم من مواجهة جميع المشكلات على كافة الصعد". وتابع السنيورة: "لم يعد من الممكن ان يستمر لبنان ودولته مستتبعة من قبل الاحزاب والميليشيات الذين يدعون الى مزيد من التشنج الطائفي والمذهبي. هذا الامر لا ينفع، على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها وسلطتها الكاملة على كامل الاراضي اللبنانية وان نعيد الى الادارة اللبنانية قدرتها ومسؤوليتها، لا ان تكون ايضا مستتبعة من قبل الاحزاب والميليشيات، هذا الامر يؤدي الى اضعاف الدولة واضعاف الاقتصاد والمواطن وثقته بدولته ومجتمعه". اضاف: "نحن نمر في فترة دقيقة وآن الاوان ان يكون لنا الموقف الواضح والصريح والحازم بدعم الدولة ورفض كل الدعوات الآيلة الى مزيد من التشنج الطائفي والمذهبي، والى عودة الادارة اللبنانية ان تجازي الكفوء صاحب القدرة والمعرفة ولا تكون الادارة من نصيب من هم مستتبعين، وبالتالي علينا ان نعيد الاعتبار للكفاءة والجدارة والمحاسبة على اساس الاداء، واليوم انا سعيد لما سمعته من سماحته من تأييد هذا الاعلان والمبادرة التي نأمل ان تتبلور بموقف وطني جامع يجمع عليه اللبنانيون في موقفهم تجاه هذا الاعلان الاساسي بحياتنا وحياة كل اللبنانيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك