شدد عضو كتلة «المستقبل» النائب أمين وهبي على «انفتاح تيار المستقبل على كل الصيغ المطروحة في محاولة لتسهيل التوصل الى قانون انتخابي جامع يراعي صحة التمثيل ويحافظ على العيش المشترك»، رافضاً «الفراغ في السلطة التشريعية تحت أي ظرف».
وحذر في حديث إلى اذاعة «صوت لبنان» أمس، من أن «الوقت أصبح ضاغطاً والقوى السياسية أصبحت في سباق مع المهل الدستورية»، لافتاً إلى أن «التمديد التقني لأشهر معدودة أمر حتمي لا مفر منه».
واعتبر أن «الواقعية السياسية والجو الايجابي الذي ظهر في الفترة الأخيرة قد يخلق نوعاً من التوافق حول قانون الانتخاب الجديد»، مطالباً بـ «الابتعاد عن العصبيات المذهبية». ورأى أن «جلسة مساءلة الحكومة ضرورية للحياة البرلمانية والمطلوب تعزيزها»، مشيراً إلى أن «الكلمات توزعت بين حقيقية واستعراضية وانتخابية».
واذ أكد أن «الحوار هو الحل الوحيد لكل خلافاتنا»، أمل «أن يتم الاتفاق في جلسة الحكومة الاثنين المقبل على قانون جديد للانتخابات». وأعرب عن دعمه «أي قانون يحافظ على ثوابت اتفاق الطائف وجوهره».
ودعا إلى «قضاء مستقل لمحاربة الفساد بعد استعادة الدولة كامل هيبتها وسيادتها وحصر السلاح بيدها»، مشدداً على «ضرورة وقف التوظيف السياسي في القطاع العام».
وقال: «ظروف الحل لا تزال بعيدة في سوريا وتحتاج إلى بعض الوقت. والضربة الأميركية أمس (الاول) خلطت الأوراق ما يؤثر على حسابات كل الأفرقاء المشاركين في الحرب السورية وعلى رأسهم روسيا وايران»، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل".