تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري من باريس: لا يمكننا تحمّل النزوح بدلاً من المجتمع الدولي

Lebanon 24
03-04-2017 | 08:38
A-
A+
الحريري من باريس: لا يمكننا تحمّل النزوح بدلاً من المجتمع الدولي
الحريري من باريس: لا يمكننا تحمّل النزوح بدلاً من المجتمع الدولي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حثّ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من باريس "كلّ الدول على مساعدة لبنان، خصوصاً في ما يتعلق بأزمة النازحين الذين نتفهم وجودهم في لبنان ووضعهم الإنساني". وقال بعد لقائه رئيس الوزراء الفرنسي بيرنار كازنوف في مقر رئاسة الوزراء الفرنسية "قصر ماتينيون": "يجب على المجتمع الدولي أن ينظر إلى الموضوع بشكل مختلف. لبنان لا يمكنه أن يتحمل بدلاً من المجتمع الدولي مليوناً ونصف مليون نازح سوري، وعلى المجتمع الدولي أن يستثمر في لبنان ويعطيه كلّ الإمكانات لكي يتمكّن من استكمال هذا المشوار، خصوصاً أنّ ما يحصل في سوريا لم ينته". وأوضح الحريري أنّه شرح لكازنوف "الوضع القائم في لبنان"، مردفاً: "أبلغته أنّنا سنحضر مؤتمر بروكسل، ونتمنّى أن يكون لفرنسا دور كبير تلعبه، فالعلاقة بيننا وبين فرنسا أخوية وصادقة، وهي ساعدت لبنان في مراحل عدة على كلّ الصعد". سئل: إلى أي مدى تتفاءلون خيراً بمؤتمر بروكسل، خصوصاً أنّ مؤتمر لندن قبله لم يف بالوعود التي خرجت عنه تجاه لبنان؟ أجاب: "أنا أرى اليوم أنّ هناك حكومة ورئيس جمهورية، وفي استطاعتنا أن نعمل أكثر وأسرع. قد يكون في السابق لم يكن هناك توافق داخل الحكومة بالنسبة إلى هذا الملف، اليوم هناك توافق كبير حوله، ونحن اللبنانيون سنعمل عليه". سئل: ما هي المخاطر الحقيقية التي يجب أن يعرفها اللبنانيون في حال لم تعالج أزمة النازحين؟ أجاب: "نحن في لبنان كنّا نعمل دوما على اقتصاد لعدد سكان يبلغ 4.5 ملايين نسمة، اليوم نعمل على اقتصاد لأكثر بقليل من 6 ملايين. والوضع الاقتصادي في البلد حين يكون النمو 1% أو أقل أو أكثر بقليل، لا يكفي لتوفير فرص عمل للبنانيين ومن ثمّ للسوريين. هذا الوضع كان يفترض أن يكون مؤقتاً، وسيبقى مؤقّتا بالنسبة إلينا، لأنّه يجب على السوريين في نهاية المطاف حين ينتهي الصراع في سوريا أن يعودوا إلى بلدهم، ونحن علينا أن نكون واعين. أنتم تعرفون أنّني دائماً أفكر في المستقبل، وخصوصاً في موضوع الفراغ الرئاسي الذي حصل، وكم كنت متخوفاً من هذا الموضوع. فالترهّل الذي حصل بسبب هذا الفراغ نلملمه بأسرع وقت ممكن مع فخامة الرئيس. ولكنّ اليوم، بسبب وجود مليون ونصف مليون نازح سوري، الجهد الذي نبذله يجب أن يكون أكبر بكثير. لذلك ما يدعوني للخوف هو أنّ المجتمع الدولي لا يعي بالشكل الذي نعيه نحن، مدى تأثير ذلك على لبنان. من هنا نطلب من المجتمع الدولي أن يستثمر بكل ما لديه لمصلحة لبنان". سئل: كيف كانت زيارتكم للرياض؟ وهل تحدثتم عن المساعدات التي كانت ستقدمها المملكة للجيش والقوى الأمنية؟ أجاب: "تحدثنا عن كلّ شيء واتفقنا على إنشاء لجنة عليا بين الرياض وبيروت خلال مدّة شهر، ومن ثمّ نعود إلى المملكة بوجود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونوقّع اتفاقيات. وكما كلّ اللجان المشتركة، كمصر مثلاً، ستكون هناك لجان اقتصادية وصناعية وأمنية وعسكرية ورحلات متبادلة بين الدولتين، وهو أمر لم يحصل في السابق، ونحن نريد أن نجسّد هذه العلاقة ضمن إطار المؤسسات في لبنان والسعودية". ورداً على سؤال بالانكليزية عن لقائه مع رئيس الوزراء الفرنسي وما يطالب به لبنان المجتمع الدولي لمساعدته على تحمل عبء أزمة اللاجئين السوريين في لبنان، قال: "على المجتمع الدولي أن يستثمر في لبنان، فلبنان لا يمكنه أن يقوم بخدمة عامة للمجتمع الدولي دون أن يتحمل هذا الأخير مسؤولياته تجاهه. فبلدنا يعاني اقتصادياً، ونسبة البطالة بين اللبنانيين بلغت 20%، 30% منهم من الشبان، وهذه النسبة تصل إلى 50% بين النازحين السوريين، وكل ذلك يتسبب بضغط هائل على الاقتصاد اللبناني من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية. لا نريد أن يستغلّ أحد هذا الوضع ويدفع الشبان من النازحين السوريين أو من اللبنانيين إلى التطرف. علينا محاربة الإرهاب بكلّ الطرق وليس فقط بالقوة. علينا أن نستثمر لكي نحارب الإرهاب، وذلك بواسطة التعليم وإعطاء الناس الأمل، فإن لم يشعر الناس بالأمل فسيقومون بأمور يائسة. وأنا بصفتي رئيس وزراء لبنان علي أن أحمي اللبنانيين أولاً وأن أحرص على أن لا تتحول مشكلة النازحين السوريين إلى مشكلة أكبر بالنسبة إلينا في لبنان وبالنسبة إلى المجتمع الدولي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك