تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الثنائي المسيحي يستعد للمواجهة ولن يتراجع

Lebanon 24
08-04-2017 | 17:45
A-
A+
الثنائي المسيحي يستعد للمواجهة ولن يتراجع
الثنائي المسيحي يستعد للمواجهة ولن يتراجع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجمع الاطراف السياسية المشاركة في الحكومة اوراقها استعدادا لجلسة الاثنين الحكومية ، التي ينتظر ان تشكل طوق النجاة الاخير وان شكليا، قبل ان تدخل المواجهة بين الثنائي المسيحي، مدعوما بموقف المستقبل، والثنائي الشيعي مرحلة اللاعودة مع انتقال المواجهة الى ساحة النجمة تحت عنوان التمديد التقني للمجلس، في ظل غياب التوافق على صيغة يمكن ان تشكل مخرجاً لقانون معقول ومقبول، على وقع اصرار التيار الازرق على طرح مسالة وقف وزير المالية للمخصصات السرية لشعبة المعلومات على اول جلسة حكومية. غبار الكروز الاميركي الذي خيم على اجواء الشعيرات وصلت بقاياه المجال الداخلي اللبناني تاركا تداعياته الواسعة نسبة لارتباط لبنان بتطورات المنطقة، فيما تترقّب الساحة السياسية اسبوعا حاسما على مستوى الواقع الانتخابي، في ثلاث محطات متتالية الاولى قبل ظهر الاثنين، مع انعقاد حكومة «استعادة الثقة» للمرة الحادية عشرة في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لمناقشة موضوع قانون الانتخاب، من دون ان تتضمّن دعوة الامانة العامة لمجلس الوزراء اي اقتراح لمناقشته، اما الثانية، فمساء اليوم نفسه، حيث يعقد الحوار الثنائي بين «تيار المستقبل» و«حزب الله» جولته الـ 42 التي ستحسم الموقف الانتخابي «المستقبلي» على ما يبدو. وسط ذلك يبدو من اجواء عين التينة أن استاذها يستعد للعودة الى تأدية دور مجترح المخارج في اللحظة الأخيرة على الطريقة اللبنانية المعهودة، اذ يأمل المتابعون أن تنجح عين التينة في سحب فتيل «الانفجار السياسي» في ربع الساعة الأخير، على وقع الكلام عن رفض مسيحي جازم لجلسة عامة يمدد خلالها النواب ولايتهم للمرة الثالثة على التوالي، في محاولة لتمديد فرص الاتفاق على صيغة جديدة خصوصا بعدما قطعت المختارة بوضوح الطريق على أي تصويت لتبني قانون جديد. مصادر مسيحية متابعة اسفت لتعنت حزب الله واصراره على رفض المختلط بعدما قبلته جميع الاطراف السياسية باعتباره يحقق التوازن المطلوب وينصف المسيحيين بدرجة كبيرة ، محاولا فرض موقفه بالتوافق على خيار وحيد وهو السير باعتماد النسبية الكاملة، ما يضع جلسة مجلس الوزراء امام مأزق حقيقي، في ظل رفض مبدأ التصويت، مشيرة الى ان الثنائي المسيحي رسم خطة هجومه التي ينوي اتباعها في مواجهة الخصوم والحلفاء، كاشفة ان قاعدة اي حوار هي الصيغة التي قدمها وزير الخارجية جبران باسيل القابلة التعديل ضمن شرط الحفاظ على سقف التمثيل المسيحي الصحيح، معتبرة ان قبول النسبية سابقا في بكركي جاء في ظل الانقسام الذي كان قائما بين الثامن والرابع عشر من آذار، وهو ما لم يعد موجودا اليوم مع الاصطفافات السياسية الجديدة التي اوجدها وصول مرشح الثامن من آذار الى بعبدا. وفي هذا الاطار ترى اوساط مستقلة ان حزب الله لن يعطي المسيحيين قانونا انتخابيا يسمح بتشكيل كتلة نيابية وازنة داعمة لرئيس جمهورية قوي، وان قبوله وصول المسيحي القوي الى الرئاسة الاولى ثمنه قانون انتخابات في احسن احواله يحافظ على الحصة المسيحية كما هي اليوم، متسائلة عما اذا كانت حارة حريك مستعدة لفرض ارادتها بالقوة وكسر الثنائي المسيحي ، المستعد للمواجهة المفتوحة مع النسبية والتمديد، مع ما قد يعنيه ذلك من دخول البلاد في ازمة خطرة، يبقى مفتاحها في يد «الشرعية» الممثلة برئيس الجهورية، الذي لن يسير بعكس التعهدات التي قطعها التيار الوطني الحر وتم الاتفاق عليها وتغطيتها مسيحيا. اسرع من كل التوقعات، جاء الرد الاميركي المباشر على الهجوم الكيميائي الذي استهدف خان شيخون، ليفرض نفسه عنصرا ضاغطا في المشهد الاقليمي المتجه، على ما يشير سياق التطورات، الى مرحلة جديدة من التأزم. فهل يبدل المشهد السوري الصورة الانتخابية اللبنانية؟ وماذا ستكون عليه ردة فعل حزب الله؟ هل يضطر الى السير بالقانون المختلط الذي يوافق عليه الجميع باستثنائه لضرورات اجراء الاستحقاق بأي ثمن، تلافيا للفراغ المؤسساتي الذي لا يصب في مصلحته في الظرف الراهن ام ان الضغط المتعاظم الذي يمارسه بأكثر من وسيلة لفرض النسبية سيفعل فعله؟ الايام القادمة كفيلة بتقديم الاجابات، حسب ما جاء في صحيفة "الديار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك