تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: من يتهمنا بالتقسيم يريد بلع لبنان

Lebanon 24
01-04-2017 | 19:53
A-
A+
باسيل: من يتهمنا بالتقسيم يريد بلع لبنان
باسيل: من يتهمنا بالتقسيم يريد بلع لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في سيدني أمس، نظيرته الأسترالية جولي بيشوب، في حضور وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، سفير أستراليا في لبنان غلين ميلز، القائم بأعمال سفارة لبنان جيسكار الخوري، القنصل العام في ملبورن غسان الخطيب، وتم البحث في العلاقات اللبنانية ـ الأسترالية وأوضاع الجالية اللبنانية، ووضع النازحين السوريين. وشارك باسيل والوفد المرافق، في مأدبة إفطار أقامها التيار «الوطني الحرّ» في ملبورن على شرفه والوزير رفول والوفد المرافق في قاعة مارون التابعة لكنيسة سيدة لبنان. وتمنّى باسيل على الحضور «مساعدتنا للاتصال بكل لبناني موجود في أستراليا، لنعمل على استرجاع جنسيّته، فنحن بحاجة الى كل لبناني للحفاظ على رسالة لبنان». ولبّى باسيل والوفد المرافق، دعوة رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية - الأسترالية في فيكتوريا فادي الزوقي، الى مأدبة غداء في فندق «ويندزور»، في حضور رئيس المجلس التشريعي بروس أتكنسون، الوزير المساعد في الحكومة الفيدرالية مايكل سكر، النائب السابق فيليب رادوك، سفير أستراليا في لبنان غلين مايلز، والقنصل الخطيب. وبعد ترحيب الزوقي بباسيل والوفد المرافق، وكلمة للنائب روبن سكوت باسم رئيس حكومة فيكتوريا دانيال أندرو، شكر باسيل الزوقي على «التكريم»، وقال: «التقيت الوزيرة بيشوب، وقد سمح لنا اللقاء بتبادل الأفكار حول العلاقات بين لبنان وأستراليا، والقواسم المشتركة والتحديات، خصوصاً في مواجهة الاٍرهاب والتطرّف»، داعياً «المغتربين الى المشاركة في مؤتمر الطاقة الاغترابية في ٤ و5 و٦ أيار المقبل في بيروت». وأعرب باسيل خلال مشاركته في حفل أقامه القنصل اللبناني جورج بيطار غانم، في حضور حشد من الجالية اللبنانية في سيدني، عن خشيته «من أن تتحوّل الفيدرالية في لبنان والمنطقة الى فيدرالية طوائف»، مضيفاً: «لمن يتّهمنا بالتقسيم، أنتم تريدون بلع لبنان بأصواتكم، عندما تحدّون من حريّتنا ورأينا، فلبنان لا يمكن أن يكون بمسلميه من دون مسيحيّيه، ولا بمسيحيّيه من دون مسلميه، وعندما نقسم دوائر انتخابية لا يعني أننا نريد تقسيم لبنان». وقال: «لم نقاوم الاحتلال والوصاية إلا لكي نحافظ على لبنان، ولن نفرّط بما عملنا له بصوت، ونحن لن نفرّط بمحاربتنا للفساد، لكي نفسد نظامنا السياسي والانتخابي، ولم ندعم مقاومة حتى ننكسر أمام رغبات تريد كسر نفس مقاومتنا بالحفاظ على حريتنا، ونحن نقاوم عن كل لبناني، لكي نعطيه حقه بالتمثيل، ونعطيه معنى للبنانيّته، بأن نحافظ على لبنان وطن ليس تعايشاً وعيشاً بل أكثر»، متسائلاً «هل المرجعيات الروحية والسياسية المسيحية والإسلامية، يمكن أن ترتقي الى المواطنة؟ أم أنها تريد أن تطبق علينا قوانين انتخاب عدديّة، لحجز حريتنا؟». وأشاد بـ «دور المغتربين»، مضيفاً «لا نريد أن يصح على لبنان القول وَيْل لأمّة تستبدل المهاجرين منها بالمهجّرين إليها»، معتبراً أن «العنصرية تكون عندما ننسى اللبنانية، ونختار عليها سوريين وفلسطينيين وعراقيين وفرنسيين وأميركيين». وشدّد على «أهمية مشاركة المغتربين في الحياة السياسية في وطنهم، وأن يكون لهم نواب، وأن يكون للجالية الأسترالية نائب في البرلمان». بدوره، قال رفول «لن نورث أولادنا أوجاعنا وخلافاتنا، ونتعهد أمام الله أننا سنبني دولة تليق بتضحيات شهدائنا، دولة الحق والقضاء والعدالة، وسنحمي الصيغة، لأنها تشكل نموذجاً للمرحلة المقبلة». من جهته، أشاد القنصل بيطار بـ «باسيل، وبعطاءات الجالية اللبنانية في أستراليا»، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك