تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الجمهورية": تهديدات المتشدِّدين تُكبِّل إنتشار القوّة المشتركة في "عين الحلوة"

Lebanon 24
06-04-2017 | 17:50
A-
A+
"الجمهورية": تهديدات المتشدِّدين تُكبِّل إنتشار القوّة المشتركة في "عين الحلوة"
"الجمهورية": تهديدات المتشدِّدين تُكبِّل إنتشار القوّة المشتركة في "عين الحلوة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تنضج الأمور بالكامل أمام القوّة المشتركة لمخيّم عين الحلوة التي من المقرّر أن تنتشر بإجماع القوى السياسية الفلسطينية، إذ إنّ طريقها مزروعة بالأسلاك الشائكة لا بل بالمخاطر والألغام، نتيجة ما تلقّته من تهديدات من مجموعات التكفيريين، وهم بلال بدر وأبو جمرا الشريدي وهيثم الشعبي، على خلفية ملامسة انتشارها في معاقلهم داخل حيَّي الطوارئ والصفصاف.أبلغَ مصدر فلسطيني رفيع المستوى في المخيّم إلى "الجمهورية" أنّ العملية ليست انتشاراً بقدر ما هي إعادة تموضُع، فلا جدّية ولا إجراءات رافقت هذا التموضع، نظراً إلى الخوف من أن يعرقل الإسلاميون المتشدّدون انتشارَها باستهدافها خلال تمركزِها في النقاط التي رسَمتها سابقاً في 3 مراكز، وهي: الكفاح، البراق وسوق الخضار. وأكّد أنّه في حال تموضعِها لن تكون قوّةً ضاربة أو رادعة كما كانت الغاية من تشكيلها، وستتحوّل قوةً من دون قوّة مضافة أمنياً، وستفشل في المهمّة الأولى لها حيث لن يكون تأثيرها ذا جدوى في حفظ الأمن والاستقرار في المخيّم، ولن تستطيع ملاحقة المخِلّين بالأمن. وقال المصدر إنّ القوّة المشتركة تُجازف بالانتشار وتقف أمام محطة امتحان إثبات حضورها في ظلّ التهديدات التي تلقَّتها من الإرهابي أبو جمرا الشريدي باحتلال مركزها في سنترال البراق، ومن الإرهابي بلال بدر الذي أنذرَها بأنه في حال انتشرَت في الشارع التحتاني المحاذي لمكتب «الصاعقة» فسيدمّره على عناصرها، كما أنّ الإرهابي هيثم الشعبي وجَّه بدورِه تحذيراً للقوّة في حال أقامت دشَماً في مدرسة الكفاح المشرفة على معقل جماعته في حيّ الطوارئ. ولاحَظ المصدر أنّ القوّة تنتشر وهي مكبّلة اليدين، وأنّها لن تكون أفضلَ من سابقاتها، وستكون كمرحلة انتقالية ليس إلّا، مشيراً إلى أنّ "عصبة الأنصار" التي تشارك في القوة بـ15 عنصراً بينهم ضابطان ترفض هي الأخرى أن يمتدّ نفوذ القوّة إلى معقلها الاساسي في حي الصفصاف، والعصبة التي تمون على الإسلاميين المتشددين تسعى إلى إعطائهم ضمانات حتى لا يخافوا على مصيرهم، ومنها عدمُ المسّ بهم أو اعتقالهم أو تسليمهم للدولة، كبادرةِ حسنِ نيّة منها لضمان انتشار القوّة وعدم وضعِ الألغام في طريقها. (علي داود – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك