تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل من أستراليا: أسبوع الآلام سيكون أسبوع قانون الانتخاب

Lebanon 24
02-04-2017 | 18:26
A-
A+
باسيل من أستراليا: أسبوع الآلام سيكون أسبوع قانون الانتخاب
باسيل من أستراليا: أسبوع الآلام سيكون أسبوع قانون الانتخاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عن قناعته بأن قانون الانتخاب يجب أن يكون «بالتوافق بين اللبنانيين»، محمّلاً مسؤولية ذلك لجميع الفرقاء. ورأى أن «أسبوع الآلام سيكون أسبوع قانون الانتخاب، وسنصلب جميعاً لقيامة هذا القانون، وأن يكون هناك قانون بلا إجماع ولكن بتوافق كبير، أفضل من تمديد أو فراغ أو ستين من دون توافق، وإذا لم يتم التوصل إلى حل فليصوت مجلس الوزراء ومجلس النواب». ونفى في مؤتمر صحافي عقده ظهر امس خلال زيارته لأستراليا ونيوزيلندا، أن يكون اسم القانون الانتخابي الذي تقدم به، «قانون باسيل»، وقال: «انه قانون التيار الوطني الحر الذي تقدم الى الآن بخمسة قوانين، وأستبعد أن يصار الى رفض أحد هذه القوانين. القانون الاخير الذي تقدمت به لا يزال قيد النقاش بين الأفرقاء، والجواب عليه لا يزال من حزب الله الذي سيعطي جوابه النهائي. لا أحد يمكنه قتل قانون انتخابي للبنان لأن لا أحد يمكنه قتل لبنان». وشدد على أن «لا رغبة عند أكثرية السياسيين في أن يكون للمنتشرين اللبنانيين نواب يمثلونهم، لذلك اقترحنا أن يكون العدد ستة نواب، ثم نطرح الآن عشرين نائباً وسنعمل على إنجاح الفكرة وسأبقى مصراً عليها». وأوضح أنه عقد لقاء مع وزيرة خارجية أستراليا وعرض خلالها للتحديات المشتركة بين البلدين كالارهاب والنزوح، مؤكداً أن «لبنان بلد هجرة وليس استيطان على عكس أستراليا». وتخوف من «إمكانية بقاء النزوح السوري في لبنان بما يتسبب بهجرة لبنانيين، ففي سوريا أصبحت هناك إمكانية لإعادة السوريين سواء الى مناطق المعارضة او النظام، وذلك من مسؤولية الامم المتحدة»، مشيراً الى أن «لبنان يدفع ثمن الارهاب بسبب النزوح السوري ولأن المجتمع الدولي لا يتحمل مسؤولية هؤلاء. لبنان أعطى نموذجاً في الكرم والضيافة والانسانية، وعلى النزوح السوري احترام تطبيق القوانين». وأعلن أن «مؤتمر الطاقة الاغترابية سيعقد في أستراليا أو نيوزيلندا كما حصل في أميركا الشمالية واللاتينية وأفريقيا». ورداً على سؤال عما حصل في برج البراجنة، أجاب: «نحن نريد الدولة ونريدها أن تكون المسؤولة الشرعية عن الأمن، الحالات الشاذة التي تحصل تعبّر عن قلق، لكن الإرادة الجامعة للبنانيين تريد الدولة وتريد حماية لبنان من اسرائيل من قبل الشرعية اللبنانية ومن الشعب المقاوم الذي أظهر فاعليته في انتصاره العربي الوحيد على اسرائيل، انه الشعب المقاوم الذي نبذ الارهاب». وشارك باسيل ووزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول في قداس الأحد في كاتدرائية سيدة لبنان في سيدني الذي ترأسه راعي الأبرشية المارونية المطران أنطوان شربل طربيه، بمشاركة المئات من المؤمنين. وقرأ رسالة بولس بالانكليزية الوزير باسيل وبالعربية الوزير رفول. بعد القداس، التقى وزير الخارجية أبناء الجالية اللبنانية خلال حفل استقبال أقيم بالمناسبة، وقدم خادم الرعية هديتين رمزيتين الى الوزيرين، اللذين انتقلا بعدها، الى بيت مارون، مقر المطرانية المارونية، حيث عقدا لقاء مع المطران طربيه تم خلاله عرض لأوضاع الجالية اللبنانية في أستراليا وخصوصاً المارونية. وأولم طربيه على شرف ضيوفه، في حضور رئيس مجلس أساقفة الطوائف الشرقية المطران روبير رباط والمطران ملاطيوس ملكي، ممثلين عن باقي الطوائف، القائم بأعمال سفارة لبنان في كانبيرا جيسكار الخوري، القنصل اللبناني العام جورج بيطار غانم، قنصل بنغلادش أنطوني خوري، النائب الأبرشي المونسينيور مارسيلينو يوسف، رئيس دير مار شربل الاب لويس الفرخ، وكهنة الرعايا ورئيس الرابطة المارونية باخوس جرجس. وقدم رباط أيقونة مريم العذراء الى الوزيرين. وعقد باسيل اجتماع عمل مع رئيس غرفة التجارة اللبنانية - الاسترالية جو خطار وأعضاء مجلس الادارة في «الدلتون هاوس» في سيدني تم فيه عرض للمواضيع الاقتصادية بين لبنان وأستراليا أبرزها تصدير الفاكهة اللبنانية الى أستراليا والاستثمار في لبنان. وخلال عشاء أقامه التيار «الوطني الحر» في سيدني على شرف باسيل ورفول في حضور نواب أستراليين وفاعليات الجالية اللبنانية الدينية والحزبية والاجتماعية ورؤساء الجمعيات والمؤسسات وحشد من أبناء الجالية اللبنانية، أكد وزير الخارجية أن «على التيار أن يربح الانتخابات لكي يستطيع أن يكمل مسيرة الإصلاح والتغيير»، معتبراً أن «العمل الصحيح يلزمه تخطيط، فالتيار لا يبنى من دون تخطيط ولا تبنى الدولة أيضاً من دون تخطيط». وشدد على «أننا تيار الجنسية ولسنا تيار التجنيس، ومستقبلنا جنسية وهوية لبنانية». ودعا الى الالتزام الحزبي، معتبراً أن «المقاومة انتصرت لأن رجالها التزموا بقوة بقضيتهم». وأكد «أهمية الحصول على الأكثرية للفوز بالتصويت في مجلس الوزراء»، مطالباً بـ «المعاملة بالتساوي وخصوصاً في قانون الانتخابات وهذه هي الوحدة الوطنية»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك