تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد الحريري يجول في بيروت: إنقاذ البلد مسؤولية الجميع

Lebanon 24
01-04-2017 | 19:32
A-
A+
أحمد الحريري يجول في بيروت: إنقاذ البلد مسؤولية الجميع
أحمد الحريري يجول في بيروت: إنقاذ البلد مسؤولية الجميع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الأمين العام لـ«تيار المستقبل» أحمد الحريري أن «البلاد على مشارف أزمة سياسية ما لم يتم التوافق على قانون الانتخاب»، مطمئنا «جمهور» تيار المستقبل بـ«أننا لن نعطي من كيسنا، والرئيس سعد الحريري يسعى إلى زيادة عدد نواب كتلته وليس إلى تقليصه. بادرنا إلى تسوية أنقذت البلد، لكن إنقاذ البلد ليس مسؤوليتنا فقط، بل مسؤولية الجميع، ومن يريد ذلك، فليقدم تنازلات كي نلتقي جميعاً في منتصف الطريق». وأكد أن«علاقاتنا الدولية والاقليمية في «تيار المستقبل» هي فقط لخدمة لبنان وليس لخدمة مصالحنا الشخصية»، لافتا الى أن« الهجمة كبيرة علينا، وتستوجب ان نضع جانباً كل الصغائر، وأن نهتم بكيفية خوض المعركة حتى النهاية لنخرج منها منتصرين بانتصار البلد». كلام الحريري جاء خلال جولة قام بها في بيروت أمس، انطلاقاً من الطريق الجديدة، مروراً براس النبع، وصولاً إلى راس بيروت، حيث عقد سلسلة لقاءات حوارية مع أهالي العاصمة، خُصصت للنقاش في شؤونهم وشجونهم، في حضور الأمين العام المساعد للشؤون الداخلية العميد محمود الجمل، منسق عام بيروت وليد دمشقية، وبشير عيتاني من مكتب الأمين العام. الطريق الجديدة وفي الطريق الجديدة، عقد أحمد الحريري، لقاء حوارياً مع الأهالي، بعد صلاة الجمعة، في قاعة البرغوت في مسجد الخاشقجي، تخللته كلمة لمنسق دائرة الطريق الجديدة مازن السماك، وسلسلة مداخلات للأهالي عرضت لواقع المنطقة ومطالبها والمشاكل التي تعاني منها. ودعا الحريري إلى«وضع الخلافات جانباً، والتعالي عن الصغائر، وأن نكون جميعاً يدا واحدة وقلبا واحداً، لأنه من دون ذلك لن تقوم لنا قيامة، ولا نتمكن من الاستمرار». وشدد على أن«الخدمات العامة هي واجب على البلدية يجب أن تقوم به، لكن إذا كانت البلدية لا تتجاوب، فلن نقف مكتوفي الايدي، وسيكون الرد بالتحرك بكل طريقة حضارية، للوصول إلى تحقيق المطالب المحقة، بالتعاون مع مخاتير المنطقة»، داعياً إلى«وضع خطة بالأولويات للعمل على تحقيقها». ورأى«أن البلاد على مشارف أزمة سياسية ما لم يتم التوافق على قانون الانتخاب»، مطمئنا «جمهور «تيار المستقبل» بـ«أننا لن نعطي من كيسنا، والرئيس سعد الحريري يسعى إلى زيادة عدد نواب كتلته وليس إلى تقليصه». وأشار إلى «أننا بادرنا إلى تسوية أنقذت البلد، لكن إنقاذ البلد ليس مسؤوليتنا فقط، بل مسؤولية الجميع، ومن يريد ذلك، فليقدم تنازلات كي نلتقي جميعاً في منتصف الطريق». ثم انتقل أحمد الحريري إلى منزل طارق الدنا في شارع حمد، حيث لبى دعوته إلى غداء تكريمي، أقامه على شرفه، في حضور فعاليات من الطريق الجديدة. وبعد ترحيب من الدنا، وتقديم صورة للرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى أحمد الحريري، أُلقيت كلمات لكل من دمشقية، الجمل، عضو مكتب منسقية بيروت وداد الديك، وإمام مسجد الإمام علي بن أبي طالب الشيخ زكريا الغندور، تقاطعت على استذكار الرئيس الشهيد، والتشديد على وحدة الموقف والكلمة للاستمرار في مسيرته إلى جانب الرئيس سعد الحريري. وشدد أحمد الحريري على أن «خط رفيق الحريري لا يعمل إلا بوجود الاستقرار، وإلا ما كان ينقصه أي شي ليكون لديه ميليشيا إبان الحرب الأهلية، لكنه قرر أن يملأ الفراغ، وأن يسعى إلى إيجاد حل لإنهاء الحرب، مستخدماً كل علاقاته الدولية والاقليمية للوصول الى اتفاق الطائف ووثيقة الوفاق الوطني»، مشيراً إلى «أننا نستذكر هذا الموضوع، ويجب ان يبقى دائما من ادبياتنا التي نعلمها لاولادنا وللاجيال القادمة، لان ما تعاني منه الدول العربية من حولنا، عانينا منه قبل ذلك في لبنان، عانينا من الانقسام والحرب والاقتتال بين الشعب الواحد، وما يعنيه ذلك من دمار وخراب على البلاد». وأكد «أن هدف«تيار المستقبل»أن لا يساهم من خلال أي موقف قد يعيدنا إلى تلك الأيام السوداء»، لافتا إلى أن «بعض المواقف قد لا تعجب جزءا من جمهورنا، لكن يجب أن يعرفوا اننا لا نأخذ هذه المواقف لمصلحتنا، بل لمصلحة كل عائلة من عائلاتهم، وكل شاب من شبابهم، وكل طفل من اطفالهم». واعتبر «أن ما تحمله الرئيس سعد الحريري في الـ 12 سنة الماضية لم يتحمله أحد، وقد تعرض لشتى أنواع الضغوط، لكنه صمد ووقف، لأن القضية التي يحملها قضية حق، وعندما تكون قضية حق لا يغلبك احد فيها، حتى لو تخلى كل الناس عنك يبقى الله سبحانه وتعالى الى جانبك». وختم بتوجيه الشكر إلى «طارق الدنا على هذه الدعوة»، داعياً إلى «تزخيم هذه اللقاءات اكثر واكثر في كل البيوت، لان هذه البيوت هي اساسنا، وهي التي دخل اليها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتمكنت من ان تقتنع به وتحبه لانها عرفته بشكل مباشر ودون حواجز، وهذا ما نريد فعله جميعا، لاننا اذا تجمعنا وكانت كلمتنا واحدة بالكاد نصل الى ربع ما استطاع رفيق الحريري القيام به، لهذا دعوتي دائما للجميع، بأن نحب بعضنا ونستمر بالوقوف الى جانب بعضنا للحفاظ على واقعنا ومجتمعنا وارضيتنا ومكانتنا داخل اللعبة السياسية». راس النبع ومن الطريق الجديدة، انتقل أحمد الحريري إلى راس النبع، حيث شارك في تكريم الصحافي الرياضي غازي ميقاتي، في منزله، بمبادرة من دائرة راس النبع في منسقية بيروت، وفي حضور النائب عمار حوري، وعدد من فعاليات المنطقة وكوادر التيار. وبعد كلمتين مقتضبتين للمكرم، ولمنسق دائرة راس النبع السابق زياد الغول، أكد أحمد الحريري أن «تكريم غازي ميقاتي هو تكريم لأنفسنا، وتكريم لكبير من كبار راس النبع، وتكريم للجهد الجبار الذي بذله على مدى 40 عاماً في خدمة الصحافة الرياضية، التي ترك فيها بصمة كبيرة». ثم سلم أحمد الحريري وحوري درعاً تكريمية إلى ميقاتي، تقديراً لجهوده في خدمة الصحافة الرياضية في لبنان. راس بيروت واختتم أحمد الحريري جولته، بلقاء حواري مع أهالي راس بيروت، نظمته دائرة المنطقة، في إحدى قاعات نادي الرياضي في المنارة. وشدد خلال اللقاء على أن «مبادرة الرئيس سعد الحريري استطاعت أن تنقذ البلد من مخاطر العودة الى الأيام السوداء، أو الانزلاق إلى ما يحصل حولنا من حروب، وبالتالي يجب أن تكون اكبر مثال لنا للتمسك بالوحدة الوطنية والعيش المشترك، بحيث يجب ألا نلتفت لما يفعله غيرنا، بل يجب أن نقول ماذا نفعل نحن، وما هي ثوابتنا، وكيف نتمسك بها، لأن ثوابت وقيم ومعتقدات غيرنا لا تعنينا، ما يعنينا هو الإيمان بخطنا السياسي الذي هو خط إنقاذ البلد منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي هو مثلنا الأعلى، وليس«حزب الله» بما يفعله، ولن يكون يوماً». وتطرق إلى قضية قانون الانتخاب، وقال:«صحيح أن إضعاف«تيار المستقبل»كان هدفاً لبعض الصيغ، لكن يجب أن يعرفوا ايضا أن عدم موافقة«تيار المستقبل» على قانون الانتخاب يعني أن لا انتخابات في البلد، لأن«تيار المستقبل» في صلب اللعبة السياسية، من موقعه، ومن خلال مبادراته التي نرى نتائجها الداخلية والاقليمية». وإذ شدد على أن «علاقاتنا الدولية والاقليمية في«تيار المستقبل» هي فقط لخدمة لبنان وليس لخدمة مصالحنا الشخصية»، أكد أن«الهجمة كبيرة علينا، وتستوجب ان نضع جانباً كل الصغائر، وأن نهتم بكيفية خوض المعركة حتى النهاية لنخرج منها منتصرين بانتصار البلد». وختم بالقول:«12 سنة مرت على 14 شباط،2005 ومن اغتال الرئيس الشهيد لم يكن يريد أن يرانا جالسين بعضنا مع بعض، نتناقش ونتحاور في مستقبل البلد. قال البعض ثلاثة ايام ويفترق العشاق، لا، ثلاثة ايام وزاد العشاق، صحيح اغتالوا رفيق الحريري لكن زرعوا في قلب كل منا رفيق الحريري». وكانت ألقيت في اللقاء كلمات لكل من منسق دائرة دار المريسة سامر الحوت، ومنسق دائرة راس بيروت فادي غلاييني، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك