تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون يُطلق حملة توعية لحماية الطيور المهاجرة

Lebanon 24
01-04-2017 | 19:55
A-
A+
عون يُطلق حملة توعية لحماية الطيور المهاجرة
عون يُطلق حملة توعية لحماية الطيور المهاجرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حملة توعية لحماية الطيور المهاجرة، التي تعبر سماء لبنان في مثل هذا الموسم من السنة، مشدداً على أن «هذه الطيور من المحرّم صيدها، والبشرية بأسرها تعمل على حمايتها، وهي ثروة عالميّة لا يملكها أحد، إذ هي ملك الجميع»، مطالباً بـ«إقرار القانون لحماية الطيور، وكذلك التوعية الاعلامية والتربوية، فبذلك يعلم الأبناء ذويهم المحافظة على البيئة اللبنانية». ودعا عون خلال لقاء إعلامي عقده في حديقة الرؤساء في القصر الجمهوري لإطلاق حملته أمس، إلى «تعيين موسم للصيد، يبدأ في أيلول وينتهي في آخر كانون الثاني، على أن تكون الدولة صارمة في تنفيذه، كما هو معمول به في مختلف دول العالم، والى إقامة معاهدة بين الإنسان والشجرة، وبين الإنسان والعصفور، لأننا نعتدي عليهم». وأكد «الحاجة إلى رادع في كلّ ما نوصي به، ووجوب إيجاد قانون، إضافة الى تطبيق إعطاء رخص الصيد، التي لا تتناول السماح بالصيد فحسب، بل إرفاقها بدليل بأنواع الطيور والحيوانات المسموح اصطيادها»، كاشفاً عن «أنه توقّف عن الصيد في العام 1975، حين كان يصطاد في إحدى التلال في الجنوب، وراح يستمع الى أخبار القنص الجارية في العاصمة، حيث الإنسان يقتل أخاه الإنسان». وتابع: «من الحرام أن نجعل من لبنان أرضاً صحراوية،ليس فيها لا نبات ولا أشجار ولا طيور ولا حيوانات بحرية»، مؤكداً أن «قطع الأحراج وإقامة أبنية مكانها هو بمثابة جريمة كبرى»، مطالباً بـ «إنشاء محميّات، وإعادة التشجير». أضاف: «أود اليوم أن أتكلم في موضوع يتعلق بالطيور المهاجرة، هذه الطيور التي تتعرض للصيد، على الرغم من أنها ليست من أنواع الطرائد التي تؤكل، وهي محميّة دولياً، ولبنان سبق له أن وقع على الاتفاقية الدولية الخاصة بالمحافظة على الطيور المعرّضة للانقراض في العالم، وذلك في العام 1992، كذلك، لدينا قانون يمنع الصيد طوال العام، وعلى الرغم من ذلك، يقوم الصيادون بالصيد طوال العام. إن هذه الطيور المهاجرة، تحمل خلخالاً، ولدى كل منها رقم معين، وعندما تفقد، يكون بالإمكان معرفة أين تمّ فقدها، فقد أنشئت مراكز لمراقبتها على امتداد مسارها، أحدها في سيناء، وقد تبيّن أنه على مسافة 200 كلم يغطيها لبنان، يفقد العدد الأكبر من هذه الطيور، التي لا تفقد في مكان آخر. من هنا، آمل على كل أحد أن يقوم بحملة لحماية هذه الطيور، لأن الأمر يرتدي طابعاً ثقافياً ووطنياً، فالله خلق لنا الطبيعة، جاعلاً منها عالماً حياً متنوعاً ومتوازناً بأبعاد ثلاثة، إنسانيّة، حيوانيّة، ونباتيّة، فإذا ما فقد الإنسان أحد هذه الأبعاد، سيصل الى فقدان ذاته، ويصبح هو تالياً برسم الانقراض، من هنا نحن نريد أن نحافظ على هذه الأبعاد الثلاثة في وطننا، تماماً كما نريد المحافظة على الطيور المهاجرة، التي هي ثروة عالمية لا يملكها أحد، إذ هي ملك الجميع». وكشف عون أنه «تلقّى رسالة بهذا الخصوص من مركز الأبحاث الكندية، ومن مركز المراقبة في سيناء، تحمل عنوان (من الطيور المهاجرة الى فخامة الرئيس)، وهي رسالة مؤثرة»، متوجهاً الى «الشعب اللبناني، للمحافظة على هذا البعد الحضاري، فيعرف أن الطير هو ضرورة»، آملاً «ألا نرى بعد اليوم طيوراً، مثل البجع والهدهد والورور والسفري والحجل والدوري وغيرها، يتم اصطيادها في لبنان». وعن كيفية تنظيم موسم الصيد في لبنان، خصوصاً وأن معظم الصيّادين ينتمون الى أسلاك أمنيّة، ولا يطبق عليهم القانون، قال عون: «علينا نحن أن نطبق القانون، وما من أحد فوق القانون، وعلى كل من يقوم بالصيد خارج موسمه أن يتم توقيفه»، مذكّراً بأنه «ليس هناك من جرد في لبنان لا طريق له، من هنا يجب حماية اصطياد هذه الطيور أينما كانت». وعن المجزرة التي حصلت بحق طيور النورس، قال «إن عناصر من الدولة أمروا بها، وهذا دليل نقص في الثقافة، ولتطبيق القانون هناك شق تربوي – ثقافي، وآخر قانوني، من هنا الحاجة الى رادع في كل ما نوصي به». ولفت الى أنه «من الواجب أن يصدر قريباً قانون للصيد، يحدّد موسم الصيد ويتضمن عقوبات رادعة»، معتبراً أن «على الإعلام أن يساعد في هذا الاتجاه»، مطالباً بـ «إقرار قانون لحماية الطيور، وإطلاق حملة توعية إعلامية وتربوية»، موضحاً انه بـ «ذلك يعلّم الأبناء ذويهم المحافظة على البيئة اللبنانية»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك