تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فيصل كرامي جمع أطياف طرابلس في تكريم طلال سلمان

Lebanon 24
02-04-2017 | 01:06
A-
A+
فيصل كرامي جمع أطياف طرابلس في تكريم طلال سلمان
فيصل كرامي جمع أطياف طرابلس في تكريم طلال سلمان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت طرابلس مساء الجمعة الماضي حدثا سياسيا مميزا قل نظيره منذ سنوات في عاصمة الشمال التي عرفت في الآونة الاخيرة انقساما سياسيا عموديا وخطابات متناقضة بعضها اخذ المدينة بعيدا عن تاريخها قبل ان تستعيد دورها السياسي عند انطلاق الخطة الامنية التي اعادت الاطمئنان والاستقرار الى المدينة. فاللقاء التضامني مع صاحب "السفير" طلال سلمان الذي دعا اليه الوزير السابق فيصل كرامي لم يكن عاديا بقدر ما هو مناسبة للوقوف على "اطلال" طلال سلمان، حيث يمكن ان يكون التضامن معه مفهوما لو كان في نية طلال سلمان استئناف صدور الجريدة وهذا ما لم يشر اليه سلمان في كلمته الوجدانية التي "رحلت الى الذاكرة" في حين اشار الى مساهمين حاولوا استنهاض الجريدة كي تستمر ومنهم الرئيس نجيب ميقاتي، لكن يمكن تسجيل بادرة فيصل كرامي في تكريم طلال سلمان في اطارين: اولا- تكريما لخط طلال سلمان الذي اتخذه نهجا لجريدة عاصرت المحنة اللبنانية لا سيما ابان الغزو الصهيوني لبيروت. ثانيا- وفاء من كرامي للجريدة التي حملت قضية الرئيس الشهيد رشيد كرامي منذ لحظة استشهاده حيث صدرت حينها بمانشيت (قتلوا رجل الدولة: رشيد كرامي شهيدا). هذا اللقاء الذي دعا اليه فيصل كرامي خرج عن اطاره ليتحول الى مشهد سياسي جمع فيه خلطة سياسية غير مسبوقة في تاريخ طرابلس ،حيث التقى على طاولة واحدة رموز 8و14آذار واحزاب وقوى وطنية وقومية واسلامية وتيارات سياسية مختلفة في الشكل والمضمون وقيادات روحية. كيف يمكن قراءة الخلطة السياسية التي اجتمعت في مشهد سياسي واحد في طرابلس؟ اولا- هو مشهد يسجل للوزير فيصل كرامي الذي اثبت نجاحه بامانة في حمل راية آل كرامي السياسية وقدرته على ان يكون محورا جامعا للاقطاب والاضداد حيث التقى على طاولته تيار المستقبل ممثلا بسمير الجسر والرئيس نجيب ميقاتي وفي الوقت عينه تيار المردة ممثلا بالوزير السابق يوسف سعاده موفدا من رئيس التيار الوزير السابق سليمان فرنجيه ونصري معوض ممثلا رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض وحضور النائب السابق جهاد الصمد من الضنية والنائب السابق مصباح الاحدب. ثانيا- الخطاب القومي الجامع للوزير كرامي الذي اكد فيها ثوابته الوطنية محددا ركائز سياسته الثابتة ونظرته الى الاحداث التي جرت وتجري على الساحتين اللبنانية والعربية والتزامه بخط المقاومة وبعروبة لبنان وبلبنانيته التي لا ينافسه عليها احد بل كان لافتا استذكاره الشرارة الاولى للمقاومة الوطنية اللبنانية التي "استهلها الشهيد البطل خالد علوان في عمق شارع الحمراء" ففر المحتل الصهيوني هاربا من بيروت. ثالثا- اشارة فيصل كرامي الى ان لبنان الكيان والاستقلال والوحدة الوطنية والحوار والعيش الواحد تعرض لعملية اغتيال يوم اغتال "القتلة والمجرمون ممن خططوا ونفذوا اغتيال الرشيد" وان هؤلاء يستعدون من تلك اللحظة كي يستثمروا النتائج ،غير ان الوفاء لدماء الرشيد يكون - برأي كرامي - مواجهة هذه الاقدار السوداء التي رسمها لنا ولبلدنا القتلة والمجرمون... رابعا- ولعل الاسى الذي يعتمر قلب كرامي هو ان الدولة التي مات لاجلها الرشيد، هي دولة ناكرة لدماء شهدائها الكبار. ثمة قائل ان فيصل كرامي نجح في جمع ساسة طرابلس وتياراتها على تناقضاتهم واختلاف مناهجهم لكنه في الوقت عينه اثبت انه على خطى والده الراحل عمر كرامي حريص على ثوابته الوطنية وعلى توازن علاقته مع اقطاب طرابلس، غير ان العلاقة بينه وبين الرئيس نجيب ميقاتي توطدت الى مستوى التحالف السياسي وهذا ما اوحت به زيارة كرامي نهارا قبل لقاء المساء، الى الرئيس ميقاتي في مقر جمعية العزم في الحدادين وسط حشد شعبي تضامني مؤيد لمواقف ميقاتي وقد فسرت زيارة كرامي على انها تضامن مع ميقاتي بالخصوصية الطرابلسية التي يعرف بها ابناء طرابلس وقت الشدة. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك