أحيت الكتلة الشعبية ذكرى الثاني من نيسان التي كسرت حصار مدينة زحلة عام 81، ونظمت احتفالا في الكلية الشرقية بحضور عدد كبير من أهالي المدينة.
بعد عرض فيلم وثائقي، ألقت رئيسة الكتلة الشعبية السيدة ميريم سكاف كلمة إستذكرت فيها شهداء زهّرت دماؤهم لتبقى زحلة عظيمة. وقالت إن هذه المدينة متعاقدة مع التاريخ أن تبقى هي التاريخ ومهما مرَّ عليها حروب وحصار وتحديات ستبقى "إم المعارك" وبحجم التحدي.
وأسفت سكاف لكون الدولة اللبنانية لم تعط تضحيات الشباب قيمتها بحيث تدفع العديد منهم الى الهجرة بسبب عدم تأمين فرص العمل فيما لا تعترف لهم في المقابل بحقهم الديمقراطي وتمنع التصويت عن من هم دون سن الـ18 وهذا أقل حق من حقوق الشباب على دولتهم.
اضافت سكاف: "دائماً يجدون أسباباً لتغيير الدستور إذا كان ذلك يتناسب ومصالحهم، فيما يرفضون التغيير والتعديل إذا كان هدفه إشراك الشباب في رسم مصير الوطن".
وقالت: "أريد أن أصارحكم صراحة تامة، هم لا يريدون مصلحة الوطن بل مصلحتهم الخاصة، كانوا ينادون بالنسبية وعندما أجروا حساباتهم ووجدوا ان النسبية سوف تخسرهم مقاعد انقلبوا على مواقفهم واطاحوا بعدالة التمثيل هم يضخّمون احجامهم لذلك يلجأون الى فرض قانون أكثر اجحافا من قانون الستين السيء الذكر".
وسألت ماذا تفعل المؤسسات؟ ما هو دور المجلس النيابي ولماذا يلغونه؟ ووصفت ما يجري حالياً بـ"لعبة الغميضة" حيث حوّلوا الإجتماعات المتصلة بالقانون الى ليل أسود، ووعناوين واسرار نووية، وصوت تفضيلي أصبح في عرفهم صوتاً مذهبياً. فمن أوكّلهم بفعل هذا كله؟ أي تفويض منحهم الشعب؟ لماذا هناك رباعية وخماسية؟ بينما الشفافية وواجهم التشريعي والوزاري يحتّم عليهم الذهاب إلى مجلس النواب ومناقشة الاقتراحات الموجودة، أو إحالة اقتراح جديد من الحكومة على مجلس النواب.
وختمت سكاف بالقول: "اليوم ثمة حصار كبير إسمه قانون الانتخاب. حصار، يريد اختزال زحلة بعدد أقل من النواب، حصار يريد أن يخنقنا داخل دائرة ضيقة بهدف الإلغاء. لكن هؤلاء لا يعرفون زحلة، ونحن ندعوهم أن يذهبوا ويسألوا التاريخ عن زحلة ليخبرهم".
ولفتت الى ان هناك اقتراحات عدة موجودة في المجلس وبينها قانون الرئيس نجيب ميقاتي او النسبية على أقضية صغيرة تؤمن صحة التمثيل.