تصاعدت حدة الاشتباكات مساء اليوم في مخيم عين الحلوة، بين جماعة بلال بدر من جهة والقوة الأمنيةالفلسطينية وحركة "فتح" من جهة أخرى، في منطقة الطيرة وحي سوق الخضار، بعد اشتباكات متقطعة نهارا، كانت تعنف حينا وتخف أحيانا.
وأدت الاشتباكات المسائية، بحسب معلومات أولية، إلى سقوط جريح في منطقة النبعة، واندلاع حريق هائل عند مفترق سوق الخضار واحتراق سيارة في موقف بليبل.
وناشدت الهيئات الشعبية المعنيين، العمل على إعلان هدنة داخل المخيم لاجلاء مدنيين محاصرين داخل منازلهم.
وفي سياق متصل، أصدرت قيادة حركة "فتح"- إقليم لبنان، بيانا حول التطورات الأخيرة في مخيم عين الحلوة، أعلنت فيه ان القيادة السياسية الفلسطينية مصرة على حسم الوضع في المخيم، "وقررت أنه ليس أمام بلال بدر إلا أن يسلم نفسه للقضاء اللبناني، وإنهاء الحالة القائمة، وسيطرة القوة المشتركة على النقاط المطلوب التموضع فيها، وأخذ الإجراءات الأمنية المطلوبة لضبط الأمن، وتنفيذ البرنامج والتعهدات التي تم إقرارها بوجود قيادة الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، والفصائل الفلسطينية كافة".