تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحملة على ميقاتي وقائع تدحض المزاعم

Lebanon 24
03-04-2017 | 05:24
A-
A+
الحملة على ميقاتي وقائع تدحض المزاعم
الحملة على ميقاتي وقائع تدحض المزاعم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعنوان "الحملة على ميقاتي تدحض المزاعم"، كتبت صحيفة "اللواء" في إفتتاحيتها اليوم، ما يلي: مذكرة الرؤساء الخمسة الى القمة العربية أقامت الدنيا ولم تقعدها، بالنسبة لبعض الذين يعتبرون أن اصحاب المذكرة تجاوزوا الخطوط الحمر وانتهكوا المحرمات، وتطاولوا على المقدسات .. كذا!!!. والغريب أن أقلام الحملة ومقالاتها الورقية والالكترونية ، ركزت بشكل فاضح على أحد رؤساء الحكومات السابقين ، وكأنه هو الوحيد الموقع على المذكرة وإعتبار فعلته بمثابة خروج عن الصف ، او نكوث بالعهد. لست هنا في معرض الدفاع عن الرئيس نجيب ميقاتي ، فهو المعني مباشرة بهذه المهمة، ولكنني بصدد التوقف أمام محطات بارزة ، كنت أحد الشهود المقربين في متابعة ملابساتها وتفاصيلها ، وتدحض حقائقها كل الحملات التي حاولت تصوير ميقاتي ، وكأنه غدر بحلفائه وأصدقائه في محور المقاومة والممانعة و8 اذار! *لم يكن لمحور المقاومة بجناحيه: الحزب وسوريا، كلمة الفصل في وصول ميقاتي الى رئاسة حكومة انتخابات 2005، سعد الحريري وقوى 14 اذار ، ومعهما الحلفاء العرب والغربيين هم الذين حسموا الموقف، أمام تمسك ممثل سوريا يومذاك رستم غزالة بإسم شخصية أخرى ، وبقيت المفاوضات محتدمة الى ساعة متأخرة من ليلة تكليف ميقاتي. *ليس صحيحاً الكلام بأن ميقاتي كان ضمن فريق 8 اذار ، بل على العكس تماما ، فقد تسبب أداؤه في حكومة الانتخابات ، وخاصة توقيع الاتفاق على إنشاء المحكمة الدولية بخصومة مع دمشق ، أدت الى خروجه من شركة الاتصالات السورية. *الالتباس الذي أحاط بتكليفه تشكيل ما سمي لاحقا ب"حكومة حزب الله" سرعان ما حاول الرجل تبديده عبر التوقيع على وثيقة الثوابت الإسلامية الوطنية في المؤتمر الإسلامي الموسع في دار الفتوى في 2011، والتي تضمنت بنوداً لتمويل المحكمة الدولية، والحفاظ على "رموز حريرية" في الإدارة والمؤسسات الأمنية، ووضع إستراتيجية دفاعية لمعالجة مسألة السلاح غير الشرعي. *نفذ ميقاتي بأمانة وشجاعة ما تعهد به ، رغم ما تعرض له من حملات وانتقادات من "الحلفاء الجدد" كما من أبناء الصف الواحد ، وعندما ضاقت به السبل بسبب ضغوطات حزب الله " والحلفاء " أختار الإستقالة، في وقت لم يكن أحد يتوقع مغادرته السراي في ذلك الوقت!. هذا غيض من فيض للتاريخ، لوضع الأمور في نصابها الحقيقي ، بعيدا عن حملات التزوير والإستفزاز... وهي وقائع تدحض كل المزاعم الأخرى!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك