تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مبادرة فريدة.. سهرة الـ"music hall" تساعد 320 أمًا

Lebanon 24
27-03-2015 | 05:49
A-
A+
مبادرة فريدة.. سهرة الـ"music hall" تساعد 320 أمًا
مبادرة فريدة.. سهرة الـ"music hall" تساعد 320 أمًا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتخذ عيد الأم منحىً مميزاً هذا العام مع سيدات - طالبات في جامعة الـيسوعية "USJ" اخترن مع استاذهن البروفيسور باسكال مونان تكريم الوالدة الحنونة في عيدها، خلال سهرة عائلية على مسرح الـ"music hall". مع الورود والحلوى وابتسامة اللجنة التنظيمية، استُقبلت الأمهات، وعلى أجمل النغمات والأصوات، رقصن وغنّين واحتفلن مع عائلاتهن. ونجاح السهرة كان واضحًا عبر حماسة فريق التنظيم وحركتهن النابعة من القلب، ما انعكس على وجوه الامهات اثناء المغادرة، الّا ان هدف هذا النشاط كان الأساس لسعادة كل من شارك وساهم بإنجازه، فما من هدف أهم وأرقى من مساعدة أم بتربية أطفالها وتعليمهم. ولكن كيف ستتابع هذه المبادرة؟ وهل من حفل ثان قريباً؟ في هذا السياق، اعتبر مونان ان "إقبال اللبنانيين على هذا الحفل على اختلاف اعمارهم وحماسة الرعاة له ولهدفه النبيل، يدل على مدى نجاح هذه الفكرة"، لافتاً الى ان "السهرة ضمت 3 فئات عمرية حيث حضرت امهات مع اولادهن وامهاتهن في الوقت نفسه ما كان رائعاً". وأوضح مونان في حديث لـ"لبنان 24"، أن "المبلغ النهائي لم يحسم بعد اذ لم تدفع التكاليف كافة حتى الساعة"، مؤكداّ ان "المبلغ تجاوز الـ60000$ وهو قد يصل الـ63000$"، ومشيراً الى ان "ادارة الجامعة ستعلن الرقم النهائي بعد الانتهاء من دفع كافة التكاليف". ويفسر ان هذا المبلغ سيتحول الى قسم الشؤون الاجتماعية، ليتكفل بتوزيعه على الأمهات، لافتاً الى ان "327 اماً تقدت بطلب مساعدة من الادارة"، وشاكراً الادارة ورئيس الجامعة الاب سليم دكاش على التعاون معهم وتأمين المستلزمات المطلوبة كافة. بعد نجاح هذه المبادرة في لبنان، أعلن مونان ان هذا النشاط لن يكون الاخير، خصوصاً بعدما لمس الدعم من الرعايا والإعلام وجميع القيمين، بالاضافة الى العناية الالهية التي رافقت التحضير للمشروع. وشدد على تكرار هذه التجربة الهادفة لمساعدة ام تبذل كل جهد لتعليم اولادها في احسن الجامعات ودفعها لعدم الاستسلام امام الصعوبات. وعبر عن سعادته بما أُنجز، مشيراً الى بعض الإطراء الذي سمعه أثناء الحفل، حيث استذكر بعض الامهات اللواتي اكتفين بالقول: "انها المرة الاولى التي يتم التفكير بنا بهذه الطريقة الجميلة"، متحدثاً عن طلب بعض المتمولين متابعة هذه النشاطات الخيرية. واعتبر ان هذا النجاح يعود الى الهدف المحيط بالتحضيرات حيث نفذ لتحقيق قضية ما بعيداً عن المصالح الشخصية، خاتماً بالقول: "ما من شخص اعز في هذه الدنيا اكثر من الام". مهما كان الرقم النهائي لهذا النشاط، سيفرح كل من ساهم بإنجاز هذا العمل ولو اقتصر دعمه على المعنويات، فرغم كثرة المؤسسات والجمعيات الخيرية في لبنان التي تنظم نشاطات مماثلة، الا اننا نادراً ما نسمع عن مشروع يجمع بين العلم والمرأة، فيساعدها ويكرمها في الوقت نفسه. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك