تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اسرائيل تحذر المسيحيين.. بـ "داعش" القدس؟!

Lebanon 24
28-06-2015 | 01:51
A-
A+
اسرائيل تحذر المسيحيين.. بـ "داعش" القدس؟!
اسرائيل تحذر المسيحيين.. بـ "داعش" القدس؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من الذي كان ينتظر نتائج من أفعال "داعش" الاجرامية ومن وراءها ومن رعاها وحولها سوى القتل المتمادي بسبب او من دونه وكأن هذه الآلة الوحشية من صنع ذات منشأ غير صيني بل من فبارك اصلية في الغرب وملحقاته في اسرائىل وهي لا تصدأ ولا تستعين ولا تتعطل دون تحديد افق عددي لامكانية استعمالها او عدد ضحاياها وهي التي تعمد الى خلق وسائل قتل جديدة لم يلحظها التاريخ فهل هكذا صنعها الغرب وفي اي وقت تنتهي مدة صلاحياتها اين لبنان من هذا البحر من الدم؟ مصادر امنية تصف الوضع الامني في لبنان بأنه "مش كثير عسل" وهي تتوقع في الداخل اعمالا اجرامية لا يمكن لأي جهاز استخباراتي في العالم وقفه تماما كما حصل في فرنسا واميركا وبلجيكا وتونس والكويت وتعتبر ان المخاوف من حصول تفجيرات امر جدي في مقابل استنفار امني واسع النطاق لكافة الاجهزة الامنية التي زادت من منسوب تعاونها بشكل كبير درءا لحوادث دموية يمكن ان تحصل في اية منشأة سياحية او دينية بالرغم من كون ادخال السيارات المفخخة من جرود لبنان الشرقية اصبح شبه مستحيل بفضل اجراءات الجيش اللبناني المحكمة على مختلف المعابر وسيطرة المقاومة الاسلامية على معظم المناطق الجبلية ويبقى الداخل الذي تعول عليه هذه الجماعات الارهابية لتنفيذ انتقامها واجندتها الفتنوية وتقول هذه المصادر الامنية ان لدى الاجهزة الامنية خارطة شبه كاملة عن تحركات بعض الخلايا التي ترتبط "بالنصرة" او "داعش" ويبقى منفذ وحيد يمكن ان تخرج منه السنة النار والارهاب وهو مخيم عين الحلوة قرب صيدا والذي تتجمع فيه بعض القيادات التي وصلت اليه من الشمال والتي تم رصد مكالمات هاتفية مع ارهابيين في القلمون للتحضير لهجومات ارهابية خلال شهر رمضان تنفيذا لاجندة كانت اعلنت عنها "داعش" في بداية الشهر وتلفت هذه المصادر الى ان مختلف المناطق معرضة للاعمال الاجرامية وليست محصورة في منطقة معينة او التعرض للافطارات الكبيرة ذلك ان امكانية حصول تفجيرات ارهابية في المناطق المسيحية وارد خصوصا في الاماكن المكتظة وهذا ما يترجم البيان الصادر عن "داعش" في اسرائيل وتحذير المسيحيين هناك بالرحيل قبل عيد الفطر او الذبح وهذا البيان في مطلق الاحوال هو اسرائىلي المصدر والمنشأ ويمكن ان يأتي اذا تمت قراءته بشكل متأن ردا على الاتفاق التاريخي الذي اقيم في الفاتيكان بين الكرسي الرسولي والسلطة الفلسطينية وبالتالي فإن غياب تنظيم "داعش" بشكله العربي عن القدس. فان اسرائيل توجه رسالة مزدوجة للمسيحيين في لبنان وفي الاراضي المحتلة ولكن الفعل الاجرامي يبقى واحدا وما احراق كنيسة "خبز وسمك" في الجليل وبعدها صدور هذا التحذير سوى دليل واضح على نوايا اسرائيل الاجرامية والتي باستطاعتها ان تنفذها بواسطة "داعش" او "النصرة"، ومن هنا كان واجب الاحتياط واليقظة في المناطق التي ستسكنها أغلبية مسيحية وضرورة حماية دور العبادة وبعض المناطق السياحية خصوصا في مستهل فصل الصيف. وتورد اوساط سياسية عليمة بعض الاجواء المشابهة للتحذيرات الامنية لتقول ان الخطر قائم في كافة ارجاء البلد جراء الهجمة الارهابية العالمية وتلصق هذه الاوساط صدقية اقوالها كونها صادرة عن اسرائيل التي رعت ودعمت الارهاب منذ عشرات السنين تحت مسميات اسلامية وجهادية بالرغم من كون الاجهزة الامنية اللبنانية عمدت منذ فترة ليست قصيرة الى اعتماد اسلوب الامن الاستباقي ونجحت في العديد من المهام في القاء القبض على مجرمين كبار وارهابيين وسيارات مفخخة وابطلت مفاعيلها، ولا تستبعد هذه الاوساط ان يكون رمضان الحالي مشابهاً للشهر ذاته من العام الماضي حيث حصلت عمليات انتحارية وانفجار سيارات مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت ولكن ما الذي يمنع في ان تصل هذه العمليات الى مناطق ابعد من العاصمة وتحديدا الى الجنوب اللبناني انطلاقا من المخيمات الفلسطينية بعد عجز القوى الفلسطينية عن تطويع الجماعات الاسلامية المتطرفة والمتمركزة في اماكن مختلفة من مخيم عين الحلوة وتشير هذه الاوساط الى ان انسداد الافق امام الجماعات الارهابية للتسلل من السلسلة الشرقية لجبال لبنان دفعها الى ايقاظ بعض الخلايا النائمة لها في الداخل اللبناني من اجل تنفيذ اعمال اغتيالات او اعتماد الانتحاريين وهي الوسيلة الاسهل للدخول والخروج الى اماكن يراد استهدافها، وفي معرض سردها للواقع السياسي في لبنان والمنطقة فان هذه الاوساط ترى ان لبنان تحديدا واقع في سبات سياسي عميق والمرحلة الان هي مرحلة تفجيرات والقيام باعمال تخريب بفعل اشتعال الجبهات في سوريا بشكل لا سابق له من حدة العنف والمجازر تنفيذا لاجندات سياسية دولية واقليمية لديها مصالح في تحقيق هذا الدفع عن كميات الدم الى الاعلى وان لبنان ليس بعيدا ابدا من خلخلة الامن فيه بالرغم من وجود مظلات دولية لا تحبذ اندلاع الفتنة ولكنها غير معنية بانفجار السيارات المفخخة في اي مكان من لبنان. (عيسى بو عيسى ـ الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك