تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المستقبل: عراضة حزب الله "الميليشياوية" طعنة لخطاب القسم

Lebanon 24
04-04-2017 | 12:00
A-
A+
المستقبل: عراضة حزب الله "الميليشياوية" طعنة لخطاب القسم<br/>
المستقبل: عراضة حزب الله "الميليشياوية" طعنة لخطاب القسم<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استنكرت كتلة "المستقبل" النيابية بعد اجتماعها الاسبوعي "أشد الاستنكار العراضة الميليشياوية المسلحة التي نفذها حزب الله في الضاحية الجنوبية في نهاية الأسبوع الماضي تحت اسم سرايا العباس ببزاتهم السود. فلقد أتت تلك العراضة في أعقاب الاجتماع الأمني الذي كان قد عقد في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة والوزراء المعنيين في القصر الجمهوري والذي خصص لدراسة سبل استعادة هيبة الدولة وبسط سيادتها وسلطتها، بما في ذلك في مطار رفيق الحريري الدولي". معتبرة أن "حزب الله أراد من ذلك أن يوجه رسالة لرئيس الجمهورية وللدولة اللبنانية وعبرها طعنة لخطاب القسم وللجهود المبذولة من قبل المسؤولين والأجهزة الرسمية والتي تؤدي إلى تعزيز سلطة الدولة وهيبتها في مختلف المناطق والمرافق وذلك من خلال هذا التحدي السافر للدولة ومؤسساتها وللنظام العام والأجهزة الأمنية". وسألت الكتلة في بيانها "لماذا يصر، حزب السلاح، حزب الله على الاستمرار في تهشيم صورة الدولة اللبنانية في كل مناسبة وحين، وهو لا يعدم وسيلة في ذلك. فبعد انتخاب رئيس الجمهورية سارع الحزب الى اجراء استعراض عسكري بالأليات في بلدة القصير السورية. والآن وبعد مشاركة لبنان الناجحة في القمة العربية وبدل ان يسهم الحزب في تعزيز صورة الدولة الواحدة سارع الى اجراء تلك العراضة المسلحة للقول ان الامر لي في لبنان وليس لأي طرف اخر". ورأت كتلة المستقبل "في العراضة المسلّحة في الضاحية الجنوبية تذكيراً جديداً وإضافياً من حزب الله للبنانيين بعراضة القمصان السود في بيروت قبل عدة سنوات من أجل فرض سطوة السلاح غير الشرعي المرفوض من اللبنانيين وهم الذين يرفضون كذلك ويدينون التجاوزات الأمنية المتفلتة من عقالها والتي تثبت كل يوم ان لا جهة أو منظمة يمكن أن تحل مكان الدولة في ضبط الأمن ولا بديل عن تعزيز سلطة وسيادة الدولة الكاملة على كامل الأرض اللبنانية". "الجريمة البربرية في إدلب" كذلك استنكرت الكتلة ودانت "الجريمة البربرية الارهابية البشعة التي ارتكبتها طائرات النظام السوري بحق الانسانية وبحق الشعب السوري في منطقة خان شيخون في إدلب وأدت الى سقوط أعداد هائلة بين شهيد وجريح بما فيهم عدد كبير من الأطفال"، ورأت أن "تمادي المجتمع الدولي في التخلي عن مسؤولياته تجاه الشعب السوري والإكتفاء بالأدلة اللفظية أمرٌ مرفوض ومدان، فعليه إتخاذ كامل الخطوات الهادفة إلى إيقاف المجازر وحمام الدم المستمر في سوريا منذ ست سنوات ومعاقبة المرتكبين". ملف النازحين السوريين وأكدت الكتلة دعمها للسياسة والمواقف التي يعلن عنها ويعمل من اجلها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في مسألة النازحين السوريين الذين أصبحت أعدادهم وأعباؤهم تتعدى وبكثير ما يستطيع ان يتحمله لبنان وشعبه واقتصاده. فلقد باتوا يشكلون ضغطاً كبيراً إنسانياً واقتصادياً وأمنياً وعلى جميع المرافق والبنى التحتية. واشارت الى أن "المبادرة إلى إيجاد الحلول الناجعة لهذه المشكلة الكبرى لا تنقذ لبنان واللبنانيين منها ومن تداعياتها فقط بل وأيضاً تنقذ الكثير من بلدان المجتمع الدولي القريبة والبعيدة. وعلى ذلك، ترى الكتلة ان الطرح الذي سيقدمه دولة الرئيس سعد الحريري غداً في هذا المؤتمر الدولي الذي سيعقد في بروكسل بمشاركة واسعة من ممثلي المجتمع الدولي لحضهم على الاستثمار في لبنان على أساس أنه وسيلة للاستثمار في الأمن الدولي والسلم الأهلي في بلدانهم. ويكون ذلك عبر تنفيذ مشاريع متعددة في البنى التحتية في لبنان تتناسب في عددها وأهميتها مع عدد اللاجئين السوريين في لبنان بالنسبة الى عدد سكانه. وكذلك مع الحاجة إلى تطوير وإعادة تأهيل العديد من تلك البنى التحتية في لبنان التي أصبحت تنوء بذلك العدد الكبير من اللاجئين السوريين". من جهة ثانية، ترى الكتلة ان يستمر التنسيق بين الدولة اللبنانية والأمم المتحدة التي تقع عليها مسؤولية العمل والتنسيق لتأمين عودة اللاجئين السوريين إلى مناطق آمنة في ديارهم. ويكون ذلك بالطريقة والأسلوب الذي يعزز ويدعم السلام والاستقرار في لبنان وفي المنطقة ويؤدي في المحصلة إلى تأمين عودة اللاجئين السوريين السلسة إلى مناطق آمنة في ديارهم. والكتلة في هذا الصدد تدعو الحكومة الى الاستمرار في هذه السياسة وعدم التراجع عنها. قانون الإنتخاب وعن قانون الانتخاب أكدت كتلة المستقبل على موقفها المبدئي بهذا الخصوص الذي ينطلق أولاً من اتفاق الطائف الذي أجمع عليه اللبنانيون وأنهى الحرب الأهلية ووضع حداً للإقتتال. وبالتالي تستمر الكتلة على موقفها المتمسك بالثوابت التالية: 1 – تأمين صحة التمثيل لكل اللبنانيين 2 – المحافظة على العيش المشترك 3 – اعتماد وحدة المعايير 4 – رفض اقتراحات القوانين التي تكرّس المذهبية والطائفية عن تكريم الرئيس الحريري توجهت الكتلة بالتهنئة لرئيس الحكومة سعد الحريري لنيله وسام جوقة الشرف الفرنسي من رتبة كومندور، من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تقديراً لإسهاماته ودوره الوطني والدولي الذي يشكل استمراراً لنهج ودور الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وبالمناسبة، تنوه الكتلة بالجهد الحثيث الذي يبذله الرئيس الحريري سواء في الاتصالات العربية والدولية من أجل خدمة لبنان ورفع شأنه وتعزيز دوره، وكذلك في الدفاع عن مصالح اللبنانيين. وفي هذا الصدد تنوه الكتلة بزيارة الرئيس الحريري الأخيرة للمملكة العربية السعودية وكذلك في جولته الأوروبية في فرنسا وألمانيا وبلجيكا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك