قضية الفتاة م.ب. (وهي من مواليد العام 2002) مازالت تتفاعل، وفي جديد الملف، وفق ما أفاد مراسل "لبنان 24"، فإنّ عدداً من السوريين كانوا يعملون في منطقة حصارات جبيل، حاولوا خطف الفتاة، وبينما كانت تحاول الهرب، ضربوها بحجر فأغمي عليها، فظنّوا أنّها ماتت، ما دفعهم إلى رميها في البستان وفرّوا إلى جهة مجهولة. لكنّ الفتاة استعادت وعيها وذهبت إلى منزلها، ومن ثمّ نُقلت إلى مستشفى سيدة المعونات للمعالجة.
وكانت الفتاة فُقدت من أمام منزل ذويها عصر الأحد، وهي مصابة بجروح في وجهها وعنقها، وكشف الوالد أن ابنته ضُربت على رأسها أمام المنزل واقتيدت إلى مكان آخر.
وكان والد الفتاة أوضح في حديث لـ"لبنان 24" أنّه "بينما كانت ابنتي متوّجهة من منزل شقيقي (عمّها)، الذي يبعد حوالى 20 مترًا عنّا، عائدة إلى المنزل، ضُربت على رأسها ما أدّى إلى فقدانها الوعي، ما سمح بخطفها".
وأضاف: "لدينا شكوك بعدد من الاشخاص الذين أقدموا على هذا الاعتداء، لكنّنا لن نستبق التحقيق، ونشكر قوى الامن على جهودهم"، لافتًا إلى أنه "في محيط منزلهم العديد من العمّال السوريين الذين يعرفون المكان جيّدًا".
ولفت إلى أنّ وضع ابنته مستقرّ حاليًا، وأن الأطبّاء طمأنوهم، فهي تتجاوب معهم، غير أنّهم ما زالوا بحاجة لإجراء كشف على الرأس للتأكد من وضعها الصحي.