أكّد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، خلال رعايته مؤتمر طريق الحرير "حزام واحد وطريق واحد في لبنان"، الذي تنظمه مجموعة "فرنسبنك" و"غرفة التجارة الدولية لطريق الحرير"، في مبنى "عدنان القصار للاقتصاد العربي" أنّ "تلاقي الحضارات والثقافات والأديان هو الطريقة الوحيدة لمكافحة التطرف والتعصب والعنصرية والانعزال".
وأشار الحريري إلى أنّ "الاستثمار في لبنان اليوم يعني الاستعداد لإعادة الإعمار في سوريا"، معتبراً أنّ "إعادة إعمار سوريا هو جزء من عمل لبنان بعد انتهاء الأزمة السورية وعودة اللاجئين". وقال: "هذا الاستثمار سيسمح لاقتصادنا بأن ينطلق لتعويض الانخفاض الحاد في النمو والعمالة الذي شعرنا به منذ بدء الأزمة السورية".
وقال: "إنّ حكومتي اعتمدت مقاربة جديدة للتعامل، مع تحدي استضافة أكثر من 1.5 مليون نازح سوري"، مضيفاً: "نشكر المجتمع الدولي على المساعدة الانسانية للاجئين إلا أنّ البنى التحتية لم تصمّم كي تتحمل هذا العدد الهائل من السكان"، آملاً أن "تستمر هذه المساعدة".
وأعلن أنّ "الأمن والاستقرار في بلدنا هما الأولوية القصوى لحكومتي، وهما ما ينبغي أن يكون أولوية لكل من يريد أن يحافظ على هذه القيم في العالم اليوم"، مؤكداً أنّ "لبنان أهم من أن يترك وحيداً، فهو نموذج للتعايش والحوار وهو النموذج لتسوية سياسية تسعى إليها الكثير من الأزمات في المنطقة اليوم".
وقال: "إنّ خيارنا هو سلوك طريق الأمل وتحقيق الاستقرار والتنمية وهذا هو الاتجاه الوحيد الذي يقودنا جميعا إليه طريق الحرير".
وأكّد أنّ "العلاقات بين لبنان والصين قديمة وقد تطورت مع نمو النقل والاتصالات، ولبنان شكل نقطة تلاق بين الغرب والشرق".