تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فنيانوس جال في الضاحية الجنوبية متفقداً الإحتياجات

Lebanon 24
01-04-2017 | 12:25
A-
A+
فنيانوس جال في الضاحية الجنوبية متفقداً الإحتياجات
فنيانوس جال في الضاحية الجنوبية متفقداً الإحتياجات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جال وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، بعد ظهر اليوم السبت، في ساحل المتن الجنوبي (الضاحية الجنوبية)، يرافقه عضوا كتلة "الوفاء للمقاومة" علي عمار وبلال فرحات والنائب السابق أمين شري، واتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، متفقدا الاحتياجات ومشاكل الطرقات وأزمة السير ومعاناة المواطنيين نتيجة عدم استكمال وصلات الاتوسترادات لعدم معالجة موضوع الإستملاكات. المحطة الأولى كانت في مقر اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية حيث عقد لقاء موسع، اطلع خلاله الوزير على الدراسات الموجودة والاحتياجات الانمائية الواجب تلبيتها للتخفيف من معاناة المواطنيين اليومية. عمار ورحب عمار بوزير الأشغال قائلاً: "اهلا بالوزير في بيته وبين أهله في الضاحية الجنوبية. للوزير فنيانوس موقع كبير في قلوب اهالي الضاحية التي تختزن بين ثناياها جنوبا وبقاعا وساحلا وجبلا، ووصوله الى سدة الوزارة دليل على بشارة امل لأن في شخصيته أبعاد مقاومة متعددة. البعد الأول أنه جزء من المقاومة وواحد من حماتها وروادها والمدافعين عنها في كل المحافل في السر والعلن، البعد الثاني في شخصيته الاصلاحية ومكافحته للفساد المستشري ومواجهته له والبعد الثالث مقاومته للحرمان على قاعدة الانماء المتوازن وصرف وانفاق ما يجب، هكذا نفهم الانماء المتوازن، وضع الحاجات في الاماكن المحرومة. اما البعد الرابع فهو الوضوح والصدق في تعامله مع الجميع، ونحن نشاطره الرأي، بقدر ما تحضر في ذهنه حاجات الناس في زغرتا والكورة والبترون، كذلك تحضر في ذهنه حاجات المناطق المحرومة من عكار الى الشمال الى بعلبك الهرمل الى جرود كسروان- كسروان الفتوح والى اقصى الجنوب". وأضاف: "طرحنا الحاجات الملحة آخذين بالاعتبار الامكانات المتوافرة لدى الوزارة، ومن جملة الامور التي طرحت استكمال بعض الوصلات التي تشكل متنفسا للضاحية وتصل الضاحية بطريق المطار من الشرق الى الغرب، واستكمال وصلة هادي نصرالله كلية العلوم خلدة لأنها تعالج ازمة السير في الضاحية والمناطق المحيطة بها. وبعد تنفيذ عدة مشاريع كبرى في الضاحية وبيروت الكبرى ومنها مشروع جر مياه الأولي الى بيروت والضواحي، ومشروع استكمال وصلات محطة الكهرباء الجديدة وتمديداتها. اننا امام المشاريع الكبرى التي تنفذ لخدمة ما يقارب مليون نسمة في كنف الضاحية ننتظر ايضا من معاليه وهو عند الوعد والعهد وفق الامكانات المتوافرة، بأن تنال الضاحية قسطها من اعادة مواصلاتها الى طبيعتها". وتابع: "هناك امران قد يكون لوزارة الاشغال والنقل علاقة مباشرة او غير مباشرة بهما. الأول، نشكر دولة الرئيس نبيه بري على وضعه في الجلسة الاخيرة مشروعين لإستكمال أعمال حوض نهر الغدير، وأقر المشروعان، والثاني، هناك قضية تسابق الزمن وتسابقنا بتداعياتهاالسلبية وتسابق كل اللبنانيين، قضية معالجة ازمة النفايات وتداعياتها على سلامة الطيران المدني والمطار، من هنا نطلب من معالي الوزير والوزراء ان يطرح الصوت عاليا في مجلس الوزراء لوضع خطة طوارئ لأزمة النفايات، ونتمنى ان لا تحدث ازمة جديدة، فمن جملة الاشاعات التي تقال ان سعة الكوستا برافا بدأت تنفذ، لذا نطلب من الجميع ايجاد المخارج والحلول لهذه الازمة". فنيانوس من جهته قال فنيانوس: "اطلعنا على احتياجات الضاحية من خلال الدراسات الموضوعة، وسأنظر الى الامكانات المتوافرة لدى الوزارة، ولن اطلق وعودا اليوم، انما ادعو الاتحاد البلدي للتواصل مع الوزارة لبحث كل المواضيع، والاحتياجات التي اطلعت عليها موجودة في ثلاثة اماكن مهمة واساسية وبحاجة الى استملاكات لأنها تعيق وصل الاتوسترادات وهي بحاجة إلى حل". وأشار إلى أنّ "الدولة اللبنانية صرفت بالنسبة لموضوع الاستملاك 260 مليار ليرة لبنانية، اضافة الى 50 مليار لمنطقة عكار و50 اخرى لبعلبك الهرمل"، متمنيا "لو تم التواصل من قبل الاتحاد مع الوزارة قبل اقرار الموازنة، لكان اخذ بالاعتبار هذا الموضوع"، ومضيفا انه لن يطلق وعودا انما يدعو الاتحاد ورئيسه وكل المهتمين الى "تأليف لجنة مشتركة لبحث المواضيع كافة". واستغرب وجود "دراسات قديمة العهد ولم تنفذ حتى الان". وتابع: "ان موازنة 2017 أقرت على عجل بعد 12 سنة من عدم اقرارها، انما موازنة 2018 سيتم اعدادها بعد ثلاثة اشهر، وسأعمل جاهدا على موضوع الاستملاكات والحكومة ستتفهم ذلك. اما بالنسبة لموضوع النفايات فقد الفت لجنة ووضعت خطة يتم بحثها، ونحن مستمرون بالأخذ بهذه الخطة، وما حصل في الكوستا برافا منذ فترة جرس انذار لمعالجة هذه الازمة التي يجب الانطلاق بها على مستوى لبنان". وفي ما يعود لمرفأ الصيادين في الاوزاعي، أكد على أهميته "باعتباره يؤمن فرص عمل للناس، وعلينا معالجة المشاكل الموجودة هناك، خصوصا تكدس الرمال الذي يعيق عمل الصيادين وذلك من خلال وضع الدراسات اللازمة لتوسيع امكاناته للإستفادة منه". بعد ذلك توجه الوزير والوفد الى ساحة الشهيد صلاح غندور في حارة حريك واطلع على مشروع مخطط شق طريق وصلة حارة حريك نحو طريق المطار، ثم تفقد نقطة نهاية جادة هادي نصرالله قرب الجامعة اللبنانية في الحدت واطلع على مشروع مخطط استكمال شق الأتوستراد بإتجاه الشويفات- خلدة. ثم جال في منطقة المريجة متفقدا اوضاع الطرقات ومعاناة المواطن وازمة السير. واعتبر، من كنيسة المريجة، ان "طرقات الضاحية والمنطقة بحاجة ماسة الى اعادة تأهيل وتزفيت، وان الخطة التي انجزتها البلدية بحاجة الى دعم ومساعدة من الوزارة". ورأى رئيس بلدية المريجة سمير ابو خليل ان "المنطقة بحاجة الى انماء والى مد يد العون من قبل الوزارة". بعد ذلك تفقد فنيانوس ميناء صيادي الاسماك في الأوزاعي واطلع على حاجاته ومشكلة المرامل ومعاناة الصيادين، لافتا الى انه "مع بداية الاسبوع المقبل ستعقد اجتماعات موسعة ومتتالية مع المدير العام ووفد من المرفأ لبحث الاحتياجات الضرورية واللازمة لأن هذا المرفأ مهم ويؤمن فرص عمل للناس، لذلك علينا العمل لتأهيله". وأكد رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور ان "هناك خطة موضوعة للمرفأ علينا درسها والعمل عليها بجدية". وقدم عمار لفنياسوس درعا تقديرية باسم رئيس اتحاد بلديات ساحل المتن الجنوبي والأعضاء، قائلا له: "باسم الضاحية المقاومة نقدم درعاً للوزير المقاوم يوسف فنيانوس".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك