تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: دعونا للنسبيّة لأنّها على قياس الوطن لا الطوائف

Lebanon 24
31-03-2017 | 06:41
A-
A+
قاسم: دعونا للنسبيّة لأنّها على قياس الوطن لا الطوائف
قاسم: دعونا للنسبيّة لأنّها على قياس الوطن لا الطوائف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أنّ "الأمور على مستوى لبنان والمنطقة مجمّدة، ولا توجد حلول، والكلّ يراهن على بعض التعديلات الميدانية في سوريا والعراق والمناطق الملتهبة بانتظار أن تحسم الإدارة الأميركية خياراتها، وهي في حال ضياع". وقال خلال احتفال نظمته مدارس "المصطفى"، في قاعتها في قصرنبا: "لذلك الأمور مجمدة على المستوى السياسي، ولبنان كان في هذه المرحلة أشبه بالمعجزة، وقد أثبت جدارته في انه لم يتأثر بالأزمات، بل حافظ على أمنه واستقراره الواقعي بفعل معادلة الجيش والشعب والمقاومة. ولبنان خلال هذه الفترة استطاع أن يقف أمام العالم مفتخراً بأنّه لم ينجر إلى ما يريدون له، بل حافظ على استقراره بانتخاب رئيس جديد وجدير، وجه ضربة للإرهاب التكفيري ووضع حداً لعدوان إسرائيل بتوازن الرعب والتي باتت تحسب حسابات كبيرة له قبل الإقدام على أي اعتداء". وأضاف: "لن نستجدي أحداً في العالم بل سنحافظ على لبنان في أن يكون قبلة لهذا العالم، يتطلّعون إلى إرادة أبنائه ولا يعملون إرادتهم فيه، أما الأمر الثاني فهو قانون بقي محلّ تجاذبات، وعرض 25 قانون، وكلّها كانت غير مقبولة لأنّها لم تحقّق اجماعاً لبنانياً ولا توافقاً لبنانياً، وكان الغالب على هذه القوانين أنّها تفصّل على قياس أصحابها الذين يقدمونها". وتابع: "نحن تداولنا ونتداول مع حلفائنا وباقي القوى السياسية في البلد من أجل انتاج قانون انتخابات جديد، وإلى الآن، لم نصل إلى قانون متّفق عليه وما زلنا نحرص على انتاج قانون بشرط أن يكون منصفاً وتمثيلياً في آن معاً بحيث تكون كل الفئات الموجودة على الساحة ممثلة في المجلس النيابي من خلال هذا القانون". وقال: "نحن كـ"حزب الله" دعونا من البداية، وندعو، إلى قانون النسبية لأنّ النسبية على قياس الوطن وليست على قياس الطوائف ولا على قياس قوى سياسية، إنّما هي على قياس الوطن وتعطي القوى المختلفة أحجامها ولا تختزل أحداً"، لافتاً إلى أنّ "النسبية تمثّل الطوائف والأحزاب والبيوتات والشخصيات فيشعر الجميع أنّهم جزء لا يتجزّأ من صناعة قرار الوطن. وحتى الآن لم يقدم أي قانون يحقّق ما تحقّقه النسبية من عدالة وسعة تنفيذ بين القوى المختلفة". وختم: "إذا أردنا أن نستفيد من الوقت المتبقي، والوقت غير مفتوح، من المهم أن نعود إلى النسبية لأنّها الأكثر عدالة ويمكن أن تنجز لنا هذا المفصل التاريخي المهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك