أطلق "المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام" بالتعاون مع "اللجنة الوطنية للتوعية من مخاطر الألغام"، حملة وطنية تذكيرية للتوعية من مخاطر الالغام والقنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة.
وتمّ إطلاق الحملة في قاعة "العماد نجيم" في وزارة الدفاع، بحضور وزيري الدفاع يعقوب الصرّاف والإعلام ملحم الرياشي، وممثل قائد الجيش العماد جوزيف عون مدير التوجيه العميد علي قانصوه، ثمّ عرض فيلم وثائقي عن مخاطر الألغام.
الرياشي
وأكّد الرياشي أنّ "المناسبة هي للتعبير عن رفضنا لغدر الحرب في فترة ما بعد الحرب، هذا الغدر المستدام بحقّ الناس والشباب والاطفال".
وقال: "صحيح أنّ هناك تكاملاً بين الأمن والأمان، لكن الصحيح أيضاً أنّ الأمان بعد الحرب يحتاج إلى توعية وإلى تضافر الجهود لنمنع غدر الألغام".
وأعلن أنّه "يضع ويودع قدرات وزارة الإعلام في خدمة دعم هذه الحملة ضدّ هذا الغدر الخبيث".
الصرّاف
من ناحيته وبعد كلمة ترحيبية ردّ الصرّاف على أسئلة الحضور فأعلن أنّ "الموازنة العامة التي تمّ إقرارها تضمّنت مشروع قانون برنامج بقيمة خمسة ملايين دولار لمدة خمس سنوات لدعم مشروع الألغام".
وإذ شكر الرياشي على المشاركة في إطلاق الحملة، أكّد الصراف أنّ "مهمة وزارة الإعلام الأولى هي التوعية للحدّ من مخاطر الألغام أمّا المهمة الثانية فهي بذل الجهود والدعم باتجاه توضيح الصورة للرأي العام الدولي وليس فقط اللبناني حول ما ترتكبه اسرائيل التي تضرب عرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية"، لافتاً إلى أنّها "استخدمت عام 2006 قنابل عنقودية منتهية الصلاحية والتي تحولت إلى ألغام ما يمثل قمة الخبث واللاإنسانية".
وذكّر الصراف بأنّ "اسرائيل رفضت توقيع المعاهدة الدولية للحد من القنابل العنقودية".
وفي ختام الاحتفال، تمنّى الصرّاف والرياشي النجاح للحملة وأكدا "الدعم الكامل والمستمر لها".