تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق أمل اجتياز المرحلة الصعبة ببركة المفتي وصبر الحريري

Lebanon 24
02-04-2017 | 18:15
A-
A+
المشنوق أمل اجتياز المرحلة الصعبة ببركة المفتي وصبر الحريري
المشنوق أمل اجتياز المرحلة الصعبة ببركة المفتي وصبر الحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان عن استبشاره «خيراً بالعهد الجديد وبالأداء الحكومي الذي يضع الازمات على طاولة البحث للوصول الى حلول تريح كل اللبنانيين»، معلناً أنه «مع إقرار الموازنة بصورتها النهائية العادلة، وإقرار سلسلة الرتب والرواتب لتصحح الاوضاع المعيشية الصعبة». ودعا الى «دعم الدولة للنهوض بها ولكن ليس على حساب الفقراء والمحتاجين بفرض ضرائب ترهق كاهل المواطن، رغم أن الضرائب أمر طبيعي ان لم تؤثر سلباً على أصحاب الدخل المحدود»، آملاً «أن يكون في الموازنة وفي سلسلة الرتب والرواتب ما يريح المواطنين مما هم فيه». وقال المفتي دريان خلال الحفل التكريمي الذي أقامه أحمد ناجي فارس على شرفه أمس، في حضور وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني، رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا في لبنان الشيخ محمد عساف، وشخصيات سياسية واجتماعية ومصرفية واعلامية ودينية: «لقد سمعنا كثيراً عن قانون للانتخابات النيابية، بأن هناك بعض التفاؤل في الوصول الى توافق سياسي حول قانون الانتخاب. هذا الامر لا أريد أن أتكلم به كثيراً في حضور وزير الداخلية والبلديات المعني بالموضوع مباشرة، ولكنني أقول ان اللبنانيين يريدون قانوناً جديداً وعصرياً تتفق فيه كل القوى السياسية على اجراء انتخابات نزيهة كما شهدنا في الانتخابات التي قام بها وزير الداخلية ليكون لنا في النهاية مجلس نيابي جديد يحقق طموحات اللبنانيين كافة». أضاف: «اننا في دار الفتوى متمسكون بالثوابت الدينية والثوابت الوطنية ولن نحيد عنها ولن نغيرها، هذه الثوابت التي تدعونا الى المحافظة على وحدة الطائفة السنية وتدعونا الى المحافظة على الوحدة الاسلامية وعلى العيش الواحد بين الطوائف اللبنانية». وأوضح أنه طرح على رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن فكرة عقد قمة روحية اسلامية، «فنحن في أشد الحاجة في هذه الايام العصيبة الى التلاحم والتآلف والتعاضد، لأن الخطاب المذهبي المقيت يدمر في بعض الدول العربية مدننا وقرانا، ونحن في لبنان نحتاج الى الكثير من التماسك في وحدة الصف الاسلامي كي نحقق الوحدة الوطنية الشاملة». وأكد «أننا نواجه في هذه الظروف الصعبة داخلياً واقليمياً وحتى عربياً واسلامياً بشكل عام تشويهاً لديننا الحنيف ولصورة المسلمين، وديننا الاسلامي هو دين الرحمة والاخلاق والمحبة والتسامح والانفتاح على الآخر، ونحن في لبنان متمسكون بالوحدة الاسلامية - الاسلامية الى أبعد حدود، ومتمسكون أيضاً بالوحدة الوطنية الشاملة لأننا في النهاية رغم تعددنا واختلافنا الديني نحن في النهاية لبنانيون ليس لنا مشروع سوى مشروع الدولة القادرة العادلة، الدولة الوطنية التي يجب أن تكون لكل اللبنانيين ولكل الطوائف، الدولة التي ننظر اليها أن تكون قادرة على العدل مع الجميع وعلى اعطاء الحقوق للجميع وتنتظر من الجميع أيضاً أن يؤدوا جميع الواجبات تجاه هذه الدولة». وأشار الى «أننا أخذنا على عاتقنا في دار الفتوى أن نكون بالفعل مرجعية دينية ووطنية، أن نكون صمام الامام في هذا البلد في سبيل وحدته وتآلف أبنائه، وقد أطلقت منذ أيام صرخة دعوت فيها وأكدت على وحدة المسلمين، التي تتطلب أيضاً وحدة التلاقي بين المرجعيات السياسية في هذه الطائفة»، معوّلاً على «العقلاء والحكماء فينا ومنهم الوزير نهاد المشنوق الصديق العزيز والوفي والشجاع والمقدام، الذي يحفل تاريخه المشرق بالانجازات ما قبل الوزارة وأثناءها، فهو وزير داخلية كل لبنان وهذا التعبير يغني عن الشرح والتفصيل، هو من لا يألو جهداً في تأمين الامن لكل اللبنانيين، ونحن ندعمه ونؤيده في كل ما يقوم به من خطوات من أجل تدعيم الامن في كل مدن لبنان وبلداته وقراه». وختم: «ان عاصمتنا بيروت هي في قلوبنا جميعاً، فهي عاصمة كل لبنان، هي عاصمة العواصم وعروس العواصم، هذه بيروت تنادينا أن نتآلف جميعاً في ما بيننا بتعددنا وتنوعنا، هذه المدينة تحتاج منا الى الكثير لاعادة الاستنهاض فيها وهذه رسالة الجميع ومسؤوليتهم، ومسؤولية مؤسساتنا وجمعياتنا ومراكزنا الثقافية، وهذه هي المهمة الاساسية للمحافظ ولرئيس البلدية، فنحن نتابع بدقة ما تقومون به وما تحضرونه من مشاريع ونحن معكم في كل ما يسهم في نهوض عاصمتنا بيروت، وندعوكم الى المزيد والمزيد من المشاريع الحيوية والتنموية في هذه العاصمة العزيزة على قلوب البيروتيين وكل اللبنانيين». وشكر لفارس «رجل الخير والعطاء والوفاء دعوته التي تجمع أهل بيروت الاوفياء». المشنوق اما المشنوق فقال: «انها المرة الثانية التى أكون في حضرة الحاج أحمد (ناجي فارس) وعلى مأدبته الصباحية في هذا المكان، انما هذه المرة هي الاهم من كل المرات لأن بركة صاحب السماحة موجودة، وموجودة أيضاً في حركتنا وايماننا وعقولنا وصلاتنا، والاهم أنها موجودة باعتدال، لأن صاحب السماحة منذ زمن، قبل انتخابه وبعده هو رمز للاعتدال والتآلف والمحبة وجمع الناس مع بعضها البعض. وقد بلغ من السكينة داخله ما يساعد كل المتعبين على أن يحلوا مشكلاتهم في أي موقع كان». أضاف: «نحن دوماً أمام صاحب السماحة والى جانبه في اعتداله وقدرته على جمع كل اللبنانيين وكل المسلمين تحت عباءته وقدرته على الرؤية الثاقبة لطبيعة لبنان ولحل كل المشكلات بالحوار والتفاهم والقدرة على الاستيعاب التي فقدت ولم تعد موجودة الا عند صاحب السماحة، نظراً الى الايام الصعبة التي تحمل عناوين أصعب. نأمل أن نبقى على لقاء متواصل وعلى تشاور دائم من أجل المحاولة، لأن يظل عنوان هذه المدينة وعنوان هذا الدين، عنواناً يماشي كل لبنان من كل الطوائف ألا وهو الاعتدال والتفاهم». وتابع: «ان أهمية هذا العنوان يأتي في وقت تمر فيه المنطقة بغليان وتغييرات لا يعلم أحد الى أين تذهب لا بالشكل ولا بالمضمون، ولا حتى متى يأتي الاستقرار. ان شاء الله نستطيع الحفاظ على استقرارنا وعلى هدوئنا وعلى تعقلنا لنصل الى بر الامان الذي قطعنا منه شوطاً كبيراً في حكومة الرئيس سلام على الرغم من كل المشكلات التي مررنا بها، ونستمر في هذا المسعى مع حكومة الرئيس سعد الحريري الذي يبذل جهداً كبيراً في لم الموضوع، ذلك أنه من السهل افتعال المشكل، لكن الاصعب هو احتواؤه وضرورة الاهتمام بالمضمون وليس بالشكليات، وفي هذا المجال فان الرئيس الحريري يصبر ويجاهد لأنه يعرف طبيعة الظروف ويدرك تماماً أن الاستيعاب هو الفرصة الوحيدة المتاحة». ورأى أنه «ببركة صاحب السماحة وبصبر الرئيس الحريري وجهده نستطيع أن نجتاز هذه المرحلة الصعبة ونستمر في استقرارنا وهدوئنا والمحافظة على أهلنا في كل لبنان»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك